إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 4 أبريل 2019
مقالات:•المحطة الوسطى:( ما انت شبه البترادو ) !
( بيت ابو الدنان ) و (ابو الدنان) هو الزنبور اللاسع يبني له بيتا من طين ..وداير مايدور طاقة جنب طاقة مداخل لعشرات الزنابير التي تنحشر من كل طاقة داخل هذا البيت وتخرج منها.. مثل بيوت بعض السكان الشعبية في الخرطوم ومدن السودان التي يحتشد بها عشرات الاجانب في البيت الواحد من الدول الافريقية المجاورة أولاد وبنات بدون رباط شرعي .. يمكنك ان ترى الوجه القبيح لعاصمة البلاد من مجرد النظر لبصات الوالي وهي تسابق الريح في الشوارع وقد اكتظت بالنساء والرجال جلوسا ووقوفا بالداخل وعلي السلالم..ومنهم في لحظات الندرة والازدحام من يقتحم البص الى الداخل ليفوز بمقعد اومساحة عبر النوافذ العديدة .. ما أشبه هدا المشهد ببيت ( أبوالدنان) .. او الزنبور ابو لسعة يسمونها بصات الوالي لكنك تسمع بالمعيد خيراً من أن تراه..حدثتكم عن الصحفية التي غرست دبوس الشعر في ساعد أحدهم تحرش بها داخل حافلة من المقعد المجاور فعلا صراخه ولم ينجو من قبضة الركاب والشئ بالشئ يذكر أما البصات السفرية فقد اطلقت عليها وصف (النعوش الطائرة) نظرا لسرعتها الجنونية وحوادثها المميتة على الطرق الطويلة . لم يسعف الوقت محمد طاهر أيلا لينهي مأساة طريق الموت (مدني الخرطوم) فقد اختطفته يد الدربكة الحاصلة في الخرطوم من ولاية الجزيرة ليصبح رئيسا للوزراء بعد ان أوصل الطريق بمسارين عريضين على مقربة من مدينة الحصاحيصا.بدءاً من حاضرة الجزيرة مدني في اتجاه العاصمة خذلته حكومة المركز التي نكصت عن تعهداتها بالمساهمة في انجاز الطريق .كان يكفي (أيلا) انجازه وحده لهذا الطريق لينال تقدير أهل السودان فكل أهل السودان مسافرين على هدا الطريق المشؤوم . جادلني زميل صحفي بالجزيرة من معارضي (أيلا) وهو يُسفِّه إنجاز الطريق المزدوج بمقارنته بجسر (الحصاحيصا رفاعة) ..الذي لم ينجز في عهد أيلا.. يظل هذا الجسر انجازا منقوصاً بدون إنهاء مأساة طريق الموت مدني الخرطوم فمأساة أهل الحصاحيصا ورفاعة ستظل قائمة مع الطريق وهم يعبرون جسرهم جيئةً وذهابا مابين الضفتين والخرطوم ومنها.
قال الوالي العسكري الجديد الفريق ركن علي محمد سالم والي الجزيرة في احتفال تكريم (أيلا) وكنتُ احد الحضور مخاطبا المُحتفى به رئيس الوزراء الوالي السابق : لقد أتعبتَ من يخلفك على المنصب ونحتاج لعونك.. على الفريق ركن والي الجزيرة أن ينهي مأساة طريق الموت بأسرع مايمكن لعل الحاكم العسكري الجديد قام بتعيين معتمدي كل محليات الجزيرة من العسكريين لإحكام قبضته على المجلس التشريعي المحلول ..ووطني الجزيرة على خُطى (أيلا) حتى لايفلت العيار من يده بعد رحيل من كان السبب في هذا وهو الوالي السابق محمد طاهر أيلا .
تحميل بصات الوالي والحافلات اكثر من ماتطيق بالداخل وعلى السلالم مرده في المقام الأول الجشع وتحصيل اكبر عائد مالي من الركاب..إما بايعاز للسائقين من ادارة بصات الوالي الحكومية او أصحاب البصات الأهلية التي باعتها الولاية للأفراد ..وقس على ذلك الحافلات . بروف محمد عبد الله الريح له رأي آخر قال لي : " ماذا تنتظر من بصات تنقلك وتنقل بعضنا وانت وهم تسفون الصعوت وتبصقون داخل البص وينتعل الواحد ) سفنجة) مع اني لا افعل ذلك .ذكرتني ملاحظة ود الريح بأغنية (ترباس) التي تقول (ماانت شبه البترادوا) . الحقيقة نحن والحكومة كلانا يحتاج الى مراجعات فالحكومة تستورد لنا بصات مستخدمة من الخارج ولديها قصور في الصيانة وخدمات ما بعد البيع . و نحن كمواطنين لا نحافظ على المنجزات الحضارية ونعتبر أسوأ ناس في اللمسات الأخيرة فالنقّاش مثلا (يخرمج) البلاط والنوافذ والأبواب والأثاث بالبوماستك وعامل محطة الوقود ينسى ان يغلق ( التنك ) بعد امتلائه بالبنزين على سبيل المثال . في قرية المفتاحة التشكيلية بمدينة أبها السعودية اجمل مدن المملكة التي يقام فيها مهرجان أبها السنوي تحت رعاية اميرها وقتئذ خالد الفيصل وهو مهرجان يؤمه الخليجيون من كل حدب وصوب وقع في يدي كتيب خاص بالفنان السوداني التشكيلي دكتور راشد دياب من محتوياته لوحة تشكيلية معبرة اسمها (مقبرة السيارات) نال عليها الجائزة الأولى ... في السعودية تعني (مقبرة السيارات) حّراج السيارات وهي (حيشان) كبيرة يتم فيها تشليح السيارات القديمة والجديدة المصدومة وبيعها قطع غيار .في العاصمة (الخرطوم) وغيرها لا توجد هذه الحيشان . قليل من الصواميل وقطع الغيار مفروشه على شارع الغابة..مثل (عضام الجدادة) .شارع الغابة يعج بأغطية المنهولات المسروقة من الشوارع وبيوت السكان تجد حتي مقاعد السايفون ..البالية إلا ان الولاية ابتدعت مقبرة لبصاتها في حوش الخليفة بأمدرمان..دلالة على البصات الخردة التي تستورد للبلد آخرها البصات التي وصلت اخيرا عبر القطاع الخاص .. وفي مدني تتحسر على مقبرة بصات الجزيرة ذات الحوش الكبير اسمها مواصلات الجزيرة تتبع القطاع العام وكان لها شنة ورنة مع احترام وجهة نظر أخي البروف ودالريح (حساس محمد حساس) حول الناس البسفو ويبصقوا الصعوت في بص الوالي ولابسين (سفنجات) تنسجم مع هيئة البص وشكلو والحافلات وشكلها..ارجو تفعيل مادة في القانون المختص تحتم تخصيص المقاعد الأمامية للسيدات فوقوف الرجال والنساء ملتصقين داخل بص الوالي يلزم معه (شكة دبوس) . أما قطار الجزيرة الحديث الفاخر.فقد تجد على باب الحمام- الله يكرم السامعين - ..عبارة تقول.. (تذكار من قسم السيد ابوجيبين)
حاشية..بروف محمد عبد الله الريح قال لي الطاقات الكتيرة حول بيت ابو الدنان خصيصا للتهوية!.
مقالات:منتدى نيالا الكافية.. المدينة تسد الفراغ....!!
(1)
بمقدار زاوية منفرجة تماماً دار البرلماني كمال نديم، ظهره للسياسة، متجهاً بكلياته نحو العمل الاجتماعي البحت.. فهداه تفكيره إلى توظيف رصيده الاجتماعي المتجذر في مدينة نيالا التي فيها نشأ وترعرع، ولذلك لم يجد مشقة في تسيس (منتدى البحير كافية) رباعي الأبعاد كونه ثقافي - اجتماعي- فكري- خدمي يهتم بشؤون الأسرة والمجتمع المحلي بكل تفاصيله وتداعياته.. وعلى خلفية هذه الميزة الاجتماعية في التواصل بين الناس، استطاعت فكرة منتدى كمال أن تسد جزءاً كبيراً جداً من الفراغ الترفيهي العريض بمدينة نيالا المليونية المحاصرة بالخوف والقلق لفترة طويلة، أصبحت بعدها أكثر عشقاً و ولهاً بالترفيه والترويح والتنفيس، ولهذا السبب لم تجد دعوة (نيالا كافية) مشقة في السباحة باتجاه الانتشار بين الناس الذين توافدوا بالكوم للإسهام والمساهمة في نجاح الفكرة الرحيمة التي ولدت عملاقة في جدواها ومعناها...
(2)
ولأن الفكرة ولدت ناضجة ومستوية يحتويها الحنين إلى ماضي نيالا، تلقفها المجتمع فالتف حولها بحميمية نادرة، كأنه أراد التعويض عن كمية الحنان المفقود في حياة الناس بمدينة البحير، تلك المدينة التي عاشت طويلا بين ضلوع المثاقفة واللفة، تاهت خطاها مؤخراً بين الدروب تبحث عن ملامحها المفقودة بين النزوح وشظف العيش وردة السلوك الحضري حين تقمص شخصية القبلية والجهوية..
وعبر مسامات الفرح والغبطة تسللت العافية إلى جسد (منتدى نيالا الكافية) الذي عقد جلساته الاجتماعية الفكرية الترفيهية متنقلا كالفراشة بين وردة الخماسيات شرق سينما نيالا، وزهرة النادي الوطني، و أحياناً على الارض المنبسطة حيث رمال وادي برلي ذاك الحزام الأنيق الذي يشطر المدينة إلى نصفين ليس بالضرورة متساويين، ولكنهما متجانسين..
(3)
جوهر فكرة المنتدى يقوم على الترفية والغناء والمفاكرة وأمد يد العون للمحتاجين (تجربة الاطفال المشردين مثالا).. وعطفاً على هذه القيمة المعنوية للمنتدى تسابق أصحاب القلوب الرحيمة، والمبدعين في كل مجالات العطاء الانساني، تسابقوا ملبيين النداء، لدرجة ضاقت بهم جنبات الأماكن التي استضافت بدايات الإحتفاء بميلاد الفكرة، التي شبت عن الطوق فأصبحت نقطة جذب اجتماعي سعى إليها الكثيرون من واجهات المجتمع المخملي ورجالات الصف الأول في المؤسسات السياسية والعسكرية والرياضية، بالإضافة إلى حسناوات قبعن عشرات السنين محصنات خلف جدران بيوتهن، ولكنهن خرجن ملبيات دعوة ( منتدى نيالا الكافية) عملا بالمقولة الرائجة:- (
بأن الاستماع إلى الموسيقى يحرر المرء من الإنفعالات الزائدة).. ومن واقع الطرب والتجاوب مع أداء المبدعين في عالم الغناء جزم بأن الموسيقى نجع دواء الداء التباغض والكراهية بين الناس..
(4)
بدأت التجربة خافتة الصوت، هلامية الملامح، منسوبة إلى كمال سيد نديم النسان المرهف الذي حول غضبته السياسية تحت قبة البرلمان، إلى فرحة اجتماعية غامرة فتحت الباب على مصرعيه لكل مكونات مجتمع نيالا بمختلف ألوان الطيف فيه، بأن يلتقوا تحت سقف واحد سماه (منتدى البحير الكافية).. ومع استمرارية فعاليات المنتدى الذي ضمخ ليالي المدينة بعطر الشعر، وبخور الموسيقى، كبرت صورته في نفوس الناس وتيقنوا بأن الموجة عاتية، وبأن الطوفان قادم، وبسبب ذلك بدأت تظهر في أمسيات يوم الاثنين كثير من الوجوه كانت مختبئة خلف جدار التردد والاستسهال بالفكرة التي أملت الآفاق مؤخراً لتسد المسافة مابين نيالا والخرطوم شهرة وثقة في المستقبل القريب بأن مدينة نيالا قد تعافت بخروجها من غرفة الإنعاش التي ظلت محبوسة بداخلها سنينا عددا...
ولأن فكرة المنتدى تقوم على مبدأ صهر المهارات والرؤى والأفكار في بوتقة واحدة لصناعة الفرح والإبتسامة على الشفاه.. استطاع الأخ/كمال نديم ( بأن نيالا) من خلال آخرين احتشدوا وحشدوا امكانياتهم وأفكارهم، أن يقدم للناس درساً بليغاً مفاده بأن سلوك المدينة وحضارتها يستطيع أن يقود المجتمع وليس العكس كما يتصور آخرون ويعتقدون في آليات أخرى ليس من بينها الكلمة الطيبة والموسيقى والنغم الشجي المموسق..!!
ولنا عودة بالمزيد عن المنتدى.!!!
مع تحيات جماجم النمل
مقالات:أهمية الصحافة والصحافيين وحكم الكفاءات
أقول بداية من هذا المنبر لكم ياحكومة الكفاءات ،أن تعترفوا بالصحافة ودورها الهام ؛ وهي سلطة رابعة حقيقة وواقعاً. حتى نعبِّر عما في دواخلنا لتكون مرآة عاكسة لما هو خفي وما يدار من وراء الكواليس ؛ واجعلونا نشارك طرحاً وفكراً ورأياً ونصحاً وإرشاداً في إصلاح البيئة والإعوجاج الحصل والدمار والخراب خلال فترة حكومة الوفاق السابقة وسنوات طوال وحتى نعود ونحلف ببلادنا وبسمائنا وترابها وأولادها وكبارها وصغارها وبارضها ومصنعها ومزارعها ونحافظ على أمنها القومي اولاً لأنه وطنكم دون امن ودون قانون مصيره النهاية وهو عهد ومسؤولية الجميع وحسمها مع التطرف ومحاولات الدس والوقيعة حتى نعيد السودان كما كان وطناً يشرف اهله والعالم امناً واستقراراً ولأن اهل السودان وتاريخهم الناصع لا يعرفون الكلام الكبير والشعارات البراقة ولا يريد سوى الستر وراحة البال والاستقرار النفسي والبدني والمادي والبعد عن شرور الدنيا وان يجنبهم الله مشاكل وظروف الزمن والمرض والحاجة ولا يعرفون ولا يهتمون بمعارك وخناقات النخبة السياسية والثقافية والإقتصادية وواقع ذلك في بلادنا.
٭ دعونا نكتب بصراحة وحرية ونحفظ لرجال المهنة هيبتهم ومكانتهم الرفيعة في قلوبنا عامة حتى يحملوا مشاعل التنوير والتحديث ويضيئوا به الطريق أمامنا والكل سواسية أمام القانون عامة ودون خيار وفقوس وصحف متوقفة لفترات طويلة أو يوم بعد يوم ولنا مجلس يخصنا وآخر يمثل الحكومة؛ بل مصادرات وإعتقالات في صفوفنا مما يضعف رسالتنا ومشاركتنا وليس هنالك كبير على القانون إن كان هنالك جرم ضار بحال السودان وأهله بعيداً عن السرية والتكتم وحسم القضية ونشرها لمعرفة الأسباب ؛ والمعرفة بالشيء ولا الجهل به حتى لا تتضارب الاقاويل في الشارع العام والاسافير ويحصل ما لا يحمد عقباه على بلادنا وإنسانه والوضاح ما فاضح كما يقولون وحتى لا يكرر الخطأ وعدم معرفة كارثة.
إن الصحافة المقروءة تختلف عن المسميات الآخرى وهما المشاهد والمسموع بحكم ملكهما للدولة او تحت نفوذ النظام الحاكم والاعلام المقروء هو ملكاً لشركات او افراد واموالاً طائلة تصرف عليه من ايجارات ومرتبات وضرائب وعوائد وكهرباء وماء ومنقولات وطباعة وورق وكل ذلك في ظل تدهور عملتنا وضعف قيمتها مما يتسبب في قلة التوزيع وارتفاع قيمة الصحيفة وفي ظل عدم الحرية وما يطالب به القارئى وواقع حياته والدفاع عنها واطلاعه بما يجري في الساحة السياسية وهو لا يريد مدحاً وشكراً وهو غير موجود ولا مقيد له وحسرتنا ووجعتنا ونحن نرى اخفاقات وازمات وشتات لاننا لا نستطيع ان نقول الصحيح ولا يصح الا الصحيح فيموت الزرع والضرع والنبات والالوان والاصوات وانسان السودان.
نكتب ورفاق دربي إن كان هذا هو حال الصحافة وحال الصحافيين في السودان ورسالتها السامية لا نتوقع علاجاً بل أن تكون هادفة وبناءة ووجودها دون ملاحقة.
لذلك؛ تصبح مكانتنا لا قيمة لها وكلام جرايد كما يصفوننا أو مهنة من لا مهنة له؛ وعلينا أن نلتزم الصمت والسكوت ونبكي تارة ونتحسر أخرى ولنعتبر إن زمننا هذا هو زمن الحق الضائع فيذهب الزبد جفاء ؛ ويبقى ما ينفع الناس والوطن وأهله . والوطن كالامهات لا يمكنك البعد عنه مع قليل من أمنيات السلامة والستر والشوق أيضاً.
ختاماً واخيراً وليس آخراً نقول لحكومة الكفاءات لابدّ من اختيار وطني خاصة عندما يصل الحال إلى مقدرات الوطن وخياراته التاريخية وبفتح الباب على مصراعيه كما ذكرت سابقاً ولكل الطيف السوداني ومكوناته المختلفة ولغاته وأديانه ونقدم له بليلة مباشر، لا تفاح مكابر، ونزلتم سهلاً وحللتم اهلاً ؛ حتى تكون أولويات الحكم في رؤية الجميع من أجل انقاذ السودان من كبوته ؛ وأن يكون الأمر هماً وطنياً يعكف عليه جهد جاد تتضافر فيه جهود المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الرسمية في ساحة مشتركة لتأمين هذه الحقوق وبعيداً عن معترك السياسة والحزبية الضيقة وصراعاتها وينبغي أن تلعب الصحافة وهي الأهم وبحرية دوراً كبيراً فلا كبير على أهل السودان إلا الله سبحانه وتعالى، ولي عودة إن أذن الله لي بذلك وبه نستعين وهو المعين.
صحفى
مقالات:اجتماع في اجتماع يساوي سمنار و ورشة عمل
سيداتي سادتي
العرب قديماً أهل حكمة قالوا خير الكلام ما قلّ ودلّ ولكن جاءت لهذه الحكومة لتعكس الآية وتقول كثرة الكلام نحن بني الانقاذ قالا نحن لم يلد مثلنا ما ولدت حواء، وهكذا كما قيل هذا زمانك يا مهازل أمرحي وأسرحي قصي وقالوا نحن كلمنجية مثل ذلك الرجل الذي كان رئيساً لا لمة المركب ولا لمة الوف نحن نقف في هذا عند الاجتماعات طوالي الليل والنهار اجتماع وكمان سمنار وكمان ورشة عمل هذا الكم الهائل يسجل في الشرائط ويكتب بالقلم ليكون صورة وصوت وبعدين أي مكتب فيه تلفزيون من النوع العالي المربوط على الحيطة وفي الاجتماع بدار الفطور مكون من فراخ وحمم ولحم ضان اريتو فطور حبيبك اما إذا جيت تقابل وزير بدون رد السلام لك يقول ليك ياحاج عايز شنو بدون مرحب أتفضل يا جماعة يا أمة أضحكت جهلها الأمم قديماً حينما أخذ السودان استقلاله جاد مراسل الديلي ميل وهي صحيفة انجليزية وتجول ولكنه عاد وكتب السودان أوحبت ضحك القدر وإذا جيت يقابلك وزير قد تضيق بك الحال وإذا كنت جعلي ترتكب حماقة من سوء اولئك الذين في الاستقبال لا يرحبون ولا يقولون أجلس إذا كنت شيخ كبير وأظن من السياسة العليا أن الوزير الذي يكثر الاجتماعات والسمنارات و ورشات العمل هذا الا بطالة لتعديل الوزراء تكوين ثابت في محله كالجبل.
سيداتي سادتي
تبني هذه الحكومة منذ قيامها مودة ومحبة ولكن اختلف معهم فيما يدور و«اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية» وهم يحبون النقد وسأنقدهم نقداً ونقداً زي نقد القنقرة أظنهم فهموا حاجة العاجبو نقدي هذا مرحب به والما عاجبو يشرب من البحر وأنا ما عندي وظيفة عشان يحرموني الترقية أنا راجل عنقالي وجعلي وكنت عمدة وتلفوني 9145995110 وقلمي ده في عين الجعيص الله يقد عيونو.
مقالات:تاريخ مأساة مستشفى جبره للطوارئ والاصابات-(1)-!!؟؟
في العام 2007(تقريباً) فكرت القيادات العليا للدولة وقدرت إنشاء مشافي طوارئ وإصابات بمواقع مميزة بمحليات ولاية الخرطوم السبع ؛ على أن تكون بمواصفات حديثة مباني ومعاني إيذاناً «بنقل الخدمات الصحية تدريجياً «للأطراف وهي بالمناسبة استراتيجية البروف مامون حميدة ذات نفسه أعدها وهو كان ريئس اللجنة وقدمها لمجلس قياده ثورة الإنقاذ الوطني العام 1990 على ما عتقد -
المهم كان في ذات العام 2007 كان وكيل وزاره الصحة الاتحادية العائد من لندن ، هو كمال عبد القادر أحمد الشين، الرجل الهميم والفالح والمبدع-
الشين قدم الخارطة الصحية تحتوي على حزمة من المشاريع الصحية بالطبع من ضمنها مشروع مستشفى جبرة للطوارئ والاصابات -
وقدمه لوزارة المالية والاقتصاد الوطني(وقتها) وأجازت المشروع فوراً «بل بحماس منقطع النظير، وهمة لاتعرف التثاؤوب لعدة أسباب منها مستشفى جبرة هذا يقع في موقع استراتيجي شرقاً «(شارع مدني) وغربا« (شارع جبل أولياء) وجميعها (مربوطة )بشوارع جانبيه تؤدي إلى المستشفى وبعد أخذ الضوء الأخضر من وزارة المالية كون الوكيل كمال عبد القادر لجنة من خيرة الخبراء في مجال الصحة وأهل الدراية انبثقت منها لجان طبية واخرى هندسية سافرت هذه اللجان إلى عدة دول أذكر منها الامارات وماليزيا-
وعادت هذه اللجان ودخلت في اجتماعات دائمة و متواصلة كل على حدا ، وبعد سهر ليالي وعصف ذهني حاد كانت خارطة المشروع-مشروع جبرة للطوارئ والاصابات جاهزة-
يتكون من (5) طوابق نضيفة أي (5+1)على مساحه (3 و500م-م) المستشفى كان مقدرًا«له أن يحدث نقلة نوعية في مجال الصحة في البلاد أعلى المبنى مهبط للطائرات في حالة استقبال الحوادث أينما كانت-
وزارة المالية أوفت بما وعدت به-فضخت الأموال لهذا المشروع الاستراتيجي والضخم -باعتباره مشروع دولة رائد -
التكلفة حوالي (7 مليار)للمرحلة الأولى وقتها كان الدولار(2،5ج) فقط-
وبدأت الشركة المنفذة في العمل نهارًا«وليلاً «(بالكشافات) وبدون توقف طالما المال عن طريق-الصكوك-
فلماذا التراخي و(المحركة)
وزارة المالية قبل اكتمال المرحلة الأولى شرعت مباشرة في المرحلة الثانية والأخيرة بالتعاقد مع الشركات لاستيراد وتركيب الأجهزة والمعدات الطبيه بتكلفة وقدرها (8مليار ج )وقتها سعر الدولار لم يراوح مكانه سعره أيضاً (5،2ج) ؛ وحدد موعد الافتتاح والتشغيل (نوفبر -2011 أكرر نوفبر 2011--
ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان--ماذا حدث-؟؟!!
نخرج في فاصل ونواصل-أبقوا معي-
مقالات:• منصة:قرارات أيلا
* حملة كبيرة قادها رئيس مجلس الوزراء القومي د. محمد طاهر أيلا عبر جملة من القرارات اتخذها بحل عدد من المؤسسسات الحكومية وإعفاء مسؤولين وكلاء وزارات ومديرين عامين، بدأت من مدير الموانئ البحرية و الوكلاء ومن ثم حل المؤسسة السودانية للنفط وإعفاء مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية وإعفاء، مدير شركة سودابت وإعفاء مدير الإمدادات الطبية وغيرها.
* وكان ولا يزال الجدل يسيطر على الساحة وتباينت الآراء إزاء الحملة (الأيلاوية) على أن أكثر القرارات التي وجهت بجدل كثيف واعتراض كان هو قراره بحل صندوق تنمية وإعمار شرق السودان القرار الذي جوبه برفض من مؤتمر البجا، ومن مساعد رئيس الجمهورية موسى محمد أحمد الذي اجتمع مع رئيس الجمهورية بخصوصه وتم تجميد القرار إلى حين النظر في الأمر وكانت دفوعات المعترضين على حل الصندوق انه جاء وفقاً لاتفاق شرق السودان وبمصفوفة مشاريع والتزامات لم تكتمل حتى اللحظة.
* ماحدث في شأن صندوق الشرق يؤكد أن أيلا أخطأ الحسابات وتداخل في سلطات أخرى ليست من شأنه فالصندوق مؤسسة محمية بالاتفاقية وحله وتركه من سلطات رئيس الجمهورية.
* كثيرون صوبوا نقداً عنيفاً على حملة وقرارات أيلا وهنالك بالطبع من هلل لها ويرى فيها إصلاح ومعالجة لفساد إداري وستسهم في إعادة الأموال العامة المهدرة للخزينة العامة وتغلق مواسير الفساد وبطبيعة الحال هنالك إعلاميون مقربون من أيلا تبنوا تجميل القرارات والدفاع عنها وعن متخذها واتهموا الذين عارضوا القرارات بأنهم مستفيدين من الوضع القديم.
* هنالك «محايدين» يرون أن عدداً من القرارات المتخذة غير صحيحة وتفتقد للمؤسسية والنظرة العميقة وأنها أغرب للمزاجية والتخبط وضربوا أمثلة بحل المؤسسة السودانية للنفط الذراع الفني والاستراتيجي للوزارة والتي خلق حلها فراغاً عريضاً وما يدحض الزعم بأن حل المؤسسة السودانية للنفط كان لأسباب إزدواجية العمل والترهل وزيادة الصرف أن وزارة المعادن بها أربعة أجسام موازية أحدهم الذراع الفني »الهيئة العامة للأبحاث الجيلوجية« وآخر تجاري » شركة أرياب للتعدين« وثالث إشرافي » الشركة السودانية للموارد المعدنية« ورابع خدمي » شركة سودامين« ولم يتم حل أي واحدة منها بينما تم حل المؤسسة السودانية للنفط التي كانت تضم كل هذه المهام في جسم واحد يخضع مباشرة للأمين العام والوزير وكان يمكن اصلاحها أن رأوا أن بها تقصير لتجويد دورها الفني الرقابي التجاري الخدمي المهم.
* رغم أن مكتب أيلا أوضح أن القرارات التي صدرت وستصدر نتاج دراسات وخلاصة عصف ذهني بغرض الإصلاح، ولكن من خلال القرارات التي صدرت أو على الأقل في كثير منها غلب الطابع الشخصي وتصفية الحسابات مثلا مدير هيئة الموانئ البحرية المهندس شلية كان على خلاف مع أيلا في وقت سابق وكان أول قرار اتخده الأخير إعفاء شلية والذي قال إنه كان يتوقع اتخاذ القرار بإعفائه.
* ثم إعفاء مدير الإمدادات الطبية د. جمال خلف الله الذي استقال قبل يوم من إعفائه بعد أن علم بنية أيلا إعفائه وهو في الأصل كان زاهداً في الموقع رغم أنه أنجز الكثير، وقد أشاد به رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء السابق معتز موسى ومعلوم الخلافات التي كانت بين الإمدادات و ولاية الجزيرة حيث رفض أيلا ولاية الإمدادات على الإمداد الدوائي بالولاية حيث كانت الإمدادات وبموجب قرار رئاسي مسؤولة عن شأن الدواء في كل ولايات السودان إلا ولايتين هما الجزيرة والخرطوم، حيث كسر مأمون حميدة وأيلا القرار الرئاسي.
* بهذه المعطيات رئيس الوزراء أيلا مطالب بالخروج إلى الرأي العام وتقديم دفوعاته ومرافعاته في الهواء الطلق حول هذه القرارات والحسابات التي بموجبها أعفى وحل ومرجعية الدراسات وإلا سيبقى متهماً بتصفية الحسابات وسيفقد التعاطف وتعتبر القرارات بلا جدوى ولا أمل.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






