المهم كان في ذات العام 2007 كان وكيل وزاره الصحة الاتحادية العائد من لندن ، هو كمال عبد القادر أحمد الشين، الرجل الهميم والفالح والمبدع-
الشين قدم الخارطة الصحية تحتوي على حزمة من المشاريع الصحية بالطبع من ضمنها مشروع مستشفى جبرة للطوارئ والاصابات -
وقدمه لوزارة المالية والاقتصاد الوطني(وقتها) وأجازت المشروع فوراً «بل بحماس منقطع النظير، وهمة لاتعرف التثاؤوب لعدة أسباب منها مستشفى جبرة هذا يقع في موقع استراتيجي شرقاً «(شارع مدني) وغربا« (شارع جبل أولياء) وجميعها (مربوطة )بشوارع جانبيه تؤدي إلى المستشفى وبعد أخذ الضوء الأخضر من وزارة المالية كون الوكيل كمال عبد القادر لجنة من خيرة الخبراء في مجال الصحة وأهل الدراية انبثقت منها لجان طبية واخرى هندسية سافرت هذه اللجان إلى عدة دول أذكر منها الامارات وماليزيا-
وعادت هذه اللجان ودخلت في اجتماعات دائمة و متواصلة كل على حدا ، وبعد سهر ليالي وعصف ذهني حاد كانت خارطة المشروع-مشروع جبرة للطوارئ والاصابات جاهزة-
يتكون من (5) طوابق نضيفة أي (5+1)على مساحه (3 و500م-م) المستشفى كان مقدرًا«له أن يحدث نقلة نوعية في مجال الصحة في البلاد أعلى المبنى مهبط للطائرات في حالة استقبال الحوادث أينما كانت-
وزارة المالية أوفت بما وعدت به-فضخت الأموال لهذا المشروع الاستراتيجي والضخم -باعتباره مشروع دولة رائد -
التكلفة حوالي (7 مليار)للمرحلة الأولى وقتها كان الدولار(2،5ج) فقط-
وبدأت الشركة المنفذة في العمل نهارًا«وليلاً «(بالكشافات) وبدون توقف طالما المال عن طريق-الصكوك-
فلماذا التراخي و(المحركة)
وزارة المالية قبل اكتمال المرحلة الأولى شرعت مباشرة في المرحلة الثانية والأخيرة بالتعاقد مع الشركات لاستيراد وتركيب الأجهزة والمعدات الطبيه بتكلفة وقدرها (8مليار ج )وقتها سعر الدولار لم يراوح مكانه سعره أيضاً (5،2ج) ؛ وحدد موعد الافتتاح والتشغيل (نوفبر -2011 أكرر نوفبر 2011--
ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان--ماذا حدث-؟؟!!
نخرج في فاصل ونواصل-أبقوا معي-