العرب قديماً أهل حكمة قالوا خير الكلام ما قلّ ودلّ ولكن جاءت لهذه الحكومة لتعكس الآية وتقول كثرة الكلام نحن بني الانقاذ قالا نحن لم يلد مثلنا ما ولدت حواء، وهكذا كما قيل هذا زمانك يا مهازل أمرحي وأسرحي قصي وقالوا نحن كلمنجية مثل ذلك الرجل الذي كان رئيساً لا لمة المركب ولا لمة الوف نحن نقف في هذا عند الاجتماعات طوالي الليل والنهار اجتماع وكمان سمنار وكمان ورشة عمل هذا الكم الهائل يسجل في الشرائط ويكتب بالقلم ليكون صورة وصوت وبعدين أي مكتب فيه تلفزيون من النوع العالي المربوط على الحيطة وفي الاجتماع بدار الفطور مكون من فراخ وحمم ولحم ضان اريتو فطور حبيبك اما إذا جيت تقابل وزير بدون رد السلام لك يقول ليك ياحاج عايز شنو بدون مرحب أتفضل يا جماعة يا أمة أضحكت جهلها الأمم قديماً حينما أخذ السودان استقلاله جاد مراسل الديلي ميل وهي صحيفة انجليزية وتجول ولكنه عاد وكتب السودان أوحبت ضحك القدر وإذا جيت يقابلك وزير قد تضيق بك الحال وإذا كنت جعلي ترتكب حماقة من سوء اولئك الذين في الاستقبال لا يرحبون ولا يقولون أجلس إذا كنت شيخ كبير وأظن من السياسة العليا أن الوزير الذي يكثر الاجتماعات والسمنارات و ورشات العمل هذا الا بطالة لتعديل الوزراء تكوين ثابت في محله كالجبل.
سيداتي سادتي
تبني هذه الحكومة منذ قيامها مودة ومحبة ولكن اختلف معهم فيما يدور و«اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية» وهم يحبون النقد وسأنقدهم نقداً ونقداً زي نقد القنقرة أظنهم فهموا حاجة العاجبو نقدي هذا مرحب به والما عاجبو يشرب من البحر وأنا ما عندي وظيفة عشان يحرموني الترقية أنا راجل عنقالي وجعلي وكنت عمدة وتلفوني 9145995110 وقلمي ده في عين الجعيص الله يقد عيونو.