كان مطلباً أساسياً للعاملين إقالة نائب العضو المنتدب الباشمهندس يحيى محمد يوسف ، غض النظر عن معقولية المطلب أو مدى إلتزامه بمبررات موضوعية لكن هناك تيار نهض فجأة في كنانة وسط العاملين لا يوقر كبيراً ولاينظر الى التاريخ بعين التقدير فالرجل المستهدف بالإقالة رغم إختلافنا معه في كثير من جزئيات منهجه الإداري لكنه (تاريخ كناني) يمشي علي قدمين ،منذ نعومة اظفارنا يتردد اسمه وسط آباءنا المؤسسين لهذه الشركة العملاقة وهذا أمر لايستطيع أن يمحوه أحد الغاضبين أو المتشنجين الجدد الذين جاءوا في السنوات الآخيرة للشركة ، الأوصاف العنصرية والشتائم التى بذلت تجاه الرجل تعد ردة عن منهج كنانة الاجتماعي فطوال تاريخها لم تبذر بأرضها بذرة عنصرية ولم يحقر فيها كبير بذل سني شبابه ونضارته في حقول القصب راكلاً فرص أفضل وأجود للعمل والحياة بالخارج وأموال طائلة نظير عمله وخبراته.
يمكن لأي عامل أن يدلي برأيه حول أداء يحيى محمد يوسف كإداري ونائب للعضو المنتدب وشخصياً إنتقدته لكن في حدود موقعه الإداري بلا تجريح أو تطاول ، فتاريخ الرجل الغني بالعمل والإنجاز يجعله محل إحترام وتقدير عندنا وكل من وضع لبنة في بناء كنانة هو محل تقدير دعك أن يكون بقامة الباشمهندس يحيى .
حرف أخير:-
على العقلاء من شباب العاملين الذهاب الى نائب العضو المنتدب في مكتبه أو منزله وتقديم الإعتذار الجهير له نيابة عمن أساءوا إليه وتطاولوا وهذا لاينقص من قدر أحد بل يؤكد أن جيل الشباب مؤهل لقيادة الشركة في المستقبل، وليت الإدارة في أعلى مستوياتها تعمل على عدم التدخل في التنافس الذي سيشتد على مقاعد النقابة وإتاحة الفرصة لهؤلاء الشباب ليتبوأوا مواقعهم القيادية وبالديمقراطية وأصوات العاملين فالمناخ العام تغير ولامجال لسيطرة أفراد على كيان إذا لم يستوفوا التأييد القاعدي.