الخميس، 30 مايو 2019

مقالات:إفطار الجنيبي..!؟


على غير التوقيت الزماني كنا ورهط من الإعلاميين بمدارسهم المختلفة وعدد من سفراء الدول وأعضاء السلك الدبلوماسي ورموز المجتمع وجيران السيد السفير الجنيبي ، كنا حضورا «تلبية»  لدعوة سفير دوله الامارات العربية بالخرطوم سعادة السفير الشاب حمد الجنيبي -
نعم بالرغم من حرارة الجو وارتفاع درجة الحرارة الشديد في ذلك اليوم الثلاثاء الثاني من رمضان إلا ان دعوة الجنيبي لاترد ابداً .
وكعادته الرجل ظل مستقبلاً ضيوفه بنفسه بنفس الابتسامة الوضيئة والوجه الصبوح بمنزله ، منزل كل السودانيين بالحي الراقي حنوب العاصمة السودانية الخرطوم .
ووسط الكرم الاماراتي الأصيل وشعب الامارات الأصيل دشن السيد السفير وعبر مؤتمر صحفي مشهود ومحضور وحاضراً ليكون شهوداً على ما قدمته الامارات في الماضي والحاضر للشعب السوداني من مساعدات رمصانية من شعب الامارات لاخوانهم وأشقائهم السودانيين وعلاقة الشعب الاماراتي بالشعب السوداني قديمه قدم التاريخ ومتجزره وجذورها ممتده لاتتاثر بالطبع بحكومات نعم تذهب الحكومات وتتغير وتتبدل وتاتي اخري وتذهب ولكن تظل العلاقات الاخويه بين الشعوب ثابته لايغيرها الزمن او يمحوها التاريخ وهذه هي بالطبط العلاقات السودانيه الاماراتيه وبالطبع هذا ينطبق علي الكثير من الدول الصديقه والشقيقه-
نعم -
السيد السفير الاماراتي لم يخرج عن هذا النطاق عبر مؤتمره الصحفي والذي أوضح فيه وبالأرقام حجم المساعدات في هذا الشهر الفضيل والقوافل المتجهة لبعض الولايات البعيدة وهي محمله من المواد الرمضانية من الشعب الاماراتي الشقيق لاخوانهم في تلك الولايات وهنا في الخرطوم ،وابان السيد السفير حجم المساعدات الرمضانية في بعض المناطق والمحليات .
وسوف تظل العلاقات السودانية الاماراتية انشاء الله متطورة مستمرة مزدهرة بإذن الله تعالي .
وكما يعلم الجميع ما قامت به دولة الامارات حكومة وشعباً للعهد الجديد وهي أول من بادرت بالخير والمساعدات وهذه هي دولة الامارات عبر التاريخ وهذه هي حكومة الامارات عبر التاريخ ظلت وسوف تظل ، حفظ الله دولة الامارات العربية المتحدة وحفظ الله شعبها وحكامها وحكومتها .
كسرة: 
ياشعباً لهبت ثوريتك
كسرة ثانبة :
تلقى مراضك (بضم الميم)
 والفي نيتك