* آلان تتجه الكثير من القوى السياسية وعلى رأسها الجبهة الوطنية للتغيير وتيار نصرة الشريعة ودولة القانون وطرق صوفية وإدارة أهلية للخروج في مسيرة عريضة يوم الجمعة المقبلة أعلن عنها امس وهدفها الأساسي تفويض المجلس العسكري لإدارة الفترة الانتقالية بالبلاد بالتشاور مع بعض القوى الحريصة على تماسك البلاد.
* التيارات الموالية للمجلس العسكري والداعمة له زادت اعدادها كما ونوعا بعد التمترس الذي حدث من قوى الحرية والتغيير ونيتها الواضحة لعزل وإقصاء المكونات السياسية الأخرى.
* بالآمس اجتمعت مكونات الإدارة الأهلية بقيادة السلطان أحمد علي دينار والطرق الصوفية بقيادة الخليفة عبد الوهاب الكباشي وقادة الجبهة الوطنية للتغيير والتيارات الإسلامية واقامت إفطارها الرمضاني وأعلنت دعمها ومساندتها للمجلس العسكري ومشاركتها في مسيرة الجمعة.
* اعتقد تفويض المجلس العسكري خطوة مهمة ليكون حكومة كفاءات مدنية مع القوى السياسية الحريصة على تماسك البلاد سيشكل رافعة عبور مهمة من حالة السيولة الحالية والاحتقان السياسي.
* هذه الخطوة ستقود البلاد إلى الاستقرار بعد أن ظلت تعيش فراغا طويلا لأشهر لابد أن تتشكل الحكومة وتعمل على تهيئة الأجواء والظروف الموضوعية لانتخابات حرة ونزيهة وتهتم كذلك بأوضاع المواطنين وتوفير الخدمات لهم وتأمين احتياجاتهم ومعاشهم كفاية فوضى.
* استنفدنا الكثير من الوقت واضعنا زمنا غال على الشعب السوداني في مماحكات سياسية لاتحل ولاتربط وانانية مقيتة من قوى الحرية والتغيير التي أرادت احتكار الثورة ومكاسبها وإقصاء الاخرين وكما قال حميدتي انتهى (زمن الغتغتة والدسديس).