الخميس، 16 مايو 2019

مقالات:خاص جدآ:هل وجدتها..؟!


ما حدث في قاعة الصداقة وفي حضور المجلس العسكري يبعث برسائل مخيفة من نوايا مبطنة تستوجب الإنتباه ..نعم تسرب الملل والإحباط إلى النفوس وتكاد الأحداث تستدعي الفوضى المنظمة للتمام في حضرة البهاء الثوري والنقاء الذي إكتنف محياها رغم ما فقدناهم من شباب نير أفدونا بأنفسهم من أجل وطن جميل لحظتها كان هؤلاء المتشاكسون يلعقون عسل الإنقاذ بأصابعهم ولا يأبهون إلا بالفكه التي إنتموا إليها وارتموا في حضن الخزائن ..
من هم الحضور ؟ وما هي أجندتهم في الإجتماع ؟ إن ثقافة الظل وهي شقيقة كتائب الظل لا بد أن تكون حاضرة كمطلب طبيعي لتلك الفئات التي فقدت ظلها وحضنها الدفئ لا يهمهم إلا صناعة فوضى خلاقة وخلابة لأجل الوصول إلى مربع الصفر الذي غادرناه نهاراً ..ولا غرابة في نهجهم ومطلبهم وأمنياتهم ونكن حمقى لو تخيلنا أن الإمور يمكن أن تعدي بهذه السلاسه حتى نصل إلى ما نريد ..لكن وتمنيت أن أقرأ ردة الفعل المجلس العسكري والذي بشرنا بالأمس القريب عن هذا المشهد والمسلك الذي يعبر عن خلاف وإختلاف يشرعن ويحقق للمجلس مخرجاً آمناً وبمبرر ومنطق وعلى مرأى من أعيننا إننا وصلنا لطريق مسدود ولحظتها يسكت الجميع إلا نحاس الحرب وضد من ؟ 
والشاهد أن كل يوم يمر نرجع خطوتين للوراء مع الإحتفال بدنو شروق من رحم الغيب لا نهمل لأجله في إنتظار الصدفة أو الصدمة والله المستعان وللأمانة نتساءل لماذا سمح المجلس العسكري بحضور أعضاء المؤتمر الوطني في هذا التنوير أين كانت إدارته للبرنامج وهو الذي يعلم ما في نفوسنا ونفوسهم فالطريقه المايعة جداً في التعامل بمرونه مع المشهد تجعلنا نقف ألف مرة ومرة في طريقة تفكير المجلس ونواياه وموقفه المتأرجح دوماً في حسم القضايا التي لا تحتمل نقاش ..إلا إذا ؟ وهي معركة للكرامة يجب على تجمع المهنيين أن يحسم المجلس نفسه في جزئيات محدده لا تحتمل التأجيل ..وكان منهم على الأقل يطلعونا على ما حدث والشباب في موقع الإعتصام ما فتئوا يبكون لمجرد سماع النشيد الوطني فهل نبكي معهم أم ننتظر الثأر ومن من ..والله المستعان ..وللمهمشين كلمة.