تشكيل السلطة الانتقالية بكافة مستوياتها من داخل ميدان الاعتصام.
تصعيد المقاومة السلمية بكافة اشكالها، على أن تشمل كل بقاع السودان، وبدء معركة دبلوماسية لنيل الاعتراف الدولي وتسلم السلطة هذه المطالب وبهذه الحدة تزيد الإحتقان وتقطع خيوط التواصل إن لم يتدخل العقلاء في البلاد لنزع فتيل الأزمة وتقريب شقة الخلاف خاصة بأن الوضع هش للغاية في البلاد خاصة النواحي الأمنية والوضع الإقتصادي إزداد تعقيداً لكن الأمل في التغيير هو الذي يجعل الشعب يتحمل هذه المعاناة ولكن إذا ما قدر أن تتعقد الأمور السياسية سيحدث ما لا يحمد عقباه وهذا الذي لم يتمناه الشعب السوداني