الخميس، 2 مايو 2019

رياضة:وكفى:أما آن لنا أن نفكر في أنفسنا..


< حسناً فعل الاتحاد العام وهو يعلق النشاط الرياضي.
< الأجواء الآن غير مهيأة على الإطلاق لإقامة مباريات تنافسية..
< ويبقى المطلوب بعد قرار التعليق، أن يرفع الاتحاد  أسماء الأندية الأربعة التي تصدرت الممتاز في الموسم الماضي؛ لاعتمادها ممثلة للسودان في البطولتين الافريقيتين القادمتين .. وهي المريخ والهلال واهلي شندي وهلال الأبيض..
< كل أندية الممتاز كانت قد وافقت من قبل على هذا الخيار، إلا نادي الخرطوم الوطني.. 
< وللأسف ضعفت اللجنة المنظمة أمام هذا النادي ولم تراع مصلحة البلاد التي كانت تقتضي تجميد النشاط، لندفع الثمن تلك الأحداث التي انفجرت في مباراة الأمل في عطبرة ، وفي مباراة المريخ قبل أيام في القلعة الحمراء..
< حتى لا تتضرر الفرق المشاركة في البطولتين الافريقيتين، يمكن أن تقيم معسكرات محلية تتخللها بعض المباريات الودية والتقسيمات الداخلية..
< الفريقان الكبيران المريخ والهلال، بامكان أي منهما تنظيم معسكر خارجي بإحدى دول الخليج..
< وما أكثر روابطهما هناك..
(2)
< لا أدري لماذا لا يفكر الرياضيون في تكوين تنظيم رسمي ناطق باسمهم.. 
< فهم يشكلون الغلبة الغالبة في السودان.. ولو فكروا في تكوين حزب؛ فبالتأكيد سيكون الحزب الأكبر في البلاد.. 
< فيهم الختمي وفيهم الأنصاري وفيهم الشيوعي وفيهم البعثي وفيهم المسيحي وكل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي.. ومن باب أولى أن تكون لهم الكلمة العليا، والتاثير الأقوى..
< القطاع الرياضي أكثر قطاع تعرض للظلم والتهميش من حكومة الإنقاذ.. 
< حتى وزير الرياضة الاتحادي وزراء الرياضة الولائيين كان يتم اختيارهم حسب الانتماء السياسي لا حسب الكفاءة..
< وكذلك كان الحال بالنسبة لمجالس الاتحاد العام والاتحادات المحلية والهيئات الرياضية المختلفة ، 
< ثانياً: هل يعقل مدينة كالمدينة الرياضية تكلف الحكومة ثلاثين عاما ولا تكتمل؟؟!!
< لو أنها إهتمت بها وصرفت عليها عُشر ما صرفته على دور حزبها ومليشياتها الإرهابية وأجهزتها الأمنية وعلى اقاربها واهلها ومحاسيبها ، لكان عندنا بدل المدينة الواحدة.. أربع أو خمس مدن... ولكن نظرتها السلبية المتخلفة لها.. كانت السبب في أن تتراجع، وتصل إلى ما وصلت إليه من تدهور وانحطاط..
< لقد تسلمت الإنقاذ الرياضة وهي على جميع الأصعدة؛ في القمة داخليا وخارجيا.. وهوت بها إلى درك سحيق!!
< خلاصة القول.. يبقى السؤال الملح: أما آن لنا كرياضيين أن نفكر جادين في تنظيم ناطق باسمنا يضم في مكتبه التنفيذي الشخصيات المتفق عليها من الجميع، كمحمد سيد أحمد والدكتور عمر النقي وشوقي عبد العزيز وهيثم مصطفى وفيصل العجب ومولانا جمال حسن سعيد والفاتح التوم وقلة الكبير .. ويكون هذا التنظيم حلقة الوصل بيننا وبين اي سلطة سياسية تتولى مقاليد الحكم في البلاد بصفة مؤقتة أو منتخبة؟؟؟؟
< وكفى.