كل الشارع الكسلاوي يتمنى ويناشد والي الولاية الفريق ركن محمد منتي عنجر بأن يقوم باعفاء كل الذين ظلوا في ذات المنصب لأكثر من عشرة أعوام دون انقطاع أو إعطاء الفرصة وافساح المنصب لغيرهم لضخ دماء وافكار جديدة في شرايين الخدمة العامة بالولاية التي أعياها بطء وخواء وتخلف ونضب الديناصورات الفكري ، أسئلة تنتظر الإجابة :
من المسؤول عن الجرم والتجاوزات من هذا النوع الغريب المجحف الذي لم يحدث من قبل على الإطلاق وماهي الجهة التي غيبت وزيرة وزارة الصحة بولاية كسلا قسراً وعن عمد وأعطت الاذن غير المستحق وسمحت بالتصرف دون أن يطرف لها جفن في التغول والتعدي المخل غير المسبوق ومسموح به قانوناً خصماً علي مساحة مركز صحي حي الشعبية، وذلك باقتطاع وتخصيص مساحة معتبرة من المساحة الكلية لمؤسسة صحية هامة من أجل بناء نادي، واخرى لمركز للشباب، وثالثة لصيدلية بغية الايجار الاستثماري الذي يعود ريعه لجيوب آخرين ؟، وماجزاء من فعل ذلك؟، علماً بأن هذا التعدي يحدث رغم امتلاك شباب الحي لمساحة مصدقة تبلغ 800 متر بالتمام والكمال مخصصة أصلاً لبناء نادي لفريق بالحي ! . عزيزي معتمد محلية كسلا الأُم سعادة العقيد معاش عاطف عبدالله عواض هل بامكان أو من حق أي ضابط إداري تحت إمرتكم يرأس احدى القطاعات التمنع ورفض تنفيذ توجيهات المدير التنفيذي لمحليتكم التي ينتسب إليها ؟ .