الخميس، 4 أبريل 2019

أيقونة الوطن:نقد ثقافة التخلّف


التخلّف يضرب بجذوره في تراث السلف ويعيق تقدُّم المجتمعات نحو الحضاة الحديثة
هذه ثورة د. جابر عصفور على الثقافة المتخلّفة
للدكتور جابر عصفور إسهامات نقدية معروفة، فهو أحد كبار النقّاد العرب في زماننا ولكنه منوّر كبير أيضاً إستناداً إلى عدد وأفر من الكتب التي تحض على العقلانية والإستنارة والديمقراطية وقبول الآخر
٭٭ من كتبه «هوامش» على دفتر «التنوير» و«أنوار العقل» و«آفاق العصر» و«مواجهة الإرهاب»
٭ ومن أحدثها «نقد ثقافة التخلّف» وهي ثقافة تضرب بجذورها في تراث السلف وما يحمله هذا التراث من جوانب سلبية لا تزال إلى اليوم تؤثر أيما تأثير في الوعي واللا وعي الجمعي وتعيق مسيرة مجتمعاتنا نحو الحضارة الحديثة 
٭ ذكر د. جابر عصفور في مقدمة كتابه أن الخاصية الأولى لثقافة التخلّف تتمثّل في إنكفائها على ماضٍ عريق متخيّل تتهوّس به، ولا تكف عن إستعادته، محاكاة وتقليداً، وإتّباعاً، وتبالغ في تقديسه بما يجعل منه إطاراً مرجعياً في كل شيء قائم، وكل شيء قادم، وعندما يغدو هذا الماضي معيار القيمة الموجبة لما يمكن ان يحدث في الحاضر المستقبل بل إن المستقبل نفسه يغدو صورة لنداء الماضي الذي   يستدير إليه الزمن في تعاقبه الذي يعود دامذاً إلى نقطة البدء المتقدمة في الوجود والرُتبة
٭ الواقع إن من يقرأ «نقد ثقافة التخلّف» يعثر على الكثير من الأسباب التي تعيق نهضتنا وتقدّمنا وتمنع مواجهتنا لقضايا العصر ومشكلاته مواجهة حُرة طلقة ولا يترك هذا الكتاب وجهاً من وجوه قصورنا وتخلّفنا سواء في الماضي او في الحاضر إلاّ ويعرض له وكل هذا يجعل من الكتاب وجهاً من وجوه قصونا وتخلفنا سواء في الماضي او الحاضر إلا ويعرض له
٭ وكل هذا يجعل من الكتاب مرجعاً لا غنى عنه للباحث والمصلح على السواء
٭ ما يزيد في اهمية الكتاب:
احاطته الشاملة لما يتصدى له فهو يتحدث عن الأنوثة المقموعة، وثقافة الإتباع والتهّوس بالماضي، والعداء للآخر و«السلاطين» و«خطاب العُنف» و«العداء للفنون»
٭ يُعلن كتاب «نقد ثقافة التخلف» نوعاً من ثورة ثقافية علي هذه الثقافة المتخلّفة التي تعيق إتصالنا بالعصر والحياة وتحول بيننا وبين النظر العقلي  والنقدي