المواظبة على الإدراك بموضوعية يسهل عملية النجاح والانتقال من مرحلة إلى أخرى بسهولة ويسر ، والاستعانة بالمعينات اللازمة تسهم في وضوح المقصد أو الهدف والذي لا يعرف حدود مشروعه أو أمنياته بالتالي يظل في حالة دوامة دون أن يدرك المقصد ، فالنتائج التي يحلم بها والتي لم يوظفها في وضعها الطبيعي لن يستطيع أن يسهم بواقعية وتظل فقط أضغاث أحلام وسراب يظنه الظمآن ماءً . الضفدع أو القعونج أو القعوي يعرف جيداً إمكانياته ويتصرف بموجب ذلك بتأسيس ما يريد من متطلبات وهو دوماً يعيش في بيئة تلبي طموحاته وله القناعات الكافية بذلك عن دراية ومعرفة أكيده بما يحيط به أو ماله أو عليه ، فهو يسعد في حياته بقناعاته التي هي آماله وطموحاته وبياته الشتوي لمزيد من القوة والمنعة والتكاثر وأهلنا الأعزاء في دارفور أدام الله عليهم نعمة السلام وفرج عنهم كربهم ومتعهم بالاستقرار والوئام فلقد رفدوا الحياة السودانية بالعديد من الحكاوي والأمثال والأحكام ومسدار الحماسة والشجاعة من خلال تراثهم وتنوعهم وعاداتهم وتقاليدهم ، وهم أصل بصيرة وتدبر عند الأمن والسلام ، أهل دراية وراية مرفوعة عنان السماء دوما للسلم والمحبة فهم حملة لواء التنوير والتغيير على مسار تاريخ السودان وهم من وظفوا التراث الشعبي ليمشي بين الناس حقائق لها علاقة بالبيئة وهم صناع الأمجاد والراعين دوماً للتصالح والتعايش السلمي بين الناس ، ومن حقهم أن يعيشوا في سلام وأمان وحرية تامة مثل غيرهم وهو حق مشروع وأصيل لهم ، ومن حقهم أن تكون التنمية حقيقية وليس أماني ووعود مثل بقية الأقاليم الأخرى ، وهم الذين أسهموا في تنمية السودان والدخل القومي على مرّ العصور وسجلوا أعلى درجات الحضور الوطني في كل الساحات وهم أهل ريادة وسيادة يشهد لهم التاريخ بذلك .
بخلاف ذلك :
يظل السلام والأمان والعدالة رايات ترفع في كل الأوقات وحقائق يجسدها الواقع ويحسها الإنسان في بيته وأسرته ويشارك فيها بكل ما يملك من فكر ودراية ومعرفه ويسهم مع غيره في بناء وطن يسع الجميع .
إلى أن نلتقي .. .. يبقى الود بيننا