* شورى الوطني الذي اختتم أعماله كانت هنالك عدداً من الأجندة تصدرت طاولة الحوار والتداول فيه على رأسها اجازة ورقة العمل المفاهيمي التي تؤسس لبرنامج عمل الحزب خلال المرحلة المقبلة وتؤطر لعلاقته بالحكومة والحوار مع الشركاء من الأحزاب والقوى الوطنية الأخرى.
* اعتمد مجلس شورى قرار رئيس الجمهورية ، رئيس الحزب المشير عمر البشير بتفويض نائبه رئيساً مفوضاً بصلاحيات الرئيس وتفهم الظروف التي استدعت ذلك ، وكذلك من القضايا المهمة التي ناقشها المجلس و وافق عليها ، في ختام اجتماعاته كانت توصية المكتب القيادي بتأجيل المؤتمر العام للحزب وتفويض رئيس الحزب والمكتب القيادي وهيئة الشوري بوضع خارطة طريق ومصفوفة زمنية لاستكمال البناء الحزبي.
* وهذه القضايا ما كان لها أن تعبر وتجاز بدون موافقة مجلس الشورى وهي من الأهمية بمكان لأنها تتعلق بمستقبل الحزب وراهنه خصوصاً فيما يتعلق بالمؤتمر العام الذي يختار رئيس الحزب ومرشحه لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقبلة.
* كذلك لفت المجلس للضرورة الملحة والعاجلة لاستئناف الدراسة الجامعية في كل أنحاء البلاد منعاً للاضرار بالمسار الأكاديمي للطلاب وتلك قضية وطنية تتعلق بمستقبل الطلاب والحزب كشريك في الحكم من المهم أن يدفع بها.
* المجلس أبدى تفهمه لإعلان حالة الطوارئ في البلاد مؤكداً ثقته في أجهزة تنفيذها بامتلاكها القدرة العالية على اقتصار أحكامها بما يلزم حفظ الأمن والاستقرار.
وجدد الشورى الدعوة لكافة القوى السياسية والاجتماعية الإستجابة لنداء الحوار الوطني من أجل مسار وطني أمن لبلورة المشتركات الوطنية ، وأكد أهمية مضاعفة جهود الحزب مع القوى السياسية الأخرى للاتصال بالحركات المسلحة لضرورة تفاعلها مع مبادرة رئيس الجمهورية لتحقيق التوافق والسلام في السودان.
* وأيضاً من القضايا المهمة قضية الشباب والتي أكد مجلس شورى الوطني أهمية دورهم في هذه المرحلة، داعياً إلى التركيز على قضاياهم وإشراكهم في العمل السياسي والاجتماعي والاهتمام بالتشغيل والمشاريع المنتجة لما في ذلك من فائدة كبيرة لهم وللبلاد.
* الشورى أكد على ضرورة الاهتمام بالعلاقات الخارجية والتوازن فيها والتركيز على علاقات تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وتحقيق المنافع للشعب السوداني.
* شهدت الشورى حضوراً كبيراً إلى جانب رئيس الشورى ونائبه والمقر حضر الشيخ علي عثمان محمد طه والدكتور نافع علي نافع والدكتور أمين حسن عمر والبروفيسور إبراهيم أحمد عمر ومولانا أحمد هارون والبروفيسور الأمين دفع الله والأستاذ حسبو محمد عبد الرحمن وأمناء الأمانات ورؤساء القطاعات بالحزب.
* الشورى أدار حواراً عميقاً وشفافاً حول كل القضايا خصوصاً الورقة المفاهيمية التي قدمت و وجدت حظها من النقاش المستفيض وتبودلت حولها وجهات النظر حتى أجازها الشورى في نهاية الأمر.
* الآن التحدي أمام الحزب شرح الورقة المفاهيمية لكل عضوية الحزب وتنزيلها للمستويات الدنيا بعد إجازتها في مؤسسات الحزب العليا ، إضافة إلى إكمال البناء في المحليات والولايات وصولا إلى المؤتمر العام الذي تأجل إلى وقت لاحق في انتظار إتضاح الرؤية وإكمال الحوار مع القوى السياسية حول القضايا الوطنية بما فيها قضية الانتخابات التي يعتبر المؤتمر العام جزء من الإستعداد لها.