الخميس، 4 أبريل 2019

أيقونة الوطن:مصنع خدمات وأفكار سديدة


وكيل وزارة وما أدراك ما الوزارة، كان وكيل الوزارة سابقاً من ذات مصنع الوزارة الزراعي يرعى ريه والبيطري يسأل عن ألبان انتاجه الحيواني والمالي عن حسابه وكانت كل شاة معلقة من عصبتها دا كان زمان، اما الآن الطبيب هو المسؤول عن الآثار والأقمار الصناعية وبعض وكلاء الوزارات مجرد تعيينات سياسية حزبية.. إلخ
وإذا اعيدت الوزارات سيرتها الأولى بكل التأكيد سنصنع مصنعاً مانعاً للخدمة المدنية والوطنية حتى يعود لمنصب الوكيل بهائه وزهوه وتاريخه المجيد الذي وضعه علماء الحكم والادارة في البلاد.
٭ فكرة سديدة
الامبراطور النيل الحبوب الدكتور مطرب افريقيا وكل الألقاب التي منحها الشعب السوداني للموسيقار وردي مستحقة ولا أريد أن أنافس الزميل «ود الشريف» الرياضي المطبوع في حبه وردي ، ولكن لفت إنتباهي فكرة أرجو أن تجد ما تتطلّبه من مساندة صاحب الفكرة هو الأخ «احمد دندش» الفكرة مشروع وردي تجاه قضية الفن للتراجع الملحوظ في مضامين لحنية كاسدة ورؤى شعرية باهتة وأداء للأُغنيات لشريحة واحدة دون تمثيل للشاهد أو الضحية!
الفكرة تدعو لاحتواء الفنانين الشباب والأجيال القادمة لرسم خارطة طريق لمشروع وردي الخلاق للقيم والذوق والإرتفاع بمقام من يمثلون الساحة الفنية ، أمثال طه سليمان وأفراح عصام، جدير بالذكر أن وردي بدأ الفكرة بالتلحين لطه سليمان غير انني ينتباني شك تجاه طه في المُضي قدماً على نهج مشروع وردي ، وكذا المطربة أفراح عصام في شجنها عندما تغنت لعمر البنا «زيدني في هجراني في هواك ياجميل العذاب سراني».