الخميس، 4 أبريل 2019

أيقونة الوطن:أشتات


طرائق ورقائق الجنرال
الأُستاذ الإعلامي حسن فضل المولى كما يحلو للبعض لقبه بالجنرال كواحدة من الترميزات الإدارية تستوقفني «غصباً عنّي» كتاباته الممهورة بحبر الصدق وبشجاعة الجنرالات يكتب مدوناته للزميلة «السوداني» في بوح شفيف عبر محطات حياته العملية والقدرية شدّني ما كتبه عن قناة النيل الأزرق واصفاً غارس بذرتها الشيخ صالح كامل بالرجل «الأُمة الذي يعمل لدنياه كأنه يعيش أبداً ولآخرته كأنه يموت غداً الجنرال في طرائقه ورقائقه مبدع في وصفه وفي ما يروقه حين وصفه المهندس الطيب مصطفى بالرجُل الذي قدّ من فولاذ، نظيف اليد، والإهاب، يحب بإفراط ويُبغِض بإفراط، ومن رقائق الجنرال أن الأستاذ بابكر حنين يقع موقع صواب الحافر على الحافر «حنين الصوفي المعذّب والمحُدث وذو حدس».
٭ أما بعد أن آل أمر قناة النيل الأزرق إلى دكتور وجدي كامل يقول الجنرال : وجدي يألفُ ويُؤلفُ، يقبل عليك كما الولي الحميم لا يأمر، ولا ينهى، ولا يعنّف يشعرك على الدوام أنّك أنت المالك، وهو الذي لا يملك.
٭ الإعلامي حسن فضل المولى مستغرق في إستكشافاته ولديه سعة لا تحد في الوفاء للأصدقاء والزملاء لم ينس في «الطرائق والرقائق» التي أعتبرها في الأصل كتاباً مفتوحاً يستهدي به طلاب الإعلام في الجامعات.
٭ وفي محطة الأستاذ الشفيع عبد العزيز قال: لم أجد من هو أحذق منه في الإعداد فاستعان به كأحد النُجباء لإحداث ثورة فنية لم تنطفئ شرارتها في برامج المنوعات إلى يومنا هذا فكان له ما أراد. 
٭ ختاماً : هذه دعوة لكليات الإعلام ولدور الثقافة والنشر الإطلاع على دروب طرائف ورقائق الجنرال حسن فضل المولى.
مذاق خاص
على ذكر التوابل الآن صار المذاق السوداني أشبه بقوس قزح واسع المجال قابل لأمزجة عالمية ومحلية متنوعة هل ياترى أصبحنا متأثرين بالأسلوب الهندي أم المكسيكي؟
ـ نعم نحن في السودان أقاليم تتباين أجوائها نحب الأكل المتبّل كثير البهار كأهل المكسيك خصوصاً في طريقة طبخ أو غلي الدجاج ومعه الخبز البوري والكاري الهندي وهي تركيبة أصلاً في اللون والبهار.
٭ مقطع للحبيب المصطفى:
مليون سلام لي ذكرتك
مليون سلام عبر الأنام
مليون سلام ما ليك كائن إنتمى
مليون سلام ما بيك تائب إحتمى
مليون سلام ما كلمة طارت في السما
بالحق تشق صدر الظلام
مليون سلام
المبدع عبد الوهاب هلاوي
اعتزال السراج
قرر الأستاذ عيسى محمد محمد السراج اعتزال العمل الصحفي بصورة نهائية وقاطعه بعد مسيرة استمرت نحو 40 عاماً من البذل والعطاء ونكران الذات وقال لأيقونة الوطن إنه توصل إلى قناعة تامة بأنه من الأفضل له التفرغ لأعماله الخاصة ذات الطابع التربوي والمتصلة بتأليف الكتب والبحوث التربوية والتدريس ، هذا وكان عيسى السراج قد عمل في جميع الصحف السودانية السياسية والرياضية والاجتماعية والفنية، حيث بدأ مشواره الصحفي في العام 1979م كمحرر بمجلة الإذاعة والتلفزيون وصحيفة الصحافة في عهدها الذهبي، وقال إن أجمل فترات عمله كانت بصحيفة (الوطن) حيث كان الذراع الأيمن والمعاون لصاحبها المرحوم سيد احمد خليفة منذ العام 1986م.