الأربعاء، 3 أبريل 2019

مقالات:اللجنة العليا لاسناد التعليم بالديوم توجه نداء للديامة لصيانة مدرسة الديوم الثانوية بنين


لقد ظلّ اهل الديوم، محبون للعلم والتعليم فبعد ان حققوا إكمال بناء مدارسهم وفصولهم عبر مغيرات السلم التعليمي هاهم من خلال اللجنة العليا لاسناد التعليم تعيد أصالة الديامة من التصدع الذي اصاب مدارسهم بل ابعد من ذلك إستنفروا المعلمين والمعلمات الديامة، في أسناد المدارس للإمتحانات فقد انهار فصلين من فصول مدرسة الديوم الثانوية بنين وجزء من السور، وتصور يا أهل البلد أن هذه المدرسة اكثر من عشرة عقارات مؤجرة يذهب ريعها الى الوزارة وعندما تطالب اللجنة بالصيانة يجيء الرد اعملوا بالجهد الشعبي أيها الوالي الكريم، ان وزارة التربية والتعليم، جعلت من العقارات المدرسية جزء من مربوطها في الميزانية فإن لم يذهب للصيانة والتأهيل، فأين يذهب؟
هذا سؤال كان المفروض أن يقدمه نائب الدائرة في مجلس تشريعي الولاية النائب المستقل.
عندما تجولنا لكي نعالج الموقف في المدرسة وجدنا أن مدير التعليم بالمحلية اعطى احد المكاتب وعمل له حوش لسكن معلمتين لا يعملن في المدرسة!، فلماذا اساساً يسكن في المدرسة؟، وهناك يا سيادة المعتمد قانون محلي يمنح السكن في المدارس على الأقل إذا كانت هناك مخالفة مثل هذه فليسكن في مكان عملهن؟ وفي ذات الوقت المدرسة تطالب من لجنة الاسناد مكتب للمعلمين‭{‬ كدي حلوا هذه الفزورة‭}‬!، فالمدرسة اولى بالمكتب ام السكن اولى؟ ،أن مدير ادارة التعليم الثانوي في المحلية، إذا عنده شعور بأن هاتين المعلمتين المحترمتين هن خبرات فليؤجر لهن سكن من العقارات، علماً بأني اعرف معلمين كثر في الديوم مؤجرين منازل لأسرهم وسوف أتناول شغل الفصول والمكاتب في مدارس الديوم إما مخازن أو سكن!، يختلط فيها الحابل بالنابل، وتستهلك البيئة المدرسية وعلينا أن نعيدها سيرتها الأولى
أن من أهم واكبر تخفيف أعباء المعيشة على سكان الديوم الذين اغلبهم من صغار العمال والموظفين هو الإهتمام بمدارسهم من كل النواحي خاصة البيئة المدرسية والكتاب والمعلم المستقر وان  لا تصبح المدارس طاردة بيئة وعدم موازنة تجعل هؤلاء الآباء والأمهات عرضة إلى هجرة أبنائهم إلى المدارس الحكومية البعيدة او الخاصة التي تكلفهم وسوف اتناولها في مرات قادمة.
فيرتفع صوتاً جهوراً عالياً، بعدة لاءات اولاها: لا لتجفيف مدارس الديوم والسجانة، ثانيها: لا سكن في المدارس ولا تخزين. ثالثاً: لا لعدم استغلال المدارس صباحاً أو مساء لتدريس الجاليات الاجنبية لأنها  تعتبر من مجتمع الديوم،
رابعاً: لا لحركة أبناء الديوم في كل المراحل الى خارج مدينة الديوم.
نقول قولنا هنا ونحذر كل من تسول له نفسه بفرض ارادته على الديامة وانادي كل أهل الديوم للإلتفاف حول مدارسهم وحمايتها من ايدي البطش والخذلان والتفوا حول لجنة الإسناد العليا التي اخذت على نفسها قيادة العمل،
والشكر للأخت رئيسة إتحاد المرأة بمنطقة الديوم والسجانة
التي حضرت اجتماع اللجنة وتبرعت بمبلغ مالي للصيانة
والشكر موصول للوجيه الذي ربط حياته بين السجانة والديوم الاخ عوض محمود صديق الذي وعد بزيارة المدرسة وتقديم ما يلزم والشكر من قبل لمن إمتدت ايديه للعون هكذا أصالة الديامة.
ولي عودة.