* أولا وزيرة الثقافة الأستاذة روضة الحاج لا شك أنها مبدعة وشاعرة لا يشق لها غبار وأميرة الشعراء العرب وشهد لها فطاحلة الشعر والأدب وبالتالي تعيينها في موقع وزير الثقافة الذي أعتذر عنه السمؤال خلف الله في اللحظات الأخيرة تعيين حالفه الصواب والرؤية السديدة لكون روضة مثقفة وجديرة بالموقع وهي من أهل الثقافة والفن والإبداع والكلمة ولطالما كانت طوال سنوات تعطي المنابر إلقها وتشد المستمع للإذاعة والمشاهد للفضائيات التي تطل منها وعبرها مقدمة السهل الممتنع نتوقع لها نجاحاً من واقع صلتها بالملف وستجد العون والسند من الوسط الفني والثقافي.
* الثاني هو وزير الشباب والرياضة الشاب أبوهريرة حسين القطب الرياضي والمشجع الذي يتواجد في المدرجات والميادين وسبق له خوض تجربة ناجحة حينما كان مسؤولا عن جهاز الناشئين وانشأ عشرات الملاعب للناشئين بمحليات ولاية الخرطوم المختلفة وتعيين أبوهريرة ضربة معلم فهو ابن الوسط الرياضي بإمتياز ويتمتع بعلاقات واسعة وقبول أوسع وسط الرياضيين والإعلاميين وأهل الفن والشباب بطيفه الواسع ويكاد يكون أبوهريرة هو الوحيد الذي تم تعيينه وزيراً للشباب والرياضة من الوسط الرياضي طوال سنوات الإنقاذ حيث كانت الوزارة يتولاها الشيوخ تارة وتذهب في قسمة المحاصصات الحزبية تارات أخرى كثيرة وقد قوبل قرار تعيين أبوهريرة بالكثير من الإرتياح في الوسط الرياضي لما يجده هذا الشاب المنفتح على الجميع من محبة وتقدير كبيرين في المجتمع الرياضي والشبابي العريض ونجاحه في ملفات الشباب والرياضة مؤكد تدعمه التجربة والقبول والخبرة والمعرفة.
* واما الثالث فهو السفير معاوية عثمان خالد الذي تم تعيينه وزيراً للدولة بالخارجية وهو الآخر وثيق الصلة بالعمل في وزارة الخارجية وتدرج تدرجاً طبيعياً في الوزارة أكسبه خبرات ومعارف ودربه في العمل الدبلوماسي فضلا عن اجادته اللغات الأجنبية الحية وعلى رأسها اللغة الإنجليزية وعمل في رئاسة الوزارة والعديد من المحطات الخارجية على أن أهمها محطة واشنطن التي قضى فيها عدداً من السنوات وكان ختام فترته فيها مسك ، حيث توج مجهودات مع مؤسسات الدولة برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة من أمريكا على البلاد لأكثر من عقدين من الزمان ، وكان حلقة الوصل في التقارب الأخير بين الخرطوم و واشنطن ومن الراجح أن يتولى معاوية ملف واشنطن وإكمال الحوار الاستراتيجي معها لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مرد معرفته اللصيقة بالملف.
* إذن الوجوه التي تم الدفع بها مؤخراً لكابينة قيادة الوزارات تمثل كفاءات حقيقية وتعبر عن مسمى حكومة الكفاءات ونتمنى لهم التوفيق والسداد والنجاح في مهمتهم التي تأتي في ظروف صعبة ومعلومة تعيشها البلاد.