• الخرطوم :أبوبكر - نهاد
ربط رئيس هيئة علماء السودان بروفسور محمد عثمان صالح الأزمة الاقتصادية بالأنانية وقال بأن السبب الرئيسي للأزمة التي تمر بها السودان إلى جانب تخزين العملة ، والتجارة في الدولار والعقارات، بالإضافة إلى القبلية والجهوية، وانعدام الهمة والذمة؛ وانتقد خلال الندوة التي نظمتها الهيئة عن التخطيط الإستراتيجي القومي بالمركز السوداني بعنوان التخطيط الإستراتيجي القومي.
عشوائية التعليم مؤكدًا توفر متطلبات النجاح من موارد وفيرة وإمكانيات ضخمة ؛ بيد أنه قال إن المهدد الأساسي للخطط الاستراتيجية تكمن في الأنانية في تعاطي قضايا الاقتصاد والسياسة؛ ووصف الحكومة الحالية بغير الرشيقة ، من جانب آخر انتقد الخبير الاستراتيجي البروفسير محمد حسين أبو صالح خطوات معالجة أزمة السيولة والخبز ووصفها بالمسكنات (البندول) وتقليدية الصادرات التي لم تتجاوز 5 مليار دولار مشيرًا إلى اختلال القوة الشرائية ، وضعف إيرادات موازنة العام 2019 ؛ وقال إنها إقلة من ميزانية نادي برشلونة . وزاد أن الهم الآن هو جمع الأموال من خارج الجهاز المصرفي ، ووصف هذا التفكير بالضيق؛ قال ونحتاج إلى التفكير بطريقة مختلفة ، مشيرًا إلى تصاعد سعر الصرف للدولار في السوق الموازي إلى 90
وأضاف نحتاج لرؤية استراتيجية وتكامل في التخطيط الاقتصادي مع السياسي حتى يتحقق التخطيط الإستراتيجي القومي الذي يقود بدوره نحو التنمية. وقال إن السودان يفتقد إلى العقل الإستراتيجي والقانون الذي يحرسه ونبه إلى أن البلاد تمر بمرحلة مفصلية تتطلب تخطيطاً استراتيجياً وزاد بأننا نحصد ثمار اخطائنا ، وما يحدث ليس كله ابتلاءات لافتاً إلى وجود فرص وموارد لكن عقولنا تحتاج (فرمطة) وربط الاحتقان السياسي في السودان بخطوات تطبيق مفهوم التمكين ؛ وتسقط بس دي قرف من عمايلنا . وطالب الكبار تسليم السلطة للشباب واستهجن حكم الأحزاب السياسية التقليدية ،وقال نسير ونترنح منذ 63 عاماً ونحتاج إلى فكر استراتيجي قومي
وأكد د. نوح عبد الرؤوف التكينة على أن البلاد تمر بمنعطفات خطرة ، تقود إلى سودان مفكك سياسياً واقتصادياً وثقافياً عبر خطط وبرامج تكتيكية لمخطط صهيوني غربي ؛ وقال إن العداء من قبل القوى السياسية يندرج ضمن التوجهات الغربية ؛ ووجه رسالة إلى التنظيمات السياسية بأن هذا الحراك والشد والجزب الذي يحدث الآن لايقود إلى رؤية وطنية .
واضاف إن هنالك مفاهيم في التخطيط الاستراتيجي، يجب الانتباه إليها ومعرفة عوامل الضعف والقوة ،من جانبه قال أمين العلاقات الخارجية بالهيئة على عيسى يوجد جهود واضحة في التخطيط الاستراتيجي ، منذ سنوات ويوجد نجاحات تحققت ومن أبجديات هذا التخطيط ما يعرف بالخطة الشاملة وانتقد كثرة سفر المسؤولين إلى ماليزيا ، وقال بأنهم يذهبوا إلى ماليزيا أكثر من ذهابهم إلى الحج لطلب الاستفادة من التجربة الماليزية وقال إن الإستراتيجية في السودان في وادي والإعلام في وادي مشيرًا إلى عدم وجود تكامل بين المؤسسات التدريبية .
عبدالوهاب عثمان أقر بعدم التدريب للعمل بالاستراتيجية وبفشل المشاريع بها ، وقال إن الكم الهائل من العطالة والثروة الضائعة كل هذا لعدم الأخذ بالاستراتيجية التي أدت إلى عدم تنفيذ الكثير من المشاريع في الوقت المحدد لها.
• الخرطوم :أبوبكر - نهاد
