الاثنين، 1 أبريل 2019

مقالات:•المحطة الوسطى:أسقني وأشرب على أطلاله !


 كانوا يرسلون السينما المتجولة في عربة قطار لنا في الشريك جنوب أبوحمد مهد الدهب درجوا على ذلك منذ خمسينات القرن الماضي، وحتى الستينات فترى القوم سكاري وماهم بسكاري، قد إصطفوا في محطة السكة حديد وهم مشدودن لشاشة السينما تعرض الأفلام وأغاني حسن عطية وهو يتمخطر صادحا بأعذب الألحان على شارع النيل بمقرن النيليين.. كان سكان القرى يشترون الراديو ماركة فلبس أجود الماركات من دكان القرية.. والقماش السكروتة.. والعمة الكرب والجورجيت ومركوب النمر والأصلة.. والعسل الانجلييزي أبوأسد والسجاير الروثمان والبنسون.. وكان لكل شئ طعم ورائحة تشم رائحة البنسلين على بعد أمتار من الشفخانة الغنية بالأدوية وعلى رأسها مساعد طبي وتمرجي وقابلة وفراش.. ورائحة الطهي في المنازل من الشارع العام.. ورائحة البنزين والجاز من على بعد كيلو مترات لكومر حكومي أو لوري يشق الفيافي.. وفرق عمال الجمكسين قادمة من بربر أوعطبرة ترش منازل السكان لدرء الناموس والذباب والحشرات.. البيض يباع بالكوم.. والحليب بالجردل.. الخروف بـ(120) قرش والعتود بـ (25) قرش.. أكلنا وعمرنا ثماني سنوات في الريف لحم الغزال والأرنب والفطا والحبارى والوزين وببص الوزين ولحم التمساح والبط والقمري. قرأت وعمري11سنة في  سنة تانية متوسط بمدرسة أبوحمد الأميرية كتب طه حسين والعقادوالزيات والمنفلوطي ونجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وسيد قطب وتدربنا عسكريا علي يد صول الكديت داخل المدرسة بكامل الزي العسكري محفوظين داخل المدرسة.. من أجل الوطن لا مشتتين في العراء من أجل التمكين..لعبنا التنس والبنق بونق والباسكت بول وكرة السلة وكرة القدم ورمينا الجلة داخل المدرسة شبعنا لحماً في الداخلية وإرتوينا حليبا وتدثرنا من زمهرير الشتاء ببطاطين الحكومة .. جبنا ونحن طلاب يافعين على نفقات الدولة جبال النوبة طولا وعرضا .. وجاب غيرنا أصقاع السودان..أما عاصمة البلاد الخرطوم في ذلك الوقت فقد جاء وصفها لوصف  المحامي الأستاذ عبد الله الحسن كأجمل مايكون الوصف كما يلي: 
*هل تعلم ان لبس السفنجة (الشبشب) كان ممنوعا فى الخرطوم*.!؟
ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﻟﺒﺲ ﺍﻟﺴﻔﻨﺠﺔ (الشبشب المصنوع من الإسفنج) ﻣﻤﻨﻮﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
-- ﺟﻮﻟﺔ ﺧﺮﻃﻮﻣﻴﺔ ---
... ﻗﺎﻟﺖ ﺍلإﻫﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ:
ﻋﺎﻡ//١٩٦٨م، ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻭﻣﺤﺎﺳﻦ النظام المدني والرونق الحضري وقصورها في غاية البهجة وشوارعها منتظمة..
ﻟﻢ ﻳﺠﺮؤ أﺣﺪﺍ ﻋلى ﺩﺧﻮﻝ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻣؤﺳﺴﺎﺗﻬﺎ ﻭأﺳﻮﺍﻗﻬﺎ ﻭﺍﻧﺪﻳﺘﻬﺎ - ﺑﺸﺒﺸﺐ - أﻭﺳﻔﻨﺠﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﻓﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﻳﺔ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﺑﻠﻨﺪﻥ ﺍﻭﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻮﺍﻃﻨﻮ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﻳﻘﺮﺍﻭﻥ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭﻳﺤﺼﻠﻮﻥ ﺍﻻﺳﻄﻮﺍﻧﺎﺕ ﻳﻮﻡ ﺻﺪﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻳﺸﺘﺮﻭﻥ ﺍﻗﻤﺸﺔ ﺍﻟﺼﻮﻑ ﻭﺍلأﺩﻭﻳﺔ ﺍلأﻭﺭﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺎﻱ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻣﻮﺍﺱ ﺍﻟﺤﻼﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺗﺰﺧﺮ ﺑﺎﻟﻤﺴﻤﻴﺎﺕ ﺍﻻﻭﺭﺑﻴﺔ ﻟﺸﻮﺍﺭﻋﻬﺎ ﻭﻣﺤﺎﻟﻬﺎ ﻭﻣﺘﺎﺟﺮﻫﺎ ..ﻛﻠﻬﺎ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ . ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺷﺎﺭﻉ ﻓﻜﺘﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻘﺼﺮ ..ﻭﺷﺎﺭﻉ ﻧﻴﻮﺑﻮ ﻟﺪ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ .. ﻛﻤﺎ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻛﻠﻴﺔ ﻏﺮﺩﻭﻥ ﺍﻟﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﺳﻢ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺍﻟﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻫﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺧﻤﺴﺔ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ ﻛﺒﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺠﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻫﺎﻟﻲ ﻭﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻫﻲ/ﻗﻬﻮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺒﻖ/ ﺍﻟﻜﻮﺑﺎﻧﻲ/ ﻭﺍﺑﻮﺯﻳﺪ / ﻭﻗﻬﻮﺓ ﺍﻟﺼﻨﺎﻳﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻴﻠﻔﻮﻥ ..... ﻭﻳﺒﺪأ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﺭﺍﻳﻜﻬﺎ - ﺍﻟﻜﻨﺒﺎﺕ - ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻊ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻟﻲ ﺧﻤﺴﺔ ﺍﺷﺨﺎﺹ ﻭﻳﻔﺪ ﺍﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ ﺍﻟﻤﻮﻃﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺟﻼﻟﻴﺐ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ ﺍﻭﺍﻟﺒﻨﻄﺎﻝ ﻭﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﺍﻟﻤﺤﺸﻮ ﻭﺍﻟﺤﺰﺍﻡ ﻭﺍﻻﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﺠﻠﺪﻳﺔ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﺑﺎﻟﺤﻠﻴﺐ ﻭﻳﺘﺴﺎﻣﺮﻭﻥ ...
ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﺧﺮى ﻣﻨﻬﻤﻜﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻭ ﻳﺴﺘﻤﻌﻮﻥ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺜﻬﺎ ﺍﻟﻔﻮﻧﻐﺮﺍﻑ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻄﻮﺍﻧﺎﺕ . ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ ﺍﻻﻓﺮﻧﺠﻴﺔ ﺍلأﺧﺮى ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ - ﻣﻴﺮﻻﻧﺪ - ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺭﻭﺍﺩﻫﺎ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻻﻏﺮﻳﻖ ﻭﻳﺘﻤﻴﺰ - ﺍﺗﻨﻲ - ﺑﺠﺮﺳﻮﻧﺎﺕ ﺷﺎﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﺛﻴﻨﺎ ﻳﺮﺗﺪﻳﻦ /ﺗﻨﻮﺭﺍﺕ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻭﺑﻠﻮﺯﺍﺕ ﻧﺎﻫﺪﺓ / ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻨﺤﻨﻲ ﺍﻟﺠﺮﺳﻮﻥ ﺍﻣﺎﻣﻚ ﻓﻲ ﺍﺩﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻠﻘﻲ - ﺍﻟﺒﻘﺸﻴﺶ - ﻛﻤﺎ ﺍﻓﺘﺘﺢ ﺍﻻﺩﻳﺐ ﺍﻟﻤﺮﻫﻒ ... ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻛﺸﺔ ﺑﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﻘﻬﻲ - ﻣﻴﺮﻻﻧﺪ - ﻋﻠﻲ ﻧﻤﻂ - ﺍﻟﻔﻴﺸﺎﻭﻱ - ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ .
--- ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺗﻌﺪ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻭﺭﺑﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻢ ﻏﺴﻞ ﺷﻮﺍﺭﻋﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺨﻠﻂ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﺎﻟﺪﻳﺘﻮﻝ ... ﺧﺎﺻﺔ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻘﺼﺮ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ - ﺍﻟﺼﻬﺎﺭﻳﺞ - ﺗﻘﻮﻡ
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺑﺮﺵ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻻﺣﻴﺎ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺜﺒﻴﺖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺴﺤﺎﻱ ﻭﺗﻠﻄﻴﻒ ﺍﻟﺠﻮ ﻣﻊ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺮﺵ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ ﺑﺎﻻﻛﻼﺕ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﻋﻤﺔ .. ﻛﺎﻥ ﺳﻔﺮﺍﺀ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻳﻔﻀﻠﻮﻥ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﻓﻲ ﻓﻨﺪﻕ - ﺍﻻﻛﺮﻭﺑﻮﻝ - ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻣﻬﻮﺳﺔ ﺑﺴﺒﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﻮﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻌﻘﺪ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﺎ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ .. ﻭﺷﻬﺮﻳﺎ ﺑﻮﺩﻣﺪﻧﻲ -
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺳﺒﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﺮﺑﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻟﻠﺨﻴﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻋﺎﻩ ﻣﻠﻜﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ..ﻭﻗﺪﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﻼﺕ /ﻣﺮﻫﺞ / ﺑﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺗﻮﻓﺮ ﻗﻮﺍﻳﻢ ﺫﺍﻟﻚ ﺍﻟﺴﺒﺎﻕ ﻭﺍﻟﺨﻴﻮﻝ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﻧﺒﺬﺓ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻋﻨﻬﺎ - ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻌﺒﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﺭﺍﺕ ﻭﺗﺴﺪﻳﺪ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻨﺎﺕ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺑﺎﺭﺳﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻟﻨﺪﻥ .
ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺤﺬﺍﺀ ﻳﻌﺪ ﺳﻠﻮﻛﺎ ﺣﻀﺎﺭﻳﺎ ﺍﻟﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻻﻧﺎﻗﺔ .. ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻧﺸﻄﺖ ﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮ ﻓﻲ ﻋﺮﺽ ﺍﺣﻤﻞ ﻭﺍﺭﻗﻲ ﺍﻻﺣﺬﻳﺔ ﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﺼﻴﺤﺎﺕ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻳﺨﺘﺎﺭﻭﻥ ﺍﺣﺬﻳﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﻠﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﻓﺮﻫﺎ ﻟﻬﻢ ﺩﻛﺎﻥ / ﺍﻟﺒﻮﻥ ﻣﺎﺭﺷﻴﺔ / ﻭﻫﻮ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻞ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﺝ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ...
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺘﺸﺮﻓﻴﻬﺎ ﺍﻳﻀﺎ ﻭﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻻﻧﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻻﺟﻨﺒﻴﺔ - ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺣﻠﻮﺍﻧﻲ ( الجي بي GB)  ﻭﻫﻮ ﺍﺧﺘﺼﺎﺭ ﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﻈﻤﻲGreat Britain 
ﻭﻛﺎﻧﺎ ﻳﻘﺪﻡ ﺍﺟﻮﺩ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺒﻘﻼﻭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻮﺭﺗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﺎﺗﻮ ... ﻭﺣﻠﻮﺍﻧﻲ / ﺑﺎﺑﺎ ﻛﻮﺳﺘﺎ / ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﺘﻬﺮ ﺑﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻌﺠﻨﺎﺕ .. ﻭﻣﺨﺒﺰ ﻛﺘﺸﻨﺮ ﺷﻤﺎﻝ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ انتاج الرغيف البلدي..
ﻭﻣﻦ ﺍﻻﻣﺎﻛﻦ ﺍﻻﺟﻨﺒﻴﺔ ﺻﺎﻟﺔ ﻏﺮﺩﻭﻥ - ﻟﻠﺮﻗﺺ - ﻭﻣﺮﻗﺺ / ﺳﺎﻧﺖ ﺟﻴﻤﺲ / ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﻳﻘﺪﻡ ﺍﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺠﺎﺯﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ .....
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﺍﻻﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﻄﻌﻢ / ﺭﻭﻳﺎﻝ / / ﺷﻨﺎﻛﺎ/ ﻭﻟﻮﺭﺩ ﺑﺎﻳﺮﻭﻥ ... ﻭﻣﻮﺭﻳﺲ ﻗﻮﻟﺪﻥ ﺑﻴﺮﺝ ﻟﻠﻨﻈﺎﺭﺍﺕ - ﻭﺑﻮﻧﺒﺎﻱ ﺑﺎﺯﺍﺭ - ﻭﻣﺎﻟﻜﻪ ﻣﻴﺮﺯﺍ ﻭﻳﻘﺪﻡ ﺍﺭﻗﻲ ﺍﻟﻤﻠﺒﻮﺳﺎﺕ ﺍﻟﺮﺟﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ ..
ﻭﻧﺸﻴﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﻫﺬه ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮ ﻭﺍﻻﻧﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻗﺎﻡ ﻧﻈﺎﻡ ﻧﻤﻴﺮﻱ ﺑﺘﺎﻣﻴﻢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻋﺎﻡ .1970 كان.هنا السودان فاسقني واشرب علي أطلاله !