وجدت وفدًا رفيعاً من الزملاء يشارك في هذه الزيارة التاريخية بالنسبة لي، في مقدمتهم أخي وزميلي ودفعتي وابن عمي درش المعروف باسم الأستاذ مصطفي أبو العزائم، والحبيب الغالي الحاج أحمد المصطفى، ومجموعة من الزميلات والزملاء الأعزاء، مع بعض قيادات الصندوق الشباب، الدكتور عوض الله طيفور مدير إدارة التخطيط، ومدير الموارد عبدالرازق مصطفي، وأخي وابن أخي السفير حمدي حسب الرسول عثمان محمد طه، مدير الإعلام والعلاقات العامة وآخرين، وبمجرد دخول البرج الأول أدركت حقيقة المعركة التي يشنها أعداء الاستقرار ضد حادي ركب الصندوق وقائد مسيرته، البروف النقرابي، وهي بالفعل مثل الحملة التي يقودونها ضد أخي صلاح قوش. فالصندوق بقيادة البروف النقرابي يعود إليه الفضل من بعد الله تعالى في نجاح واستقرار ثورة التعليم العالي التي فجرها أخي البروف إبراهيم أحمد عمر، برعاية ابن عمنا الشهيد المشير الزبير محمد صالح، الذي يعود إليه فضل نجاحات عدة بفضل الله تعالى، منها ثورة التعليم العالي، وسلام السودان الذي فتح بابه، ولقي ربه شهيدًا في دربه. فبرج الشهيد علي عبد الفتاح الذي زرناه، لا يمكن تصنيفه أقل من فندق ثلاث نجوم، ولو زدنا الجرعة يمكن أن ندخله مع فئة النجوم الأربع.
وبحمد الله وجد الصندوق من أهل الإنقاذ من يستحق تخليد اسمه، الشهيد علي عبد الفتاح، وهو رمز لكل الشهداء الصادقين، من شباب وشيوخ المشروع الحضاري، الذي صار البعض يتبرأ منه، والبعض يسيء إليه بممارساته الشائنة، وكنت أتمنى أن أجد من أثرياء عهد الإنقاذ من الإسلاميين ومن غير الإسلاميين من يخلد اسمه مع رموز الوطن الخالدين الذين أشادوا في حياتهم المؤسسات التعليمية والصحية والدعوية، وأشاد أبناؤهم بعض مدن الصندوق الشامخات، أمثال إبراهيم مالك، وداود عبداللطيف، وغيرهم من الرموز الوطنية الشامخة لهم الرحمة والمغفرة.