الأربعاء، 3 أبريل 2019

مقالات:كل الزوايا:(برطم بين البرلمان والبيت الأبيض الأمريكي..!!)



قبل عام ويزيد صادفت عطلتي بالسودان المعارك الشرسة العنيفه داخل البرلمان أو خارجه مع أهل الوجعة وكانت زيادات أنابيب الغاز، وظل الشعب بالسودان يتحمل الأذى ودخل المعارك بلا سيوف وكانت الزيادات الجنونية ووصلت الآن. إلى السماء، وبلغت الـ 180 من الجنيهات ومن أين للناس البسطاء تلك المبالغ ؟!!  
لِمَ لا يذهب الناس إلى الفحم ؟! قالوا إن الفحم هو النار المولعة وخلاص ترك الناس الفحم ! هل يستطيع أصحاب المرتبات استخدام أنابيب الغاز، وبتلك الأسعار ؟! 
 من يحل مشكلة أنابيب الغاز؟ هل هو رئيس الوزراء أم وزير المالية أم وزير النفط والغاز ؟!!
الذي أعجبني أن هنالك فئة من أبناء الشعب ومن داخل البرلمان قد هاجموا زيادات أنابيب الغاز، وهم من المستقلين بقيادة الأخ أبوالقاسم برطم ومبارك عباس، وعبدالجليل عجبين والشعب خارج البر لمان مع صيحاتهم ونضالهم. 
 إن الحديث عن برطم بين البرلمان والبيت الابيض الأمريكي لأن الأخ أبوالقاسم برطم، النائب المستقل ونائب دنقلا رغم وقوفه مع الناس البسطاء والدفاع عنهم إلا أنه يعيش في رفاهية مبالغة ولا توصف، ويكفي انه يمتلك ذلك القصر الرهيب في كافوري 8 بالخرطوم بحري وتلك منطقة الأغنياء أو كما تسمى في الدراما ( منطقة الشدة!!
 المنزل أو القصر يسكن فيه برطم وقد اطلقوا عليه البيت الابيض الأمريكي، وهو كذلك لأنه صورة طبق الأصل من البيت الابيض الأمريكي بواشنطن وهو المقر الدائم لرؤساء أمريكا الذين يحكمون الولايات المتحدة الأمريكية، والآن فيه دونالد ترامب، الأخ برطم الذي يسكن البيت الابيض الأمريكي لا يزال في المجلس الوطني، يرفع عصا على الظلم والتجني على الشعب ، شاهدت بيت برطم ولكن لم أدخله وسمعت أن البيت. يشمل 35 أوضة(حجرة ) وهل هذا حقيقة يا برطم ؟! 
 التقيت بالأخ أبوالقاسم برطم عند زيارتي للأخ المهندس أحمد عباس محمد والي ولاية سنار الأسبق، واستمرت الأحاديث. طويلا وكان من ضمنها سؤالي للأخ برطم من جاء بتلك العظمة وبناء البيت الابيض الأمريكي، وهو الذي احتج على تدني مرتبات أعضاء المجلس الوطني.!! 
 اجابة برطم لا تقنع وقد ذكر أن والده وأسرته في دنقلا من الأغنياء ولم يزد وكفى!  
نترك الكلام عن بيت برطم البيت الابيض الأمريكي في كافوري ونعيد ونكرر أن وقوف النائب المستقل برطم بالبرلمان مع قضايا الشعب المغلوب على أمره هي التي تجعلنا نشيد بالأخ أبوالقاسم برطم والشلة المناضلة، لو يصدق برطم أنني حملت على أكتافي معي للخارج هموم وحزن الشعب السوداني وما يعانيه وستظل الطوابير عالقة في خيالي الطوابير الخاسرة تعددت وفاتت الحد، وإن قلت طوابير الرغيف ولكن الجاز والبترول لا تزال قائمة، ولكن إن ( تطفيش ) أنابيب الغاز. والحد من الغلاء فأقول لوزير النفط كفانا احاديث  ويمكن إلغاء أنابيب الغاز بالسودان، وإحلال التوصيل الغازي للبيوت ، كما نشاهده الآن في أمريكا، وعرفناه بدولة الامارات العربية المتحدة، وقد كانت البداية وعمت بعدها بقية الامارات أقول إنه ليس من الصعب تطبيق التوصيل الغازي للمنازل وبعدها نتساوى مع الدول المتقدمة والحضارة حضارة !! 
 الأخ برطم وبقية الشلة من داخل البرلمان أطرحوا التوصيل الغازي. وكفانا اسطوانات عند ظهور شبح أنابيب الغاز القرارات الباهتة وتعلن وصول سفن الغاز، بورتسودان وأكثر من سفينة وإن يوم الغد هو الحل وما صرح به لم يتم. لم تكن هنالك سفن ولا مراكب وعلى الناس أن تركب مراكب الهوا !!!--