الاثنين، 1 أبريل 2019

تقارير:البرلمان العربي يطالب برفع اسم السودان من قائمة الإرهاب


القمة العربية تختتم أعمالها
قمة تونس تقرر التحرك في مجلس الأمن والعدل الدولية
لمواجهة القرار الأمريكي بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان 
 أعرب القادة العرب في ختام القمة العربية الثلاثين في تونس عن رفضهم وإدانتهم للقرار الأمريكي بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، وقرروا التحرك في مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية لتأكيد عدم شرعية القرار. 
وأكد القادة العرب - في بيان صدر اليوم في ختام القمة بشأن الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان العربي السوري المحتل - أنهم يعتبرون القرار باطلاً شكلاً ومضمونا  ويمثل انتهاكا خطيرا لميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة و لقرارات مجلس الأمن ‏الصادرة بالاجماع وعلى رأسها القرار 242 لعام 1967 و497 لعام 1981 ‏الذي أشار بصورة لا بس فيها إلى عدم الاعتراف بضم إسرائيل للجولان السوري العربي المحتل. ‏وأكد القادة العرب على الدعم العربي الكامل لحق سوريا في استعادة الجولان المحتل ولبنانية مزارع شبعا وتلال كفر شوبا والجزء اللبناني من قرية الغجرو وحق لبنان في استعادتها. كما اكدوا على أن هذا القرار الأمريكي يتناقض مع مسؤولية الولايات المتحدة كعضو دائم في مجلس الأمن باحترام ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن. لا يغير شيئا من الوضعية القانونية للجولان السوري ‏بوصفها أرضا احتلتها إسرائيل ‏عام 1967 ‏وليس له أي أثر قانوني إذ لا ينشئ أي حقوق أو يترتب عليه أية التزامات او مزايا.   وشددوا على أن شرعنة الاحتلال أمر مرفوض كليا ويمثل انتكاسة خطيرة في الموقف الأمريكي ومساسا جوهريًا بمبادئ القانون الدولي بما يزيد التوتر فـي المنطقـة ويقوض جهود تحقيق السلام الشامل والدائم والعادل في الشرق الأوسط، وإنهاء الاحتلال على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام.   ‏‏وعبر القادة عن تقديرهم للمواقف الثابتة التي اتخذتها عدد من الدول والمنظمات الدولية والإقليمية برفض القرار الأمريكي والتأكيد على تمسكها احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية . ‏وفي ذلت الوقت ، حذر القادة العرب من خطورة قيام أي دولة بتجاوز الشرعية الدولية والتفكير في الإقدام على إجراء مشابه للإجراء الأمريكي. وكلف القادة وزراء خارجية الدول الأعضاء بالعمل بكل الوسائل الـسياسية والدبلوماسـية والقانونية للاستمرار لمجابهة الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجـولان الـسوري المحتل، وبتكثيف الاتصالات الثنائية والجماعية مع المجتمع الدولي بما في ذلك التقـدم عبـر الممثل العربي في مجلس الأمن (دولة الكويت) بمشروع قرار إلى المجلس، وكذا استـصدار رأي من محكمة العدل الدولية، بعدم شرعية وبطلان الاعتراف الأمريكي. وكلف القادة الأمين العام للجامعة بمتابعة التطورات في هذا الشأن، وتقديم تقرير حولها إلى مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري يعقد لهذا الغرض.  
ورغم أهمية القضايا المطروحة على طاولتها غاب عن المشاركة عدد من الزعماء العرب  ولكن   الناطق الرسمي باسم القمة العربية محمود الخميري اعلن انها  من اكثر القمم العربية  نجاحا وكانت قد اختتمت امس  بقصر المؤتمرات بتونس العاصمة اعمال القمة الثلاثين على مستوي القادة بحضور اثنى عشر  رئيس دولة  بالإضافة الى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيوغوتيريس ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي ورئيس مفوضية الاتحاد الفريقي موسى فكي ورئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق  الوطني الليبي فائز السراج بالإضافة الى المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى ليبيا غسان سلامة والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن احمد العثيمين وعدد من الوفود الرسمية  والسفراء ورؤساء المنظمات الإقليمية والدولية ورئيس مفوضية الاتحاد الأوربي  وتراس وفد السودان النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق اول عوض  محمد احمد ابوعوف  الذي عبر في كلمته عن شكره للجمهورية التونسية على كرم الضيافة وللامانة العامة على حسن الاعداد واكد ان  السودان على ثقة ان تونس في رئاستها لهذه الدورة ستشهد إنجازات عديدة  كما وجه شكرة للمملكة العربية السعودية وعلى راسها الملك سلمان بن عبد العريز على رئاستها للدورة السابقة والجهود الكبيرة التي ظلت تبذلها المملكة   لحلحلة القضايا العربية كما وجه النائب الأول شكره للأمانة العامة للجامعة العربية والعاملين بها على حسن استعدادهم وتجهيزهم لهذه الدورة وعلى اسهاماتهم في دفع العمل العربي المشترك مؤكدا ايمان   السودان الثابت بدور  الجامعة العربية في توحيد الامة والتعبير عن مصالحها وتطلعات شعوبها وأضاف  ان الظروف الاقتصادية  التي يمر بها السودان مما تسبب عن قيام بعض الاحتجاجات في بعض المدن مما حث القيادة على اتخاذ بعض التدابير لمعالجة تلك الظروف وقد كان للأشقاء العرب وقفة  ودورا مقدرا في تجاوز تلك الظروف واكد ان الحكومة ماضية في تنفيذ مخرجات الخوار الوطني انفاذا لالتزاماتها الدستورية واكد على موقف السودان الراسخ من القضية الفلسطينية وطالب المجتمع الدولى بالاضطلاع بمسؤولياته تجاه حماية تجاه حمايته وثمن النائب الأول لرئيس الجمهورية الدور الكبير الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة للإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وطال بالتكاتف لسد العجز في الوكالة   وكان وزراء الخارجية العرب قد رفعوا في ختام اجتماعاتهم امس الأول مشروعات القرارات  التي تضمنت احدي وعشرون  بندا  وهي التي ناقشها القادة العرب امس تصدرها القضية.
الفلسطينية والازمة السورية والوضع في ليبيا واليمن إضافة الى مشروعات قرارات  المجلس الاقتصادي والاجتماعي وكان قد غلب التوافق على جل القضايا المطروحة واستحوذت القضية الفلسطينية على جل المناقشات واتفق الزعماء العرب على ادانة المواقف الامريكية وتأكيدهم على عروبة الجولان وان القضية الفلسطينية هي القضية  المركزية الأولى للعرب  واكد الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين رئيس القمة السابقة في الجلسة الافتتاحية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوي القمة  ان الامة العربية تواجه اليوم عدد من المخاطر تهدد امنها واستقرارها وفي مقدمها تدخلات بعض القوي الإقليمية والدولية في قضايا الامة العربية مما أدى الى تهديد للامن العربي  وأضاف سلمان ان هده الأحوال المعقدة في المنطقة العربية تتطلب منا جميعا تعزيز العمل العربي المشترك لتجاوز الازمات وصولا الى وحدة الصف العربي التي نتطلع اليها جميعا بما يحقق مصالح امتنا العربية واكد سلمان ان القضية الفلسطينية ستطل على راس اهتمامات المملكة وقال نجدد التأكيد على رفضنا القاطع باي اجراء من شانه المساس بالسيادة السورية في الجولان وعلى الجانب الاخر اكد الرئيس التونسي القائد السبسي بان تونس واثقة بان تحسين أوضاع الامة العربية يظل ممكنا مهما تعقدت الأوضاع لان الوطن العربي لا تنقصه إمكانات بشرية ولا اقتصادية  ولا  عناصر الوحدة والتكامل  ولكنه رغم ذلك قضايانا لاتجد طريقها نحو التسوية  وظلت منطقتنا رهينة  أوضاع دقيقة وقضايا لن تجد طريقا الى الحل وقال انه من غير المعثول ان ان تستمر المنطقة العربية  في صدارة بورة للتوتر والعنف وطالب القادة العرب استعادة زمام المبادرة لمعالجة القضايا العربية بأيديهم  وأضاف ان التحديات في المنطقة العربية كبيرة ويصعب ان نواجهها فرادى وهو ما يستدعي التضامن الفعلي  واقترح ان تسمي هذه القمة قمة العزم والتضامن وتحدث الأمين العام للجامعة العربية احمد أبو الغيط عن ان هنالك بعض الدول العربية لا زالت تنزف وابناؤها يكابدون مرارات الصراع والالام في سوريا وليبيا واليمن ويعيش بعض شعوبها تحت تهديد المليشيات  والجماعات الطائفية والجميع يدرك ان الحل السياسي  هي الكفيلة بنهاية الصراع وقال أبو الغيط ان عذه التهديدات كلها تنبه الى حقيقة ان نتحد جميعا ونتفق على أهمية الامن القومي العربي ونعمل من اجله وأضاف أبو الغيط ان ازماتنا كلها من صنع أيدينا ويجب التنبه على ان مواقف الاحتلال الأخيرة تبعث رسالة للشعب الفلسطيني وتحملهم عبئا فوق عبء الاحتلال واكد أبو الغيط ان العمل العربي المشترك ولو في حده الأدنى سيظل طوق النجاة وسط هذه العواصف وطالب بالتمسك به قدر الإمكان وشدد على ان الجامعة العربية ستطل هي العنوان الأبرز والرمز لكل ما يجمع العرب .
وعلى الجانب الاخر قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إنه لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم او التعايش معه حفاظا على مصالح وأحلام شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال سنضطر لاتخاذ خطوات وقرارات مصيرية وأضاف في خطابه أمام القمة العربية العادية بدورتها الـ 30 في العاصمة التونسية أمس أننا مقبلون على أيام غاية في الصعوبة، بعد أن دمرت إسرائيل كل الاتفاقيات وتنصلت من جميع الالتزامات منذ اتفاق أوسلو إلى اليوم.
وأكد الرئيس أن استمرار اسرائيل في سياساتها واجراءاتها لتدمير حل الدولتين، جعلنا نفقد الأمل في أي سلام يمكن تحقيقه معها. وأشار إلى أن مواصلة اسرائيل لسياساتها العنصرية والتصرف كدولة فوق القانون ما كان له ان يكون لولا دعم الادارة الاميركية، خاصة اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها اليها، وازاحة ملفات الاستيطان، واللاجئين والأونروا من على الطاولة.
وأكد عباس أن ما قامت به الادارة الاميركية الحالية بقراراتها يمثل نسفا لمبادرة السلام العربية وتغيرا جذريا في مواقف الادارات الاميركية المتعاقبة تجاه الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي، وبذلك أنهت ما تبقى لها من دور في طرح خطة سلام أو القيام بدور وسيط في عملية السلام.
واكد انه على أنه لا يمكن ان نقبل خطة سلام لا تحترم اسس ومرجعيات عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية وصولا إلى انهاء الاحتلال الاسرائيلي وتحقيق الحرية والاستقلال وحذر من محاولات اسرائيل دفع بعض دول العالم لنقل سفارتها الى القدس، ما يستدعي من الجميع اعلام تلك الدول بأنها تخالف القانون الدولي والشرعية الدولية وانها تعرض مصالحها السياسية والاقتصادية مع الدول العربية للضرر والخطر ان قامت بذلك    .
واكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ان الامة العربية تواجه تحديات متراكمة، وهو جزء من إرث مرحلة التحرر الوطني، ومرحلة تأسيس جامعة الدول العربية في الأربعينات من القرن الماضي، ويأتي على رأسها الصراع العربي الإسرائيلي،  الذي نتفق على أنه لا مخرج نهائي منه إلا بحل سلمي شامل وعادل، يعيد الحقوق إلى أصحابها، بحيث يحصل الشعب الفلسطيني على حقه في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتعود الجولان المحتلة إلى سوريا، لتتحرر جميع الأراضي العربية المحتلة، ويتم طي هذه المرحلة المؤلمة، التي استنزفت الأمة وطاقاتها لسبعة عقود، وتبدأ مرحلة السلام الشامل والعادل وإعادة البناء  وأضاف  أن الأمر لا يقتصر على تراكمات موروثة، واستحقاقات متبقية من مرحلة التحرر الوطني، وإنما هناك أيضا التحديات التي شهدناها في العقد الأخير، وحزمة الأزمات التي تفجرت منذ ثمانية أعوام في أكثر من بلد عربي، من سوريا.. إلى ليبيا واليمن، وغيرها من الدول العربية، لتحمل أخطار التفكك والطائفية، والإرهاب الذي بات يهدد صلب وجود الدولة الوطنية ومؤسساتها في منطقتنا العربية، ويهدر مبادئ العروبة والعمل المشترك، لصالح تدخلات إقليمية في شؤون دولنا، وتوجهات طائفية ومذهبية تفرق بدلا من أن تجمع، وتهدم بدلا من أن تبني. 
وإن تلك التراكمات، وهذه التحديات الجديدة، تضع على عاتقنا كقادة لدولنا وشعوبنا في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ أمتنا، مسئولية عظيمة. وقال  فما سنتخذه من قرارات لمواجهتها سيكون له أثر حاسم، ليس فقط على حاضرنا، وإنما أيضا على مستقبل الأجيال القادمة، التي ستحاسبنا، كما سيحاسبنا التاريخ، على القرارات التي سنتخذها، وعلى النهج الذي سنتبعه في توجيه دفة دولنا، إما إلى بر الأمان بمشيئة الله، أو نحو مصير لا تحمد عقباه لا قدر الله، إن لم نحسن الاختيار، ونتمسك بالعمل المشترك الرشيد، الذي يعلي المصالح العليا لأمتنا العربية على كل اعتبار آخر ومن جانبه  وقال رئيس الجمهورية العراقية  برهم صالح ان بلاده  خرج  لتوه من حرب ضد الإرهاب وقد ضحينا بالغالي والنفيس في مواجهة الإرهاب ودحره"، مبينا ان" الانتصار العسكري المتحقق من الخلافة المزعومة تطور مهم وانجاز كبير وكان انتصاراً عراقياً بامتياز"، مستدركاً" هذا الانتصار العسكري يجب ان يستكمل بعمل دؤوب لاستئصال الفكر المنحرف وتجفيف منابع تمويل الإرهاب واعادة اعمار المدن المحررة وعودة النازحين الى بلادهم، من هذا المسعى يأتي العمل المشترك والتعاون الإقليمي والدولي لمنع ظهور الإرهاب مجدداً ولاجتثاث تمويله وفكره   واكد ان" العراق يمثل منطلقاً لمثل هذا العمل ومثل هذه المنظومة المطلوبة"، موضحاً ان" تواصلنا وزيارتنا المتبادلة لدول المنطقة تؤكد اننا لسنا بعيدين كثيرا عن أدارك متنامي حول ضرورة التعامل بجدية وبتنسيق مع التحديات القائمة والقائمة  واكد ان" العراق يمثل منطلقاً لمثل هذا العمل ومثل هذه المنظومة المطلوبة"، موضحاً ان" تواصلنا وزيارتنا المتبادلة لدول المنطقة تؤكد اننا لسنا بعيدين كثيرا عن أدارك متنامي حول ضرورة التعامل بجدية وبتنسيق مع التحديات القائمة  وزاد صالح، ان" العمل على التكامل الاقتصادي العربي وبناء نظام قائم على الاستفادة من الصناعات وتطوير قطاعات الزراعة والارتقاء بالعمالات المتطورة وسيكون في مقدمة صيغ التعبير عن إدراك أهمية العمل على إيجاد الحلول   ولفت الى انه" لدينا خزين في الموارد البشرية والطبيعية وواقع جغرافي حيوي نحتاج الى التعاون والاتفاق على الرؤى لترجمة الغزين الى واقع مفيد ونافع لشعوب منطقتنا، ويحتاج الى سعي مخلص من اجل بناء مصرفي متكامل لتنشيط الاقتصاد وقد يحتاج هذا التكامل المنشود الى سعي مخلص من اجل بناء نظام مصرفي متكامل يساعد على ترشيق القطاع الخاص ومكافحة البطالة خاصة لدى الشباب وتوفير فرص العمل لهم  أشاد الأمين العام للأمم المتحدة  أنطونيو غوتيريس بالتقدم في العراق واكد على دعمه للحكومة العراقية ودعا القادة العرب الى الوحدة لتعزيز السلم والاستقرار على أراضيه ومنع التدخلات الخارجية مشيرا الى تجديد الدعوة لحل الدولتين قى فلسطين  وقال ان هناك خطر ازمة إنسانية يهدد سوريا  لذلك لابد من وحدة الأراضي السورية ".