الاثنين، 15 أبريل 2019

ربوع الوطن:• كل الناس:الحساب ولد


* لا زال الناس يتذكرون جيداًَ كيف كان يتعرض ثوار مدني للقمع من قبل القوات النظامية أثناء تسيير المواكب المنادية بسقوط نظام الإنقاذ، برفضنا لإستخدام القوة في مواجهتهم أقول إن أكثر ما كان يؤلمهم هو  سد منافذ الأمل في «وشهم» من قبل التجار الذين كانوا يرفضون مشاركتهم في هتافهم ويحجمون كذلك عن توفير أدنى درجات الحماية لهم، ليواجه الثوار وحدهم بطش القوات النظامية.
* صحيح أن كل ذلك بات في حضن الماضي، لكننا على أية حال نحتاج إلى قدرٍ كافٍ من الوعي لصياغة حياتنا بما يضمن حفظ حقوق الآخرين وحقهم في التعبير عن وجهات نظرهم دون أن يؤدي ذلك إلى تكرار شريط حقبة الإنقاذ الأسود.
» 2«
* في ولاية الجزيرة وعلى مدار سنوات، فُرضت علينا حكومات كتبت هي الأخرى سيناريوهات مظلمة في جانب معاش الناس وحقوقهم على صعيد الفرد والجماعة، نود الآن أن نطوي هذه الصفحات من تاريخنا، ويقيني أن ذلك لن يكون عسيراً طالما أفلحنا في توحيد صفنا وأعلينا من قيمة الوطن وركلنا بعيداً عن المصالح الخاصة.
* ليس بمقدورنا تحمل المزيد من الإخفاقات، ولن نقبل بأن نكون حقل تجارب لكل من احتفظ في «دولابه» ببدلة وربطة عنق، نأمل في الإستفادة من دروس الماضي، وأن نعي أهمية تعيين أصحاب الكفاءات.
* مرت علينا أسماء كانت مسخاً مشوهاً، وكانت خصماً على المواطنين في معاشهم، وخصماً على الولاية في نهضتها وتطورها.
* تولى الوزارة قيادات حزبية، أدارت وجهها لجماهيرها بمجرد جلوسها على الكراسي الوثيرة، وزراء سرقوا منا الحلم.. بددوا فينا الأمل.. قتلوا فينا الفرح.
» 3«
* لن نطالب بإقصاء أحد، لكن المعايير اختلفت الآن، فالكلمة الآن للشعب وليست لأحزاب تكونت في غفلة من واقع كان مظلماً.
ناس وناس
* ليس تبريراً مني حينما أقول إن ظلم الناس من قبل المنتفعين طيلة عهود الظلم هي التي دفعت البعض إلى التعدي على دور و واجهات حزبية بمدني.
* بالطبع نرفض ذلك، بيد أن ذلك لا ينفي حقيقة سلمية الثورة.
* نكتب.. وسنكتب ونحن نتنسم أخيراً عبير الحرية.