أرجو أن لا تحسب أن هناك أحد الدستوريين من والي او وزير نازل إنتخابات في دائرة الخرطوم ثلاثة كلا ليس ذلك ولا تحسب أن هناك ظار، او دستور هنا في الخرطوم ثلاثة ليس ذلك وإنما هو دستور الشاعر الجاغريو الذي يعشق احداهن في الخرطوم ثلاثة وغنى لها في تلك القصيدة الرائعة التي يغنيها عميد الفن الاستاذ احمد المصطفى قائلاً ديك جن ثلاثة فيهن تومتي ذاته وانا دستوري نازل في الخرطوم ثلاثة انظر ديك بثينة كمان ديك تومتي ذاته وانا دستوري نازل في الخرطم ثلاثة هي قصيدة مشهورة شاعرها الاستاذ الجاغريو والذي عشق تلك البنت تومتوا ذاته ولما تزوجت حلف ان لا يتزوج وقد مات وهو أعزب.
بسبب تلك التي كانت في الخرطم ثلاثة والآن نسأل انفسنا لو قام االمغني وجاء طائراً بي فوق ليشاهد ديك الثلاثة في الخرطوم ثلاثة لابسات تياب كِرب وابو قجيجة ومحشمات هل يجد نوعاً لتلك الثلاثة السمحات المحتشمات الذين ذهبن بعقل الشاعر الجاغريو كلا لن يجد إلا بنات اليوم عليهن غبرة ترهق نظره عيلهن احمر شفائف وتلوين في العيون ولابسات فنائل ، ان دستور احمد المصطفى لو جاء محلقاً بالخرطوم ثلاثة لرجع عائداً حيث لا يجد تلك الثلاثة المحتشمات في تلك الخرطوم نمرة ثلاثة والتي صارت صفر على الشمال إلا من رحم ربي في الخرطوم ثلاثة توجد بعض المحتشمات ولابسات الثوب وذاكرات ومصليات سيداتي سادتي.
ذات مرّة قابلت إمرأة كبيرة قلت لها من اين انتي قالت نشأت في الخرطوم ثلاثة قلت لها هل سمعتي قصيدة أحمد المصطفى الذي قال أنا دستوري نازل في الخرطوم ثلاثة قالت نعم قلت لها هل شهدتي ديك الثلاثة الفيهن تومتوا ذاته قالت نعم ، قلت لها اين هن الآن؟
قالت اثنان منهن اخذهن الموت هازم اللذات ومفرق الجماعات اما الثالثة فقد ذهبت الى بورتسودان بالبحر الأحمر وصارت تتوكأ على عصاية هلا هلا وهي تومتو ذاته انظر الى هذه الدنيا كيف واين ديك الثلاثة صارت عظاماً بالية وذهب ذلك الجمال الخلاب اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم مع سلامي للأهل والناس بالخرطم ثلاثة ويمكن الآن مع غلاء الاسعار والإرتفاع صارت بعد الخرطوم ثلاثة تكون الخرطوم أربعة او خمسة رحم الله الجاغريو والعميد احمد المصطفى وكل عام وانتم بخير مع تحياتي.