* معلوم أن رئيس مجلس الوزراء السابق معتز موسى، كان قد أعلن في وقت سابق قبل إعفاءه » 1800« جنيه سعراً تشجيعياً لجوال القمح، وقتها كان المبلغ معقولا يغطي نفقات زراعة المحصول ويضمن كذلك تحقيق أرباح لا بأس بها للمزارعين.
* لكن.. ومع إرتفاع المدخلات وتكاليف الإنتاج وزيادة الأسعار التي طالت كل السلع بما في ذلك الملح، كان طبيعياً أن يطالب المزارعين بزيادة السعر التركيزي للقمح.
* أيلا الذي كان يشغل منصب الرئيس المناوب لمجلس إدارة مشروع الجزيرة بوصفه والياً للجزيرة كان على علم بكل هذه التفاصيل، وأجزم بأنه على قناعة الآن أن هذه المطالب حق مشروعة، لذا توقعت أن يصدر قراراً بزيادة السعر التركيزي فور تعيينه رئيساً لمجلس الوزراء، وهو ما لم يحدث حتى كتابة هذه السطور.
» 2«
* وبحكم موقعه السابق؛ ترأس أيلا عشرات الإجتماعات للجنة العليا لإنجاح الموسم الزراعي، في هذه الإجتماعات كان يتلقى تقاريراً من الجهات المختصة من بينها إدارة مشروع الجزيرة، وكالة الري، ومجلس تنظيمات مهن الإنتاج الزراعي، فبالتالي.. لا يحتاج أيلا لكثير وقت حتى يصدر قراراً بزيادة السعر التركيزي للقمح.
* في فعالية حزبية بمحلية القرشي؛ قال وزير مالية الجزيرة، إن مطالب المزارعين بهذا الخصوص مشروعة، حتى أنه ناشد لحظتها الحكومة المركزية بالإستجابة لها بتعديل السعر المعلن، وقتها كان أيلا والياً للجزيرة.
* مناشدة وزير مالية الولاية، جاءت عقب مداخلات لقيادات المزارعين بمحلية القرشي، أتفقوا فيها جميعهم على ضرورة زيادة السعر التركيزي.
* أيلا الذي كرمته ولاية الجزيرة أمس الأول تقديراً لجهوده في نهضة الولاية، نتوقع منه أن يضع حداً لخسائر متوقعة ستقع على رؤوس من دعموا مشاريع التنمية بمالهم و وقتهم.
** ناس وناس
- بمثلما توقعت؛ تبرع أيلا بهدايا تكريمه لمواطني ولاية الجزيرة، أيلا أثبت لخصومه أنه فعلا يستحق التكريم.
- غادر أيلا الجزيرة بهتاف أيلا حديد، بعد أن أستقبل بذات الهتاف.
- برغم تحفظي على كثير من قراراته، إلا أنني مقتنع تماماً بأن أيلا كان ولا زال رجل المهام الصعبة.