![]() |
بقلم:
عبدالمنعم عبدالقادر عبدالماجد
|
حينما يكتب القلم عن النبوغ العلمي المُبكر بين الطلاب والطالبات انما يشير الى مدارس الميرغنية بنين وبنات بالخرطوم بحري، حيث الإبداع العلمي والفني والنبوغ المُبكر بلا جدال ففي يوم الاربعاء الماضي بل الاربعاء الرائعة كان الإحتفال بمدارس الميرغنية بالخرطوم بحري حيث شاهدت احتفال تخريج الطلاب، لقد كان الاحتفال بتخريج الطلبة والطالبات الصف الثامن الدفعة «32» حقيقة في ذلك اليوم التاريخي شاهدنا جميعاً النبوغ المبكر وسط التلاميذ والتلميذات والإبداع في الكثير من المجالات وكان اليوم حافلاً بالجميل من الاعمال الرائعة التي قام بها الطلاب والطالبات والتي اثلجت صدور الحضور من الآباء والأمهات..
الذين شاركوا في هذا الاحتفال الذي كان في مقدمته الاستاذ عثمان عبد العزيز حسن فهو نجل شيخ الصحفيين الاستاذ عبد العزيز حسن صاحب ورئيس تحرير صحيفة «الزمان» في الماضي الذهبي حينما كان الزمان يضخ بالعمالقة من الصحفيين والكُتاب وأصحاب الأقلام النيرة والمستنيرة فهذا الشِبل من ذاك الاسد، وبدأ الاحتفال بتقديم المزيد من الإبداع والفن فمدارس الميرغنية هي غنية عن التعريف تاريخاً وحضارة، تحدثت في الإحتفال نيابة عن أولياء الأمور الاستاذة أمل الشفيع التي تقدمت بالشُكر لإدارة المدرسة وبالتعاون مع الآباء والأُمهات حيث كان ثمار هذا التعاون هو التفوق بين الطلاب والطالبات كما شكرت الاساتذة الأجلاء على جهدهم التربوي الذي قاموا به نحو الطلاب الطالبات، ومن خلال زغاريد الأمهات تمت عملية التخريج للطلاب والطالبات وكم كان شيئاً رائعاً والاستاذ عصام احمد محجوب فارس المنابر كما عهدناه في بيت الزعيم الازهري «خطيب المنابر المقوه فها هو اليوم يعتلي منابر مدارس الميرغنية ويقوم بكل تواضع في تقديم الفقرات..
بل والذي هزني وهزّ الحضور حينما القى الاستاذ عصام كلمته امام الحضور من الآباء والأمهات وهو يلقي بكلمته الوطنية حينما تحدث عن تأسيس هذه المدارس العريقة وهو يتحدث عن سلاح العِلم والمعرفة صناع الانسان وحُماة الاوطان في كل زمان ومكان وهو يودع الخريجين في مشهد وطني اهتزت له مشاعر الحضور وجال في خاطري هذا المشهد مشهد الاستاذ الاعلامي الراحل أبو عاقلة يوسف في يوم الإستقلال عام 6591م وهو يقوم ببث مباشر من الإذاعة ويصف مشهد الاحتفال بعيد الاستقلال بصوته الجهوري تماماً كان الاستاذ عصام بصوته الجهوري وهو يقدم المنوعات من برنامج الاحتفال بصوت جهوري شبيهاً بالإعلامي ابو عاقلة يوسف حقيقة كان اليوم الاربعاء الرائعة بمدارس الميرغنية فهو كان يوماً مشهوداً، دخل التاريخ من اوسع ابوابه إنه كرنفال العِلم والفن يلتقيان على خط واحد بمدارس الميرغنية العريقة بتاريخها وتفوقها وحضارتها ونهضتها، نعم ظلت هذه المدارس ذات عطاء علمي كثيف..
تعمل على نشر العِلم والثقافة والاداب بقيادة الاستاذ عثمان عبد العزيز وبفضل جهوده التي بذلها ليجعل من هذه المدارس وهي تقف في القمة وفي مقدمة المدارس عامة واستطاع سيادته ان يوحد هذه المؤسسة العلمية لتصبح في بوتقة واحدة وبرفقته من الإداريين ذوي الكفاءات العالية من امثال الاستاذة سعاد سيد علي والاستاذ رجب الحسن الخليفة وغيرهم من الاساتذة الأجلاء الذين يُشار اليهم بالبنان ان احتفال مدارس الميرغنية بيومها كان حديث المجتمع في المجالس العامة والخاصة ووسط العوائل والأسر عامة الذين شاركوا فلذات الاكباد هذا الاحتفال الرائع فكان حقاً وحقيقةً يوم الاربعاء رائعاً بروعة مدارس الميرغنية الخاصة بالخرطوم بحري .
