يدشن رئيس الجمهورية المشير عمر البشير غدا الخميس طوارئ مستشفى جبرة وفي البال رجل كابد وناضل من أجل مياه ومستشفى حوادث جبرة، رحل عن دنيانا قبل ثلاثة سنوات وهو عادل ميرغني زيادة الذي كان همه الشاغل في حياته ان يرى مستشفى يليق بمنطقة لاتوجد بها مستشفى للحوادث خاصة وانها قريبة من طريق المرور السريع في عهد تولي علي عثمان محمد طه منصب النائب الاول لرئيس الجمهورية ،ومع تولي دكتور عبدالرحمن الخضر منصب والي الخرطوم تغولت وزارة الصحة الاتحادية على المستشفى التي لم تكن مكتملة وصارت تابعة لولاية الخرطوم ضمن منظومة أيلولة المشافي الاتحادية لولاية الخرطوم ، وقتها قاتل عادل ميرغني بضراوة حت« يعود المستشفى ولائياً وما كان من النائب الاول إلا ان اصدر قرارا صارما من شأنه عودة مستشفى حوادث جبرة لولاية الخرطوم ولكن الأعمار بيد الله ،فغادر ميرغني الفانية قبل ان يحضر افتتاح المستشفى الذي سيتم غدا الخميس وان أُسرته لن تنسى أعماله الجليلة فشرعت في تشييد مستشفى للكلى بمسقط رأس الراحل بمنطقة قري وللراحل منظمة تعنى بالأرامل
والأيتام بقري، ظل طوال حياته يكرم الأُمهات المثاليات ،وفي جانب اخر كرًّس عادل حياته لدعم الفقراء من خلال مخابزه التي وفر فيها فرص للعمل للأهل والجيران بل كان مهموما بحل مشاكل المخابز وتوفير الدقيق باعتباره كان يشغل منصب الأمين العام لاتحاد المخابز، مات عادل بالفشل الكلوي وتحدى الالام ، وعلى الوزارة الولائية على رأسها بروفسير مامون حميدة ووالي الخرطوم ان لاينسوا مواقف الراحل عادل ميرغني حتى ولو اطلقت اسمه على احد اقسام المستشفى، وفي البال مواقفه الشجاعة عندما كان عضوًا بمجلس تشريعي ولاية الخرطوم حيال انقطاع المياه لسنوات عن مناطق جبرة حتى تمت المعالجات، رحم الله الرجل الذي عاش وحتى مماته محباً للخير ومساعدة الناس والفقراء.