متابعة: الأحمدي فرح
وقالت وزارة الهجرة المصرية إن أربعة مصريين قتلوا في الهجوم هم: منير سليمان ( 68عاما)، أحمد جمال الدين عبدالغني ( 68 عاما)، أشرف المرسي، أشرف المصري.
وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية أن عدد الضحايا الاردنيين الذين قضوا في الحادث ارتفع إلى أربعة أشخاص. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، السفير سفيان القضاة، إن ذلك جاء "بعد وفاة أحد المصابين وقد ابلغ ذويه بذلك". وأضاف أن هناك خمسة مصابين آخرين يتلقون العلاج في المستشفيات النيوزيلندية. وأكدت عائلة أبو كويك الفلسطينية السبت عن وفاة ابنها الشاب، أسامة عدنان يوسف أبو كويك، من مدينة غزة "في المجزرة التي ارتكبت بحق المصلين في مسجد النور بنيوزيلندا".
وذكر بيان للسفارة السعودية في نيوزيلندا أن مواطنين سعوديين أُصيبا في الحادث الإرهابي، بيد أن وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف أكد لاحقا أن أحد المصابين السعوديين، ويدعى محسن المزيني، فارق الحياة بينما يتماثل الآخر للشفاء.
وتقول جماعة التضامن السوري النيوزيلندي إن اللاجئ السوري خالد مصطفى قُتل في مسجد النور، وكان برفقة اثنين من أبنائه. وكان مصطفى لجأ مع عائلته إلى نيوزيلندا في عام 2018، واعتبروها ملاذًا آمنًا لهم من الحرب الدائرة في سوريا. ويخضع أحد الابنين إلى عملية جراحية في المستشفى الذي نقل إليه بعد إصابته بجروح خطيرة، أما الابن الآخر فما زال في عداد المفقودين.
وفي العراق تداول ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي اسم حسين العُمري بوصفه أحد ضحايا الهجوم. وتقول عائلة العمري إنه كان يذهب كل يوم جمعة إلى المسجد للصلاة ثم يذهب بعد ذلك لتناول العشاء في منزل والديه.
وتضيف أن يوم الخميس هو آخر يوم تحدث فيه مع والديه، وكان سعيدا من أجل والديه اللذين اشتريا سيارة جديدة مؤخرا. ووصف العمري بأنه "رجل لطيف" و"كان دائمًا يحاول مساعدة الناس".ولم يسمع عنه والداه، جنه عزت وحازم العمري، أي أخبار منذ الهجوم. وكانت العائلة انتقلت إلى نيوزيلندا من دولة الإمارات العربية المتحدة في التسعينيات.
أول الضحايا
وكان داود نبي، 71 عاما، أول الضحايا الذين تم التعرف عليهم. ولد داود في أفغانستان لكنه انتقل وعائلته إلى نيوزيلندا في الثمانينيات هربًا من الغزو السوفيتي. وكان مهندسًا مولعاً بالسيارات القديمة، وعندما تقاعد أصبح من قيادات الجالية المسلمة في نيوزيلندا. ورأس جمعية للجالية الأفغانية هناك، وعرف عنه تقديم العون والمساعدة للمهاجرين.
ويُعتقد أن داود تقدم ووقف أمام مصليين آخرين كانوا في المسجد لحمايتهم عندما اقتحم المسلح المكان. وقال ابنه عمر لـ محطة، إن بي سي نيوز، "إنه كان أول من يقدم العون والمساعدة للجميع بغض النظر عن جنسياتهم". و أكدت السلطات النيوزيلندية وفاة المواطن الهندي فرهاج أحسن. وقد انتقل فرهاج من حيدر أباد قبل 10 أعوام إلى نيوزيلندا وعمل مهندسًا كهربائيًا. وكان متزوجا ولديه ولدان صغيران، طفلة بعمر ثلاث سنوات وطفل بعمر ستة أشهر. وقال والده سيد الدين لبي بي سي "لم يكن أحد يتخيل أن يحدث مثل هذا الحادث في نيوزيلندا البلد المحب للسلام".
احد الضحايا صبي كان يحلم أن يكون لاعب كرة قدم عندما يكبر !
وأفيد أن من بين الضحايا صبي بعمر 14 عاما يدعى سيد ميلن، تقول عائلته إنه كان يحلم أن يكون لاعب كرة قدم عندما يكبر. وذهب سيد لصلاة الجمعة في مسجد النور بصحبة والدته. وقال والده لوسائل الإعلام النيوزيلندية يوم السبت "لم أُبلغ رسميًا بعد أنه قد قتل، لكنني أعلم أنه قتل لأنه شوهد هناك". وأضاف "أتذكر أنني أوشكت على فقدانه لحظة ولادته.... لكنه بات صبيا قويا وشجاعا. من الصعب جدًا ... أن أراه يقتل برصاص شخص لا يكترث لأي شيء" في هذا العالم. وقالت أخته غير الشقيقة، برايدي هنري، في وقت سابق للصحفيين إنه شوهد لآخر مرة وهو ملقى على أرضية المسجد مضرجا بالدماء وينزف من الجزء السفلي من جسمه. ووصفته بأنه نموذج للصبي النيوزيلندي العادي.
مواجهة المسلح!
شوهد نعيم راشد في شريط الفيديو، الذي صور الهجوم على مسجد النور، وهو يحاول مواجهة المسلح الذي يطلق النار، وقد أصيب بجروح خطيرة، ونقل إلى المستشفى. تعود أصول راشد إلى مدينة أبوت آباد في باكستان. وكان يعمل مدرسا في مدينة كرايست تشيرتش. وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية لاحقا وفاته جراء الجروح التي أصيب بها. وقد اعتبر بطلا على نطاق واسع.
قال أخوه، خورشيد علام، إنه "اعتاد منذ الطفولة على أن يقول، إنك يجب أن تقضي حياتك في مساعدة الآخرين، وعندما تموت سيفتخر الناس بك. لقد جسد بالفعل كل ما كان يقوله".
ويقول أصدقاء الابن الأكبر إنه حصل على وظيفة جديدة مؤخرا، وكان يأمل أن يتزوج قريبًا. وأنه كان بعمر 11 عامًا عندما انتقلت العائلة إلى نيوزيلندا.
وقال عم طلحة المقيم في مدينة لاهور الباكستانية "تحدثت قبل بضعة أيام مع نعيم راشد، وأخبرني عن خططه للمجيء إلى باكستان وتزويج ابنه". وأضاف "لكننا الآن نجري الترتيبات اللازمة لإعادة جثمان الأب وابنه إلى باكستان".
هاشتاج "حادث نيوزلندا الإرهابي" يتصدر الأكثر تداولاعلى تويتر
تصدر هاشتاج "حادث نيوزيلندا الإرهابي"، قائمة الأكثر تداولا على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، وذلك بعد الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا.
وأعرب عدد كبير من رواد موقع التواصل الاجتماعي، عن حزنهم لذلك الحادث الأليم، متفاعلين مع الهاشتاج ومطالبين بأقصى عقوبة لمنفذي الحادث الإرهابي.
وأعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، مقتل وإصابة العشرات في الهجوم على مسجدين بمدينة كرايست تشيرش، أثناء صلاة الجمعة.
كما أعلنت الشرطة النيوزيلندية، عن ارتفاع حصيلة قتلى إطلاق النار على مسجدين في مدينة كرايستشيرش ارتفعت إلى 49 شخصا على الأقل، بخلاف المصابين.
ورفعت نيوزلندا درجة التهديد الأمني من منخفض إلى عال، موضحة أنه تقرر تعزيز الأمن على الحدود والمطارات.
أول تعليق من جدة منفذ مجزرة المسجدين في نيوزيلندا
قالت الأسترالية جويس تارانت، جدة برينتون تارانت، منفذ المجزرة الإرهابية في المسجدين بمدينة "كرايست تشيرتش" في نيوزيلندا، إنها لا تصدق بأن حفيدها هو من قتل المسلمين في المسجدين بدم بارد.
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية السبت عن جويس تارانت، البالغة من العمر 94 عاما، إنها لا تصدق أن مرتكب الحادث، وما سمته "الولد الطيب" الذي رأته للمرة الأخيرة في احتفالات أعياد الميلاد، هما شخص واحد.
وتابعت أن الرجل الذي قتل المسلمين بدم بارد خلال صلاة الجمعة، ووثق جريمته بمنتهى الهدوء، ليس حفيدها الذي تعرفه. وأضافت "كل ما حدث صادم للغاية، خاصة ما ارتكبه برينتون، إنه ولد طيب"، وادعت أنه كان دائما "لطيفا وطيبا"، وكان يزور عائلته التي تعيش في مدينة غرافتون بولاية نيوساوث ويلز في أستراليا، مرتين في السنة.
وتابعت الجدة "أن حفيدها لم تظهر عليه أي علامات تدل على أنه اعتنق الإيديولوجية المتطرفة عندما تحدثت إليه آخر مرة"، حسب ادعائها.
المتهم يمثُل أمام المحكمة
مثُل المتهم في الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا، أسفر عن مقتل 49 شخصا الجمعة، أمام المحكمة العليا لمحاكمته بتهمة واحدة هي القتل.وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أردرن، التي وصفت الهجوم بالإرهابي، أن تاررانت كان بحوزته خمس بندقيات ويحمل تصريح سلاح، وأضافت
" قانون حيازة السلاح في نيوزيلندا سوف يتغير".
وتحتجز السلطات شخصين آخرين على ذمة القضية، لكن ليس لدى أي منهما سجل جنائي.
وقررت المحكمة استمرار حبس تارانت، دون إعلان رده على التهمة، حتى مثوله أمامها مرة أخرى يوم الخامس من إبريل المقبل.