الاثنين، 4 مارس 2019

ربوع الوطن:الخلافات في ولاية الجزيرة


* ولاية الجزيرة إستقبلت رسمياً نهاية الأسبوع الماضي واليها الجديد الفريق أول ركن علي محمد سالم، يأتي ذلك كما هو معلوم بعد تعيين الوالي السابق رئيساً لمجلس الوزارء.
* بأي حال؛ فإن تعيين أيلا رئيساً لمجلس الوزارء لم يكن مفاجئاً، فسيرة الرجل حافلة بالإنجاز إبان رحلته الطويلة في مجال العمل العام، آخرها توليته منصب الوالي في ولايتي البحر الأحمر والجزيرة.
* ما لا يمكن أن يختلف حوله الناس، هو أن فترة حكم أيلا في ولاية الجزيرة شهدت طفرة تنموية شملت قطاع الطرق.. الصحة.. التعليم.. والمياه والكهرباء، مشاريع لم تستثن منها أي من محليات الولاية الثماني.
* بيد أن مشكلة أيلا الوحيدة هي عدم إنصاته لرأي الآخر، مرد ذلك - ربما- لعدم ثقته في القيادات الموجودة بإختلاف إنتمائاتها السياسية.
» 2«
* ما ذكرته أعلاه ينبغي على والي الجزيرة الإلتفات إليه على نحو يضمن القفز فوق السلبيات.
* حالياً لا أمتلك أية معلومات دقيقة عن والي الجزيرة بإستثناء ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، لكن من المؤكد أنه يمتلك رصيد من النجاح سيعينه إن هو أفلح في سد طريق الخلاف في المواصلة في مسيرة التنمية التي شهدتها الجزيرة.
» 3«
* أهم ما ينبغي على الوالي التحسب له، هو أن قيادات الجزيرة لا سيما بالمؤتمر الوطني تعشق الخلاف وتبدع في إشعال نيرانه.
* تاريخ الولاية حافل بنماذج أطاحت بعدد من الولاة وبرامجهم الطموحة.
* واحدة من مسببات هذه الخلافات هي صراع الناس حول المناصب، صراع يتخذ الحدود الجغرافية منصة للإنطلاق بالإعتماد كذلك على عنصرية بغيضة.
ناس وناس
* أهم ما قاله والي الجزيرة في أول تصريح له هو أنه سيقف في مسافة واحدة من جميع مكونات الولاية.
* تاريخياً.. فإن قيادات المحليات هي المتسبب الأول في حالة عدم الإستقرار التي عاشتها الولاية.
* قيادات على الورق.. لا تملك حلول.. تجيد التفنن في لف العمم على رؤوس خاوية.