في محاولة تبدو لضخ دماء جديدة وتحريك الملفات في وزارة الخارجية صدرت أمس الأول قرارات بإعادة السفير معتز موسى رئيس الوزراء السابق إلى الوزارة وكذلك عودة السفير كرار التهامي امين عام جهاز المغتربين الأسبق والدكتور عبيد الله محمد عبيد الله فيما سجل الأستاذ ياسر يوسف والي الشمالية السابق اسمه في دفتر السفراء بالقرار الذي صدر أمس الأول وبذلك ينضم للخارجية في مهامها الراهنة والمعقدة سفراء من العيار الثقيل والوزن السياسي الكبير.
بيان وزاري
السفير بابكر الصديق محمد الأمين الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية نفى في بيان باسم الوزارة ماتم تداوله لخبر فحواه انه تم تعيين 21 سفيرا بوزارة الخارجية وقال أن هذا الخبر ليس صحيحاً وأوضح أن ما حدث هو إعادة ثلاثة سفراء للخدمة الدبلوماسية بعد انتهاء تكليفهم بمناصب دستورية وهم السفير معتز موسى، رئيس الوزراء السابق و السفير ياسر خضر خلف الله، وكيل وزارة الخارجية السابق و السفير كرار التهامي، الأمين العام السابق لجهاز السودانيين العاملين بالخارج، كما تم تعيين سفيرين جديدين هما الدكتور عبيدالله محمد عبيدالله و الأستاذ ياسر يوسف.
عودة معتز
عودة معتز موسى سفيرا بوزارة الخارجية يعزز من قوة الوزارة ومن المنتظر أن يكلف بعدد من الملفات المهمة معتز سبق له أن تولى عدد من المواقع وحقق فيها نجاحات مشهودة ومنها وحدة تنفيذ السدود ثم وزيرا لوزارة الكهرباء لدورتين ثم رئيساً لمجلس الوزراء القومي ووزيرا للمالية في الحكومة السابقة التي واجهت العديد من المصاعب والتحديات ومنها الاحتجاجات الشعبية وتصاعد الأزمة الاقتصادية قبيل قرار حلها الأخير ويمتلك معتز كاريزما قيادية معروفة برزت في المواقع التي تولاها.
ملفات مشتركة
ويرى الدكتور محمد سر الختم المحلل السياسي والأكاديمي أن معتز موسى سبق وأن حقق نجاحات في ملفات ذات طابع خارجي مثل ملفات المياه وسد النهضة الإثيوبي وهي ملفات مشتركة بين وزارة الري والكهرباء ووزارة الخارجية ويمكن أن يتولاها معتز من مكتبه في الخارجية بالتنسيق مع وزير الخارجية الدرديري محمد احمد وأشار سر الختم إلى أن الأسماء الاخرى مثل السفير كرار وياسر وعبيد الله تشكل إضافة مهمة للخارجية.
من الولاية للوزارة
السفير ياسر يوسف إبراهيم تنقل في عدد من المواقع الحزبية والتنفيذية حيث شغل موقع امين إعلام الحزب في المؤتمر الوطني وعضو المكتب القيادي ووزير الدولة بوزارة الإعلام لدورتين ثم كان والي الولاية الشمالية آخر منصب يتولاه قبيل حل الحكومة الأخيرة ويرى مراقبون أن ياسر يوسف يشبه العمل في وزارة الخارجية لكونه يتحلى بانضباط في الحديث وقدرات عالية في المخاطبة ويزن كلماته جيدا قبل الحديث وتوقعوا تعيين ياسر ناطقا رسميا باسم وزارة الخارجية لارتباطه الوثيق بوسائل الإعلام المختلفة في الداخل والخارج من خلال عمله السابق.
وزير وسفير
الدكتور عبيد الله محمد عبيد الله القيادي الشاب في المؤتمر الوطني كان وزيرا للدولة بوزارة الخارجية قبيل سنوات قليلة حيث عين في عهد الوزير الأسبق علي أحمد كرتي وهو يعرف طبيعة العمل في وزارة الخارجية بالتجربة السابقة التي غادرها وزيرا وعاد لها سفيرا .
بين المغتربين والخارجية
للمرة الثانية يعود السفير كرار التهامي إلى وزارة الخارجية بعد إعفائه في المرة الأولى من جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج تم تعيينه سفيرا بالخارجية ثم أعيد لجهاز المغتربين مرة أخرى قبل إعفائه الأخير لتكون هذه المرة الثانية في العودة للخارجية ومرشح لشغل ملف يعني بمجاله ويقول مقربين من كرار انه مثقف واسع الاطلاع ولديه قدرات كبيرة في اللغات الأجنبية وعلى رأسها الانجليزية.
ياسر القاهرة
السفير ياسر خضر الذي تمت إعادته للوزارة كان سفيرا تدرج في مدارج الوزارة واخر محطة خارجية شغلها كان سفيرا للسودان بقطر وعاد وتولى منصب وكيل وزارة الإعلام ليتم تعيينه مؤخرا سفيرا للسودان في القاهرة خلفا للسفير عبد المحمود عبد الحليم ويتوقع أن يتسلم مهامه في الايام القليلة القادمة.
تعقيدات خارجية
وفي السياق قال الدكتور ادريس عبد القادر أن هنالك تعقيدات كثيرة في علاقات السودان الخارجية والوزارة ينتظرها الكثير من العمل بتفعيل المحطات الخارجية والإدارات في مقر الوزارة بالخرطوم وأكد أن السفراء الجدد والقدامى العائدون يمثلون دفعة ويعول عليهم في القدرة على تسريع وتيرة الحوار في العلاقات الخارجية خصوصا مع الإتحاد الأوروبي وأمريكا بتنسيق الدبلوماسية الرئاسية.
عودة معتز موسى سفيرا بوزارة الخارجية يعزز من قوة الوزارة ومن المنتظر أن يكلف بعدد من الملفات المهمة معتز سبق له أن تولى عدد من المواقع وحقق فيها نجاحات مشهودة ومنها وحدة تنفيذ السدود ثم وزيرا لوزارة الكهرباء لدورتين ثم رئيساً لمجلس الوزراء القومي ووزيرا للمالية في الحكومة السابقة التي واجهت العديد من المصاعب والتحديات ومنها الاحتجاجات الشعبية وتصاعد الأزمة الاقتصادية قبيل قرار حلها الأخير ويمتلك معتز كاريزما قيادية معروفة برزت في المواقع التي تولاها.
السفير ياسر يوسف إبراهيم تنقل في عدد من المواقع الحزبية والتنفيذية حيث شغل موقع امين إعلام الحزب في المؤتمر الوطني وعضو المكتب القيادي ووزير الدولة بوزارة الإعلام لدورتين ثم كان والي الولاية الشمالية آخر منصب يتولاه قبيل حل الحكومة الأخيرة ويرى مراقبون أن ياسر يوسف يشبه العمل في وزارة الخارجية لكونه يتحلى بانضباط في الحديث وقدرات عالية في المخاطبة ويزن كلماته جيدا قبل الحديث وتوقعوا تعيين ياسر ناطقا رسميا باسم وزارة الخارجية لارتباطه الوثيق بوسائل الإعلام المختلفة في الداخل والخارج من خلال عمله السابق.
للمرة الثانية يعود السفير كرار التهامي إلى وزارة الخارجية بعد إعفائه في المرة الأولى من جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج تم تعيينه سفيرا بالخارجية ثم أعيد لجهاز المغتربين مرة أخرى قبل إعفائه الأخير لتكون هذه المرة الثانية في العودة للخارجية ومرشح لشغل ملف يعني بمجاله ويقول مقربين من كرار انه مثقف واسع الاطلاع ولديه قدرات كبيرة في اللغات الأجنبية وعلى رأسها الانجليزية.


