مقالات:كل الزوايا:( لسان العرب في فرجينيا تغسل الحزن والوجع !! )
لسان العرب هو أصل اللغة العربية فهذا ما حدث في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية وصارت تلك المدرسة قبلة لتعليم اللغة العربية والتي قامت على يد السيدة الفضلى
( سوسن سيد حامد ) وكانت خدمات التعدد ودراسة لسان العرب والبعض من الصغار يطلق عليها ( مدرسة خالتو سوسن فرجينيا ) ! لقد قامت المدرسة بمنظومة رائدة بديعة وبالتي هي أحسن ووجدت قبولاً واستحساناً منقطع النظير من الجميع؛ لأن السيل قد بلغ الزبى وازداد تعقيداً لمفاهيم وحريات الأسر وناس المهجر يبحثون عن الحلول حتى ينقشع الوجع والحزن من نفوس الذين حصلوا على الجوازات الأمريكية مما زاد تخطيط الأسر أكثر مناوشة وأنه لمختلف جداً مع الذي يمارس بأرض الآباء والأجداد.. الآباء والأمهات في أمريكا يبحثون عن معالجة أخطاء الأسر من الأبناء والبنات حيث لا تشدد ولا ذعر ولا إرهاب وتخويف وهنالك رقم الشرطة ( 991 ) للحماية من التعدي! ولكن يبقى من يعالج ( إعوجاج ) الألسن عند القدوم لوطن الآباء والأجداد؟! إن الألسن ( تتلوى) وبعيدة عن اللغة العربية الفصحى أو العامية وتتلاشى كلمات ( حبوبة ) والخال والعم وحتى سلام لله بدايته ( هالو !! ) ! مما يذكر أن أبناء وبنات الوطن الثاني قد ظفروا بروعة العلم في أمريكا وهو الأفضل في العالم وينالون كل امتيازات الدولة الأمريكية ويلتحقون بجامعات وكليات أمريكا وتلك هي ( دقة المواطنة) .
في أمريكا أعظم جامعات الطب في العالم في ( هارفارد) و
( جونزهويكنز ) و( ساتفورد ) و( بيل ) و(ديوك ) كما أن فيها أعظم جامعة للتكنولوجيا في العالم في ( ما ساتشوستس) جامعة ( كورنيل ) هي أفضل جامعة في العالم في تخصص الطب البيطري.. كل الجامعات المذكورة وغيرها بدرجة امتياز جامعة هارفارد عالمياً وبنفس التميز والإبداع وكلها متاحة لقبول أبناء وبنات الوطن الثاني السودان ! عندما قلنا وذكرنا معاناة الآباء والأمهات من ذلك الوجع وتلك التربية المستعصية، فكان أول المصائب تدني اللغة العربية لسان العرب عند الأولاد والبنات في فرجينيا ولكن بكل فخر واعتزاز تصدت للأمر والمعالجة الأخت الفضلى ( سوسن سيد حامد ) بولاية فرجينيا في أمريكا وكان المبنى الكبير لمراحل الأساس والإعدادي والثانوي بل بشمولية طلاب وطالبات الجامعات لتعلم أبجديات اللغة العربية والكل يتعلم لسان العرب وبذلك استطاعت ( سوسن ) إزالة الحزن والوجع وتعلم أهل( بيزنطة) لغة لسان الآباء والأجداد. .
إن قيام تلك المدرسة بولاية فرجينيا لا تقدر بثمن وقد سعت المناضلة سوسن وجابت وبحثت وكابدت وتعثرت حتى ظهر التجلي والانتصار والإبداع وقامت المدرسة على أسس منظومة دقيقة ومدروسة وأرجعت أبناء وبنات الوطن الثاني إلى عيون الوطن وطن الآباء والأجداد. . فقد تهافت الآباء والأمهات بولاية فرجينيا بأمريكا في تسجيل التلاميذ والتلميذات. لدراسة لسان العرب اللغة العربية في يومي السبت والأحد ( الويك إند ) وبجانب تدريس اللغة العربية يتم تحفيظ سور القرآن الكريم الخالدة وذلك هو الكنز الكبير المعظم !! كان أهل المهجر بولاية فرجينيا بأمريكا تبحث وتلهث ليل نهار لمن يزيل الحزن والوجع وكانت ( خالتو سوسن فرجينيا ) حفظها الله ورعاها !!
السؤال المتاح هل وجدت مدرسة (خالتو سوسن) بولاية فرجينيا نوع من السند والتشجيع والدفع والتوجيه عند قيام المدرسة العملاقة من سفارة السودان بواشنطون ؟!! هل وقفت جالية السودان بولاية فرجينيا مع الحدث وساعدت المدرسة ولو بخطط ومشروعات منظومة ؟!! بحق وحقيقة إن تلك المدرسة بذلك الهول والضخامة والتوسع الممتد والدقة كانت تحتاج ( لحتة ) من العناية والاهتمام من السفارة والجالية ولكن أن تمر النظرة مرور الكرام وبكل الحزن والوجع. فذلك هو العيب بعينه لو يعلمان.