الأحد، 31 مارس 2019

مقالات:رسالة إلى وزارة التربية القطرية


 وفق الشروط التي حددتها وزارة التربية بقطر تم قبول شهادات عدد من المعلمين بلغ عددهم 204 معلم ومعلمة في جميع التخصصات واستطاع سفير السودان بقطر وفي حراك مكوكي مع المسؤولين في وزارة الخارجية القطرية أن يتوج مجهوداته بأن تقوم سفارة قطر بالخرطوم بعمل تأشيرات مجانية وفعلاً تم ذلك وشد الرحال عدد مقدر من المعلمين والمعلمات إلى قطر في ظل الارتفاع الجنوني لتذاكر الطيران وحملوا معهم شوية مصاريف (دولارات) وفور وصولهم جلسوا للامتحانات كل في تخصصه والذين نجحوا أجريت لهم معاينات وقد شكا  عدد كبير جداً من المعلمين سواء كانوا سودانيين أو جنسيات عربية أخرى من صعوبة الامتحانات التي وصفوها بالتعجيزية حتى الذين حصلوا على  نسبة 49 ٪ رفض المسؤولين في وزارة التربية القطرية أن يمرروهم وعلى المسئولين في وزارة التربية القطرية أن يستوعبوا الذين نجحوا وأجريت لهم معاينات حتى لا ينطبق فيهم المثل السوداني (ميته وخراب ديار).
المعلم السوداني مكسب كبير لما يتمتع به من صفات حميدة مثل الأمانة والصدق والاخلاص في العمل وتحمل المسؤولية وإطاعة رؤسائه ما لم يستفز.
سمعت من إعلامي كبير ومشهور عمل بماليزيا فترة طويلة قال قابلت مسؤولاً أمريكياً كبيراً في ماليزيا وهذا المسؤول الأمريكي قال بالحرف الواحد إنهم يشجعون ويرغبون في المهاجرين السودانيين لأنهم يريدون أن يحسنوا من أخلاق المواطن الأمريكي لما يتمتع به المواطن السوداني من أخلاق رفيعة وسلوك قويم علاوة على جذب الصدق والأمانة والإخلاص في العمل إذا كانت هذه نظرة الأمريكان إلى المواطن السوداني بصفة عامة إذاً نظرتهم للمعلم السوداني حاتكون ذات معانٍ كبيرة وسامية ومن باب أولى على القطريين استيعاب المعلمين السودانيين في مؤسساتهم التعليمية التربوية لإنشاء جيل قطري نموذجي لأن المعلم السوداني يترجم النظريات التربوية على أرض الواقع؛ لأنه وبدون تحيز قدوة حسنة ومثال للمربي الفاضل والمعلم الرسالي والحمد لله كل المعلمين الذين عملوا في دول الخليج كانوا موضع إشادة كبيرة لدى المسؤولين في هذه الدول عبر هذه الرسالة أحيي سفير السودان بقطر وبقية أعضاء السفارة وعبرهم التحايا والشكر والتقدير لوزارة الخارجية القطرية والتحية موصولة أيضاً لسعادة سفير قطر بالخرطوم وأعضاء السفارة والشكر والتقدير من قبل ومن بعد لوزارة التربية القطرية.