سيادة الوالي أن واقع الفساد في كسلا محزن ليس له مثيل في ولايات البلاد قاطبة نسبه عالية ومتزايده يحتاج لتشمير سواعد الجد وتطبيق حالة الطؤاري الماثلة بحزم ونسبة تفوق المعلنة زمناً وكيفاً وكماً لحصد رؤوس الفساد والإفساد بالولاية أن كنت بحق وصدق عازماً على اجتثاث الفساد والقضاء عليه ومحاسبة من خان الوطن والمواطن السوداني الغلبان الذي اعيته رحلة البحث اليومي المضني من أجل الحصول على لقمة للعيش الكفاف فقط لاغير دون سواه من مواطني الولايات الأخرى .
سيادة ال،الي عنجر عليك بتفعيِّل قانون من أين لك هذا ؟ لتحقق من خلاله إعادة مكتسبات الوطن وحقوق ابنائه المسلوبة من أراضي سكنية واستثمارية وزراعية وعرباته التي تم تمليكها لموظفي المؤسسات الحكومية والحزبية المتعددة بأسعار رمزية مقارنة بالحقيقية المفترضة الموجودة بحوزة مالكيها أو تلك التي تم بيعها والتخلص منها خشية التراجع عن قرار التمليك المريب بأثر رجعي حتمي يغتضيه الواجب الوطني وكذلك إرجاع بعض الموظفين إلى درجاتهم الوظيفية الحقيقية لتصبح دون غيرك خنجراً مسموماً على الفساد والفاسدين ونموذجاً لنظرائك من الولاة في ولايات البلاد التي أعياها النهب المقعد وأعلم أن الدال على الخير كفاعله ؛ فهلا قمت أخي الوالي بذلك إرضاءاً لله عبر محاكمات عاجلة رادعة تحقق مصادرة .
ومن ثم إعادة ما سرق ونهب من المال العام لخزينة الولاية بعيداً عن الإرجاء والعمل بسياسة اضان السياسي طرشه وغض الطرف كالسابقين إرضاءاً للمركز الذي رفع شعار محاربة الفساد شفاهة وبالمقلوب .
خارج النص :-
اعدكم قرائي الكرام بأنني سأقوم في الأعداد القادمة بإذنه تعالى بالكتابة عن الفوضى العارمة والفساد والتجاوزات والرائحة النتنة التي فاحت في الفترات التي سبقت تولي خنجر أمر ولاية كسلا من قبل وناحية مقر أمانة حكومة الولاية والمجلسين التشريعيين الولائي والمحلي ووزارتي المالية والبني التحتية والتخطيط العمراني وفي حوش فضائية الولاية وإدارة العربات الحكومية ومحلية كسلا أس فساد محليات الولاية فترقبوا وانتظروا .
تباشير زيارة نائب رئيس الجمهورية :-
دشن نائب رئيس الجمهورية الأستاذ محمد يوسف كبر حصاد مساحة 90000 فدان من القمح بمتوسط 13جوال للفدان الواحد وهي لم تحدث لفترة ثلاثين عاماً ماضية وكذلك بداية زراعة موسم العروة الصيفية كما افتتح محلج للأقطان الذي شيدته الشركة الصينية بالتعاون مع الهيئة الزراعية بحلفا بإنتاجية ثمانين بآلة يومياً وبالتالي الاكتفاء الموعود من السلعتين الاستراتيجيتين الهامتين القمح والقطن .