صغارنا قمة في القوة التي تهزمنا دائمآ ..تهزم قناعاتنا ومبادئنا ،وكل ماتعلمناه من الكتب وحكي التجارب،دموعهم تغير احكامنا...وابتسامتهم تجعلنا نخضع ،وحزنهم يوجعنا في الحشاشة ،فهل نتركهم يتلاعبون بنا ونستسلم ونترك مهام التربية،والتقويم ام نتجاوز جدلية العاطفة تجاههم ونضغط علي جرح الايام لنبني جيل يجيد العوم في تيارات الحياة حين تنتصر علينا السنوات..
عزيزي الرجل...اصبر لدائك ان جفوت طبيبه...
لبعض النساء سطوة تجعل اعتي الرجال شكيمة(ضعيف امامها)..وضع الخطوط بالوانها سيما الحمراء مهمة قبل عملية تمام السيطرة...العلاقة الشائكة بين اهل الرجل والزوجة تحتاج لمراهم ومسكنات اذا انعدم( الود)...فصل الدين عن الدولة وتقاسيم العاطفة يجب ان تكون محسوبة بالملمتر حتي لاتختلط (مابداخل القوارير)..لكل امرأة في حياة الرجل حدود ومكانة معينة التعدى عليها يشبه دخول عربة جانحة في مسار غير مسارها وحتمآ النتيجة اصطدام...فللام مكانة وللزوجة مساحة اخري ولابنه عاطفة مختلفة...وللاخت غيرها...والرجل وسط (نون النسوة)يحتاج لزمام طيع يقود به رسن العلاقة دون ان يجعل الحافر علي الحافر...اياك ايها الرجل ان ينسيك ضغط (انثي) مشاعر حقيقية تكنها لك (انثي اخري)
صديقتي العزيزة رجاء..
صديقتي الاثيرة تتنازعني بشريتي احيانآ واود لو لانفترق فأنتي صندوقي السحري الذي اضع فيه آهاتي ..تجيدين تبديد اوجاعي ورهقي ،اجدك في الملمات خلفي وامامي كجيش الرومان يزود عن عرش.
قيصر....تتفقدي حالي وانا بين الاوراق وفي ردهات المحاكم فأتنسم عبير الفرح واضحك وحدي وسط الزحام...
كوني بخير ...واعزري تقصيري فمشاعري مزهرة حتي لاكاد اري بديع الوانها..ولكن ضغط العمل ومشغوليتي الدائمة تجعلك المالكة لمفتاح صداقتنا...انت كنزي في الحياة جمعتنا الدنيا ..وابتهالاتي كلها ان يجمعنا. الله في جنة عرضها السموات والارض....انتي تعويذتي ..وايقونتي الماسية التي اتزين بها..
زاوية اخيرة...
احيانأ من فرط سعادتي اود تقبيل جبين الشمس ..واحيانآ اتمني لو كنت مجرد امنية في ظهر الغيب...