* هل كانت هناك إرهاصات مهدت لهذا الانتقال الكبير الجرئ في هذه المرحلة للمؤتمر الوطني أم الظروف الراهنة متمثلة في تظاهرات الشباب هي التي دعت لذلك ولماذا هذا الانتقال؟
- ما يحدث في الشارع له أثره ولكن ضمن مؤثرات أخرى عدة والحساسية للقادة السياسيين لما يجري في الشارع إيجابية وماحدث في الشارع يستحق هذا التغيير، ومن واقع المسئولية لو مواطن واحد رفع صوته يستحق أن يستمع له السياسيون و وطننا يحتاج إلى أن نسمع بعضنا البعض ونتحدث مع بعضنا البعض ومستقبل السودان لا يشكله المؤتمر الوطني وحده ولا الأحزاب الأخرى منفردة ، ولكن يشكل مستقبل البلاد جميع الأحزاب بشكل تشاركي يقود البلاد للنهضة والإزدهار.
* خطاب الرئيس الأخير للأمة وما تلاه من قرارات وحل الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات والإبتعاد عن الحزب هل كانت هناك حاجة إلى كل هذه التحولات؟
- بلادنا تستحق دائماً الأفضل والخطوات التكتيكية حساباتها غير منطقية ونتائجها غالباً غير مضمونة والتحولات الأخيرة مطلوبة لأن هناك أحداث في الشارع وفي الغالب يكون مأمولا من القيادة ، نقل الناس من حالة الإستقطاب الحادة إلى مربع وطني جديد وحتى يحدث ذلك لابد من التصويب على مركز وطني جديد يحدث قدر من الطمأنينة، وهذا لا يتأتى إلا بإبراز القومية والفرص المتساوية للجميع وماحدث خطوات لتحقيق ذلك وكل نزاع مهما طال أمده لابد من التفاوض ويجب تقصير حالة عدم القبول والإحتجاجات وتوفير محضن جديد يتم الإستماع فيه لآراء كل القوى السياسية وقيمة الخطوة التي إتخذها رئيس الجمهورية بالوقوف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية تنبع من أنه رغم ترشحه للرئاسة بإسم المؤتمر الوطني ، وفاز بها ورغم ذلك إتخذ هذه المبادرة ولكنه منذ أدائه اليمين الدستورية فهو رئيس لجميع السودانيين من صوتوا له ومن لم يصوتوا له موضوعياً، الآن البشير نقل صلاحياته في الحزب لشخص آخر حتى يتفرغ لوظيفته الأخرى رئيساً للجمهورية التي يجتمع تحتها كل السودانيين بمختلف إنتماءاتهم السياسية.
* كيف تقود حزب كان هو الفاعل الرئيسي ذو التأثير الكبير في الحياة السياسية والجهاز التنفيذي والآن لا تأثير له في ذلك وتم الانتقال سريعاً في هذا الإتجاه، كيف تنظر للحزب من هذا الواقع؟
- ذلك الانتقال و واقع الحزب الآن هي خطوة من أجل الوطن ويستحق الوطن أي مقدار من التنازلات والتضحيات و«مستعدون» لمشاركة المسئولية والمستقبل مع الآخرين ولا مشكلة لنا في التغيير الذي يتم بأدوات سلمية ويتم بناءً على إرادة الشعب و وسيلته صناديق الإقتراع، وهناك مسائل إجرائية يعتد بها مثل القوانين واللوائح المنظمة لعملية الانتخابات ومفوضية الانتخابات، ولكن القضية الموضوعية الأساسية هي مدى قدرة الجميع على خلق فرص متساوية وإعادة تشكيل المشهد السياسي والبيئة السياسية ، لكن بإجراءات مشتركة بين الجميع.
* هل تعتقد أن طرحكم الآن واقعي وأن الطرف الآخر يمكن أن يقبل هذه التحولات ويطمئن إليها ويقبل عليها؟
- لدينا النموذج السياسي، ولكن لن ننفذه لوحدنا وطرح رئيس الجمهورية مبادرته بأن يكون على مسافة واحدة من كل القوى السياسية ويفتح حاضنة قومية جديدة يتفاعل فيها كل شركاء العملية السياسية والتغيير الذي يتم خارج الأدوات المتعارف عليها سياسياً تكون الخسارة فيه كبيرة على الجميع.
* بعض القوى السياسية كانت تطالب رئيس الجمهورية بالتخلي تماماً عن المؤتمر الوطني ما رأيكم في ذلك؟
- هذا موقف لبعض القوى السياسية ، ولكن دعنا نتحدث عن مواقف أكثر موضوعية لو تمت الإستجابة للمطالب التي تطرح مباشرة، فهذا ليس حوار ، ولكن نرسل إشارات بمناقشة كافة الآراء والمواقف وإختيار الأنفع منها للوطن والتغير كمبدأ نحن نؤمن به تماماً ولا نشك أن كل القوى السياسية الأخرى والحركات المسلحة تؤمن به ، ولكن ماهي وسائل التغيير هل بالعمل المسلح كما تقوم به الحركات المسلحة في جنوب كردفان والنيل الأزرق؟ وهذا طريق غير سليم وإما بالحراك في الشارع، وهذا وحده لا ينتج تغييراً، لكن يلفت الإنتباه بضرورة التغيير الممكن والمأمول الذي من خلاله نستطيع المحافظة على الوطن وهو التعيير الذي يحتكم لإرادة الشعب، وهذا له شروطه، ونحن جاهزون من أي وقت مضى لمناقشة ذلك ولو أن هناك أي أفكار بطريق رابع مستعدون أن نسمع لها وأي حرب أو أي مظاهرات تنتهي بالجلوس للتفاوض والإستماع لجميع الأطراف.
* هل تعتقد أن كل الإجراءات التي تمت حتى الآن خففت من الإحتقان السياسي الموجود وهل هناك مؤشرات أن الخطوات التي تمت تقود إلى حل؟
- مطلوب منا وقف روع الآخرين والتوضيح لهم أن هناك حلولا يمكن أن نقوم بها مع بعضنا البعض والإشارات التي نرسلها للآخرين بهذا الخصوص تحدث أثرها هناك من إستجابته فورية والبعض الآخر يتأخر في الإستجابة ويتشكك ، وهنا نحتاج إلى إدارة هواجسنا وتشككاتنا مع بعضنا البعض، وهذه عملية ضرورية جداً والحكومة مطلوب منها القيام بالخطوة الأولى خطوة الإشارات والآخرين مطالبين بإلتقاط الإشارات وتفسيرها التفسير السليم، الآن هناك ضوء في آخر النفق يؤكد إستلام الإشارات من الطرف الآخر بشكل جيد.
* ماذا تقصد بعبارة الـ (New Look) هل هو للمؤتمر الوطني أم للحياة السياسية كاملة إذا كنت تقصد للحزب فإننا لم نر منه إلا الورقة المفاهيمية ماهي المعالم الرئيسية للتحول وللنيو لوك؟
- عبارة الـ (New Look) قصدت بها أن المشهد السياسي الوطني كله يحتاج إلى تغيير ليس في الشكل الظاهري بل في محتواه ، نحن في الحزب أمام تحول كبير نريد أن نشكله مع شركائنا في القوى السياسية أياً كان موقفهم وحتى يستقر السودان يجب أن نؤسس لإدارة قواعد الإختلاف بدستورية جديدة يعبر عنها بدستور دائم للسودان، وبالنسبة للقوى السياسية الأخرى إذا وافقوا على أن يكون التغيير السياسي بناءً على إرادة الشعب لماذا لا يريدون دخول الانتخابات وأي سبيل غير الانتخابات سبيل خطأ ، هل مشهد ما يزيد على المائة حزب وحركة مسلحة في البلاد؟ هل هذا مشهد سيحقق إستقراراً سياسياً ومن الممكن بشراكتنا جميعاً أن نعيد تشكيل هذا المشهد السياسي؟.
* هل تخلى رئيس الجمهورية بالفعل عن علاقته العضوية بالمؤتمر الوطني؟
- إجرائياً الرئيس جزء من المؤتمر الوطني ، لكن موضوعياً و وظيفياً لا علاقة للرئيس بالمؤتمر الوطني، إجرائياً البشير أنتخبه الحزب رئيساً له في المؤتمر العام السابق، ثم تم إنتخابه رئيساً للجمهورية مرشحاً للمؤتمر الوطني، هنا أصبح له صفتين واحدة رئيس الحزب والأخرى رئيس الجمهورية، إقتضت المصلحة الوطنية الآن أن يحافظ على العلاقة الإجرائية ولكن إجرائياً وموضوعياً فوض صلاحياته في الحزب لأحمد هارون ليركز وظيفياً على وظيفته الجامعة القومية كرئيس للجمهورية لكل السودانيين وبموجب ذلك الرئيس ليس له مهام وإختصاصات داخل المؤتمر الوطني.
* هل المؤتمر العام القادم للحزب سيختار رئيساً جديداً؟
- نعم قطع شك.
* حتى يحدث ذلك هل سيتخلى الرئيس عن المؤتمر الوطني ويظل رئيساً للجمهورية؟
- المؤتمر العام هو صاحب القرار، في ذلك واجبي الآن قيادة الحزب حتى إنعقاد المؤتمر العام للحزب والرئيس الآن يمارس دوره في لم الشمل الوطني ونطور الآن آليات عمل جديدة في الحزب مما يدل على أن هذه الخطوة ليست تمثيلية أو تكتيكية وأعلنا في أول بيان لنا في المكتب القيادي أننا سنكيف أوضاعنا في الحزب على حسب هذا التحول الجديد وسنتشارك ذلك مع الشركاء السياسيين لتحقيق الإستقرار السياسي الذي يقود للاستقرار الأمني، ومن ثم الاستقرار الاقتصادي.
وأناشد الجميع من حملة السلاح وحملة الحجارة في الشارع وكل القوى السياسية بأن ينتبهوا ويعلموا أن هناك الآن فرصة حقيقية لتشكيل مستقبل سياسي في السودان يسعنا جميعاً.
* هل سيتغير المؤتمر الوطني ويكون ليس كما كان بالأمس؟
- نعم المؤتمر الوطني سيتغير ولن يكون كما كان وسينتج ذلك عندما تتحول الرؤيا المفاهيمية للحزب إلى خطط عمل وخطط تشغيلية وبعد أن يكمل المكتب القيادي نقاشه حول الرؤيا المفاهيمية سندعو مجلس الشورى لإدارة نقاش بناء حتى نصل للمؤتمر العام برؤيا متكاملة بدون إقصاء للآخرين والحزب الآن راغب وقادر للمضي بخطوات تجاه الآخرين.
* خصوم المؤتمر الوطني يراهنون على أن إبتعاد الحزب عن الجهاز التنفيذي سيفقده بريقه هل بالفعل سيحدث ذلك ويؤثر في الحزب؟
- إذا كان المؤتمر الوطني سيفقد جزء من البريق فهذا البريق متاح للآخرين وهذا هو المطلوب وهذه إشارات للقوى السياسية الأخرى ، والمكتب القيادي للحزب فقط أخذ علم بتشكيل حكومة المهام ، وطالب الأحزاب السياسية بالتعاطي الايجابي معها واللحظة التاريخية ونداء الواجب الوطني جعل الحزب يبتعد عن تشكيل حكومة المهام وإتاحة الفرصة للرئيس ورئيس الوزراء وكافة الأحزاب الأخرى للمساهمة في تشكيل الحكومة.
* هل هناك خطوات عملية للحوار مع الآخر وهل هي حوارات منتجة؟
- يتشكل الحوار الآن وينضج وهناك عملية سياسية جارية والقوى السياسية تباينت ردود فعلها حول هذه العملية بين منفتح ومتشكك ومن ينظر لها كخطوة تكتيكية.
* هل بدأ المؤتمر الوطني بتحركات وإتصالات مع القوى السياسية الأخرى؟
- حاضنة الحوار الجديدة هي رئاسة الجمهورية وإتصالاتنا كقوى سياسية مؤثرة في الساحة وهي المضي نحو حاضنة رئاسة الجمهورية والقوى السياسية المتحاورة هي من تنتج الحلول ، ولذلك الرئاسة تقف على مسافة واحدة من الجميع وإتصالاتنا كحزب إستكشافية لبلورة موقف جديد وشرح رؤيتنا الجديدة للآخر.
* هل أنتم بصدد ميلاد جديد للمؤتمر الوطني بإسم جديد وجعله كيان أوسع؟
- كل الخيارات متاحة والورقة المفاهيمية تخاطب المستقبل وصيغة الشراكة مع الآخرين ولا خيار محسوم حتى الآن ومؤسسات الحزب هي من ستحسم ذلك.
* هل سيحافظ المؤتمر الوطني على أيدولجيته ومرتكزاته الفكرية ويشكل خطاباً شعبوياً جديداً، هل هذه مرتكزات الورقة المفاهيمية أيضاً؟
- ما ذكرته جزء من نقاشات تدور الآن داخل الحزب والناتج النهائي عن ذلك وضع جديد يختلف عن الراهن الآن.
* هل أنتم الآن في مرحلة إبتكار وإبتداع أدوات جديدة للعمل السياسي؟
- الأمر يتعلق بطريقة تقديم أنفسنا كحزب للآخر هل أفرض نفسي عليه أم أتشارك معه الرؤيا وبأية لغة و وسائل أتعامل بهما معه ونعمل على مناقشة ذلك بأفق وذهن مفتوح ومن لا يتجدد يتبدد وهذه تسمى عملية الاصلاح التي بدأها المؤتمر الوطني منذ العام 2013م وأدوات الأمس لا تصلح اليوم ويجب التعرف على مواطن الضعف والقوة فينا وإستحداث طرق للاتصال مع الآخر والإقصاء هو الأخطر على الوطن.
* كيف ينظر المؤتمر الوطني الآن لقضايا الشباب وكيف يتوافق معها ويجد لها معالجات؟
- تحدي معالجة قضايا الشباب لا يقابله المؤتمر الوطني وحده بل كل القوى السياسية ونجتهد لاستصحاب قضايا الشباب في الحاضر والمستقبل، ففي الماضي كان يجلس لامتحان شهادة الأساس 50 ألف الآن يجلس لامتحانات الأساس 500 ألف وفيما مضى كانت الفرص للدراسة الجامعية داخل وخارج السودان بين 5 و 6 آلاف فرصة، الآن الجامعات تخرج سنوياً 150 ألف خريج جامعي، وهذا جهد كبير وأبناؤنا يستحقون الأفضل ولكن هل يستوعبهم سوق العمل جميعهم مما يعني الوقوف على نوع التعليم وتحفيز الاقتصاد حتى يقدم فرص عمل جنباً إلى جنب مع القطاع الحكومي، ونحتاج إلى سياسات في هذا الجانب، وهل سيتجه الناس في الغالب نحو التعليم الأكاديمي أم سيكون هناك إتجاه وإقبال نحو التعليم الفني والمهني والتقني؟ وإلى أي مدى تتم الإستجابة للأصوات الشبابية داخل التنظيمات السياسية المختلفة حتى داخل المؤتمر الوطني؟ وهل هناك تواصل أجيال سياسية بين الشباب والآخرين ؟ وما هو دور الشباب في عملية البناء الوطني وكيف يتم التواصل معهم؟
كل هذه أسئلة حيوية ومهمة والكم الهائل للمعلومات التي أتاحته الانترنت جعل المرجعية الذهنية لشبابنا اليوم مختلفة عن غيرهم من الأجيال والوعي المعرفي للشباب اليوم يبني على كل العالم والشباب يحتاج إلى أن تعيد كل القوى السياسية فتح قضيتهم وملفهم.
* هل ظاهرة الشباب مضخمة أكثر من اللازم أم حقاً أن الشباب قطاع واسع والمجتمع السوداني شاب؟ وهل يحتاجون إلى خطاب جديد كيف تنظرون لعلاج الأزمة الاقتصادية الحادثة الآن؟
- من الأفضل إنتاج قاموس سياسي يخاطب الراهن السياسي ويتفق الجميع على دلالته هذا جانب، اما المشكلة الاقتصادية جهدنا في حلها وجهد الجميع يحتاج إلى مدرسة جديدة ومقاربة جديدة تنتج حلول جديدة لقضايا الاقتصاد مع الأخذ في الإعتبار الحصار الاقتصادي الخانق ويجب إنتاج سياسات جديدة لحل الأزمة الاقتصادية.
* كيف ينظر المؤتمر الوطني لحكومة المهام وكيفية إنتاجها وصناعتها؟
- ندعم حكومة المهام وترسل رسالة موحية جداً مفادها أن المؤتمر الوطني لا يريد السيطرة على كل شئ بل يسعى لمشاركة المسئوليات الوطنية مع الآخرين ومتصالحين للغاية مع طريقة تشكيل الحكومة ، وهناك خلط بين حكومة الكفاءات وحكومة التكنقراط، الكفاءات لا تعني أن من له إنتماء سياسي يكون محروم من تولي الوظيفة العامة، لكن الإنتماء السياسي وحده ليس المؤهل لتولي الوظيفة العامة وحكومة المهام لأول مرة يكون وزير المالية فيها من خارج المؤتمر الوطني و وزير الداخلية من حزب معارض حتى وقت قريب و وزارة النفط يتولاها شخص من خارج المؤتمر الوطني، ورئيس وزرائها من شرق السودان و وزير داخليتها من أبناء النوبة.
كل هذه دلالات على مشهد سياسي جديد يتشكل في السودان يجب أن ننظر لحكومة المهام بأفق جديد.
* كيف ستتعاملون مع ملف تحقيق السلام في المنطقتين وما تبقى من دارفور؟
- إرادتنا الآن أقوى من أي وقت مضى للتحرك في إتجاه تحقيق السلام بمقاربات ومسارات جديدة وبموقف تفاوضي جديد وقضية السلام من القضايا القومية، وذهننا فيها مفتوح ويجب أن تشكل أحزاب المعارضة مع المؤتمر الوطني فريق عمل موحد لتحقيق السلام لأن قضيته متصلة بالأمن القومي للوطن وليس بالحكومة ، والطريقة التي سيتم التعاطي بها مع ملف السلام ستكون طريقة مختلفة ستتم عن طريق المجلس الأعلى للسلام وهي ضمن أعلى أجندة عملنا الآن.
* هل هناك ردود فعل إقليمية ودولية تدعم التحولات التي حدثت في السودان؟
- نحن حريصون على علاقات ممتازة مع محيطنا الاقليمي والدولي سألعب دوري الوظيفي والسياسي بالحزب وجزء من نقاشاتنا الآن علاقاتنا المؤسسية مع الحكومة وجعل صورتنا كحزب بعيداً عن الحكومة.
* هل المؤتمر الوطني الآن متماسك داخلياً وهناك تيارات متنافسة داخله؟
- المؤتمر الوطني الآن في أعلى درجات تماسكه الحديث عن التيارات داخل الحزب توهم والإحساس بالراهن السياسي هو أدعى للتأزر والتوحد.
* لماذا انت متفائل بمستقبل المؤتمر الوطني؟
- القائد لو لم يمتلك قدراً عالياً من التفاؤل ويصنع الأمل فهو ليس بقائد وصناعة الأمل الجديد لكل الناس مهم جداً خاصة للمعارضين وبعث رسالة لهم أنهم عبر صناديق الانتخابات يمكنهم الوصول لتطلعاتهم وأهدافهم ومستقبل السودان السياسي لا يمكن إقصاء أي حزب سياسي فيه والمستقبل يشكله المؤتمر الوطني بالمشاركة مع الآخرين.
* هل أنتم مستعدون للتحاور مع الكل اليسار والمحتجين وكافة القوى السياسية؟
- أي سوداني جدير بالجلوس والتحاور معه وكل السودانيين لهم حق في الوطن، شيوعيون، بعثيون، حركة شعبية ، حركات مسلحة، أولادنا في الشارع كلهم من حقهم أن نسمعهم ونتحاور معهم.