الاثنين، 25 فبراير 2019

ربوع الوطن:الجزيرة.. شكرا أيلا


* بخلاف توفيره لسلع أساسية وبأسعار معقولة قياساً على الوضع المتردي بالسوق، فإن المعرض التجاري قدم لمواطني ولاية الجزيرة تجربة رائعة للبيع عبر بطاقات الصراف الآلي، وهو بذلك يكون قد نجح بدرجة إمتياز في الترويج لمشروع الدفع الإلكتروني.
* كان لكاتب السطور » حبة قريشات« في حسابه المصرفي، تلقيت دعوة من صديق مقرب لزيارة صالتين مخصصتان للبيع الإلكتروني عبر بطاقات الصراف الآلي.
* التجربة بسيطة.. تنهي مشكلة عدم توفر السيولة، كل ما يحتاجه البائع » ماكينة« صغيرة الحجم تحمل بيد واحدة، وكل ما يحتاجه الزبون بطاقة صراف آلي.
* لكن من المهم جداً.. أن تعتمد منافذ البيع » محلات - جزارات - مولات - شركات - إلخ«، التجربة وأن تتعامل معها على أنها واقع معاش يقدم حلولا جذرية لمشكلاتنا.
* ويتعين على وزارة المالية » إتحادية - ولائية« أن تسخر كل جهودها لتعميم التجربة مع تقديم كل التسهيلات والمساعدات اللازمة.
» 3«
* بتعيينه رئيساً لمجلس الوزراء؛ كلي يقين بأن أيلا وعطفاً على المردود الإيجابي للمعارض التجارية بالجزيرة سيعتمد التجربة كواحدة من الحلول التي سيسعى من خلالها لتوفير السلع الاستهلاكية لمواطنيه وبذات الأسعار.
* المعرض التجاري ومن قبله المعرض الزراعي، أكدا أن المعارض السياحية لم يكن الهدف منها فقط الترفيه عن المواطنين بتنظيم الحفلات الغنائية.. فقد إكتشفنا أن للمعارض السياحية فوائد إقتصادية عادت بالنفع على المواطنين.
ناس وناس
* غادر أيلا ولاية الجزيرة بعد سنوات شهدت أحداثاً ساخنة، لكنه بالمقابل أحدث حراكاً تنموياً شمل جميع المحليات.
* ننتظر لنرى إن كان أيلا فعلا هو أحد الأسباب الرئيسية للخلافات وسط قيادات المؤتمر الوطني بالجزيرة.
* غادر أيلا.. ومن حقه علينا أن نقول له » شكراً أيلا«.