الاثنين، 4 فبراير 2019

اقتصاد:شيخ الدين خضر رئيس النقابة العامة لعمال الكهرباء في إفادات مهمة

شراكتنا الاقتصادية مع الإتحاد العربي توجه جديد للتعاون العربي المشترك


إستضافت الخرطوم في اليومين الماضيين ثلاثة وفود عربية للنقابة العامة لعمال الكهرباء والبترول والتعدين والري ، وقد شهد المؤتمر تداولات موسعة في عدة مجالات مهمة ، كما أسفرت مخرجات المؤتمر على توقيع شراكات إقتصادية وبرتكولات تعاون ، عبر هذه المساحة التقينا الأستاذ شيخ الدين خضر رئيس النقابة العامة لعمال الكهرباء والبترول والتعدين والري ، وطرحت عليه جملة من الأسئلة والإستفسارات فمعاً تابعوا معنا إفاداته .
حوار : الوطن 

* في البدء نود أن نقف على المداولات التي تمت خلال اليومين الماضيين بزيارة الوفود العربية ؟
- نعم لقد إستضافت النقابة العامة لعمال الكهرباء والبترول والتعدين والري،  ثلاثة وفود عربية،  الوفد الأول للإتحاد العربي للنفط والمعادن والكيماويان ، و وفد النقابة العامة للصناعات الهندسية والميكانيكية والكهربائية بجمهورية مصر العربية ، ولجنة المرأة العربية بالإتحاد العربي من مجموعة الدول المكونة للإتحاد. 
 وفي سياق البرنامج المعد للمؤتمر قمنا بتنظيم زيارات ميدانية لمواقع العمل في مقدمتها مصنع "سودا تراف" وهو شراكة سودانية مصرية، ويعتبر  من الشراكات الاقتصادية الناجحة ، ثم سجلنا زيارة للمعمل المركزي التابع للشركة السودانية لتوزيع الكهرباء ، وشركة نقل الكهرباء للتعرف على تنفيذ الربط الكهربائي السوداني المصري، إضافة إلى زيارات أخرى لوزارة النفط ، والاتحاد العام لنقابات عمال السودان ، وقد وقف الوفد على حجم التطور الذي حدث في هذه القطاعات. 
وقد توج ختام الفعاليات بالتوقيع على مذكرات تفاهم وبرتوكول تعاون بين الإتحاد العربي ، والنقابة العامة لخلق شراكات إقتصادية إستثمارية لرفد خزينة الإتحاد والنقابة بالموارد وتنشيط الإستثمار بين البلدين. 
إلى جانب ذلك تم توقيع برتوكول تعاون مع النقابة الهندسية بهدف تبادل الخبرات والتدريب المشترك، والتنسيق في المحافل الدولية والعربية والاقليمية. 
* ماهي أبرز ملامح الشراكة الاقتصادية مع الإتحاد العربي ؟ 
تم الإتفاق على أن يتم تسجيل شركة مشتركة بين الاتحاد العربي والنقابة تعمل في مجالات متعددة في إطار إختصاص النقابة والإتحاد ، وقد وجدت الشراكة إستحسان وإشادة من الإتحاد العام لنقابات عمال السودان ، وبنك العمال الذي سيشكل سنداً لهذا التعاون الاقتصادي المشترك. 
* هل يمكن قراءة هذه الخطوة في اطار التعاون العربي المشترك؟                        في واقع الأمر نحن لدينا علاقات أزلية مع الشقيقة مصر وروابط الصلات كبيرة بدءاً من مياه النيل ، والعلاقات الاجتماعية وغير ذلك ، بالعودة إلى سؤلك نعم هذه الخطوة تأتي في اطار التعاون العربي المشترك ، ونحن سنعمم هذه التجربة بين كافة مكونات الاتحاد العربي الذي تمثل عضويته 13 دولة عربية نوفي ذلك خير كثير ، بتبادل المنافع ، والاستفادة من الميزة النسبية لكل دولة وفي تقديري هذا توجه جديد للعمل النقابي سنجني ثماره في القريب العاجل بإذن اللـه تعالى. 
* الحركة النقابية السودانية عرفت بأنها أسست منذ وقت مبكر ، ماذا عن التمثيل النقابي على مستوى الخارج؟   
  الحركة النقابية السودانية تحتل موقعاً متقدماً ورائداً على المستوى الاقليمي، والدولي وذلك من واقع التمثيل المشرف للسودان في هياكلها  ، والحركة النقابية السودانية عرفت بأداءها المتميز ومواقفها المشرفة على صعيد كل الساحات.
 نحن بحمد اللـه ممثلون في المجلس الرئاسي للإتحاد العالمي للنقابات ويمثل السودان في ذلك رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال السودان وهذا هو الاتحاد الأقدم على مستوي العالم،  هذا فضلاً عن المشاركة الواسعة على المستوى الإقليمي في الإتحادات الإفريقية والعربية.
أما نحن على صعيد النقابة العامة فلدينا تمثيل في كافة المكاتب التنفيذية للنقابات العربية.
* ماذا عن محور زيادة الإنتاج والإنتاجية؟. 
  نحن في النقابة العامة نمثل قطاعات مهمة ممثلة في قطاع الكهرباء والبترول والتعدين والري وهو قطاع مؤثر وقطاع حيوي ذات أثر مباشر على حياة الناس ومحور التنمية بالبلاد وبحمد اللـه هناك أداء جيد في كل هذه القطاعات. 
ونحن في النقابة العامة ندعم من مسار الانتاج والانتاجية ، لأنني نعي ضرورة وحتمية العمل  كأمر رباني فالعمل أمر دين.