الاثنين، 4 فبراير 2019

اقتصاد:مجالات الإستثمار في قطاع الثروة الحيوانية بالنيل الأزرق

الدمازين : وليد علي آدم
 تحظى ولاية النيل الأزرق بفرص متعددة ومجالات مختلفة للاستثمار في قطاع الثروة الحيوانية إلا أن هناك بعض المقومات التي يجب توفرها حتى تكون الاستفادة كبيرة من هذا القطاع ويعد قيام سلخانة الصادر والمحجر البيطري كأحد مشروعات التنمية المستقبلية لمقابلة احتياجات الصادر.
مجالات الإستثمار في قطاع الثروة الحيوانية متعددة أبرزها انتاج اللحوم وهذا يقوم على أبقار الكنانة المتوفرة بالولاية وهي أبقار ذات كفاءة عالية في انتاج اللحوم وهناك عوامل جاذبة في هذا المجال تتمثل في الانتاجية العالية للقطيع وتبرز الحاجة الماسة لقيام مزارع رعوية بمواصفات فنية لدعم برنامج الولاية الإستثماري وفرص نجاح المزارع الرعوية كبيرة لوقوعها داخل حزام السافنا الغنية بامطارها وحشائشها وتمثل مخزوناً علفياً ضخماً إلى جانب توفر العناصر المكونة للأعلاف المحسنة إذ تزخر الولاية بكميات كبيرة من الذرة توفر كمية مقدرة من المخلفات.
بالإضافة إلى إمكانية قيام العديد من الخدمات الأخرى في مجال الوقاية والرعاية الصحية والبيطرية.
وتتمتع الولاية ايضا بوجود أنواع جيدة من الضان ( الوتيش - الصحراوي ) وهي أنواع مرغوبة في سوق الصادر خاصة للدول العربية ويمثل وجود الأيدي العاملة والمدربة والعمالة المهرة محفزاً كبيراً لنجاح الإستثمار في هذا المجال إلى جانب وجود سوق للمواشي بالدمازين الذي أصبح قبلة لتجار المواشي من الولايات الأخرى.
ومن المجالات صناعة الأعلاف المركزة التي تعد أحد أهم مدخلات الانتاج الحيواني في مجال( التسمين - الألبان - الدواجن ) وامكانية قيام مصانع للأعلاف المركزة بالدمازين يساهم في تنشيط انتاج الألبان واللحوم.
اما الإستثمار في مجال الأسماك فرصة واسعة وبالرغم من توفر المنتج إلا أن ضعف قنوات الانتاج والتخزين والتسويق تمثل معوقاً أساسياً وامكانية قيام المخازن المبردة تتيح فرص جيدة لتخزين الأسماك وتسهل عملية الحفظ والتسويق إلى جانب قيام مصانع حديثة للثلج بإعتبارها من العناصر المهمة لنقل الأسماك إلى الاسواق خارج الولاية بالإضافة لامكانية دخول خدمات الناقلات المبردة وخدمات مدخلات الصيد وكل هذه المجالات تفتح أبواباً واسعة للإستثمار في هذا المجال.