*لم تكن هجمات الهلال المرتدة كثيرة طوال الشوطين ولكن السوانح القليلة التي وصل فيها الهلال لمرمى زيسكو شكلت خطورة كبيرة على الحارس باتا وضاعت بسبب التسرع وعدم التمركز الصحيح في خط المقدمة التي لعب فيها أمبوبو الشوط الأول ومن خلفه وليد الشعلة بمساندة كبيرة من الشغيل وأطهر والسمؤال ميرغني من الأجناب ومن إحدى المرتدات المخدومة جاء هدف الهلال الوحيد عن طريق لاعب الوسط المحوري المتألق نصر الدين الشغيل (جمل الشيل) كما تطلق عليه جماهير الهلال واستطاع أن يتعامل مع عكسية السمؤال المثالية والممتازة من الطرف الأيمن بذكاء وبخبرة السنوات وضعها من اول لمسة تسديدة بقوة في سقف مرمى الفريق المضيف.
*حكم المباراة وكعادة التحكيم الإفريقي تحامل على الهلال وطرد مهاجمه الكنغولي ادريسا مبوبو في خواتيم الشوط الأول ليلعب الهلال نهاية الشوط الأول وكل الشوط الثاني ناقصا بعشرة لاعبين.
*ليس حالة الطرد وحدها عكس الحكم العديد من الحالات وأعطى المدافع عمار الدمازين كرت اصفر في مخالفة لاتستحق وكان يمكن أن يكتفي بتنبيهه ولكن عودنا التحكيم الإفريقي على مجاملة أصحاب الأرض والانحياز لهم وظلم الأندية السودانية تحديدا.
*طرد المهاجم مبوبو لم يؤثر على لاعبي الهلال وزادهم إصرار على الخروج بنتيجة إيجابية وتقدم الفريق بهدف الشغيل ولكن عادل زيسكو من كرة مرتدة أخطأ الدفاع الهلالي في التعامل معها ولايتحمل الحارس جمال سالم المسؤلية فقد تالق وأنقذ مرماه من فرص محققة.
*الشغيل كان نجما في الوسط والمقدمة حيث افتك العديد من الكرات واحرز الهدف الهلالي.
*الدفاع أجاد التمركز في ماعدا حالة الهدف وبعض الهنات التي يمكن معالجتها واستبسل بوي وعمار الدمازين وحسين الجريف.
*فارس عبد الله لم يشارك في مدة كافية لإظهار مهاراته في الانطلاق والعكسيات وتهديد المرمى وكذا مؤمن عصام الذي شارك في آخر أربعة دقايق من عمر المباراة وواضح انه كان تغيير تكتيكي لكسب الوقت.
*الكوكي أجاد القراءة في المباراة الأولى له عقب تولية مسؤلية الإدارة الفنية خلفا لمواطنه الزعفوري ووضحت خبرة الكوكي من خلال التشكيلة التي خاض بها المبارة حيث دفع بعناصر غلبت عليها النزعة الدفاعية والمهام التكتيكية وهذا يؤكد أنه درس إمكانيات لاعبيه جيدا رغم قصر المدة الزمنية التي تولى فيها الشأن الفني في الفريق.
*السمؤال أجاد في مجمل أوقات المباراة بينما يتحمل خطأ المرتدة التي أحرز منها الهدف ويشاركه أطهر الطاهر وحسين الجريف.
*الهلال حقق المهم وعاد بنقطة ثمينة من خارج الديار امام خصم معتبر وتبقى الأهم وهو الفوز في المباراتين اللتين سيلعبهما الفريق على أرضه أمام زيسكو نفسه ومواطنه ناكانا لأن تحقيق الفوز في المباراتين يكفل للهلال الترقي لدور الثمانية دون النظر لنتائج المواجهات الأخرى بين الزامبيين أنفسهما او الاشانتي كوتوكو الغاني.
*ناكانا الذي فاز على الهلال بشق الأنفس فجر مفاجأة وفاز على الاشانتي بثلاثية وأشعل صراع الصعود في المجموعة
*مبروك للاعبي الهلال والرئيس الفخيم الدكتور أشرف الكاردينال ونامل أن تستمر النتائج الإيجابية مع الخبير الكوكي.