تعتبر السياحة من أهم الموارد الاقتصادية لأية دولة ويتم التعويل عليها لزيادة ايرادات الدول من النقد الأجنبي ، ودعا صبري حسن عبد الرحمن أمين أمانة السياحة بشعبة وكالات السفر والسياحة إلى الاهتمام بالسياحة وذلك بتخفيض الكم الهائل من الجبايات والرسوم التي تفرض على المنتج السياحي السوداني وعلى شركات و وكالات السفر والسياحة.
وطالب بتبسيط إجراءات التأشيرة بمنحها عند الوصول للمطار وتعبيد الطرق لمناطق الجذب السياحي وتشجيع الإستثمار السياحي لإنشاء المنتجعات والفنادق بالقرب من المناطق السياحية وفتح منطقة النيل عند ملتقى النيلين للمشاهدة والجولات النيلية.
* مليون سائح
وأشار إلى وجود أكثر من مليار سائح يسافرون سنوياً حول العالم، مشيراً إلى أن قطاع السياحة قوّة تحويليّة تُحدِث فرقاً حقيقياً في حياة الملايين من البشر، وأكد بمناسبة اليوم العربي للسياحة والذي يصادف الرابع والعشرين َمن فبراير في كل عام إمكانات السياحة في تعزيز التنمية المستدامة، بإعتبارها واحداً من قطاعات العمل الرئيسية الذي يوفّر فرصاً مهمّة لسبُل العيش، مما يساعد على التخفيف من حدة الفقر ودفع عجلة التنمية الشاملة.
* دعم التغيير
ونوه إلى خطة التنمية المستدامة 2030 م، والأهداف الإنمائيّة المستدامة ، وأهدافها لتسخير السياحة المستدامة من أجل التنمية ودعم التغيير في السياسات والممارسات التجاريّة وسلوك المستهلك، نحو قطاع سياحة أكثر استدامة ، واستعرض دور السياحة في مجالات الدمج الاجتماعي، والتوظيف والحدّ من الفقر واستخدام الموارد بفعاليّة، وحماية البيئة والتغير المناخي والقيم الثقافية، والتنوع والتراث والفهم المتبادل، والسلام والأمن.
وأبان في كلمته أن منظّمة السياحة العالميّة أمنت على تسهيل تنظيم وتنفيذ السنة الدوليّة، بالتعاون مع الحكومات، ومنظّمات الأمم المتحدة ذات الصلة، والمنظمات الإقليميّة والدوليّة، وغيرها من المعنيين.
* تعاون مشترك
وأضاف أن الاحتفال بيوم السياحة العربية ضمن أهداف المجلس الوزاري العربي للسياحة والمنظمة العربية للسياحة الرامية إلى تعزيز التعاون العربي المشترك وتكامل الجهود المبذولة لتطوير القطاع السياحي في الدول العربية من خلال تسليط الضوء على أبرز الفعاليات والمشروعات والوجهات السياحية في مختلف المدن العربية التي تنظم أو تحتضن فعاليات احتفالية بهذه المناسبة وصولا إلى النهوض بعملية التنمية السياحية في الدول العربية، يذكر أن اختيار يوم 24 من فبراير من كل عام للاحتفال بيوم السياحة العربية يأتي تكريماً لذكرى الرحالة العربي »ابن بطوطة« واحتفاء بتاريخ مولده بمدينة طنجة المغربية في مثل هذا اليوم من العام 1304م، والذي استغرقت رحلاته قرابة الثلاثة عقود إلى معظم الدول العربية من المغرب إلى المشرق، إضافة إلى بلاد الأندلس وأواسط أفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب آسيا وغيرها..
* صناعة كبرى
وتوقعت المنظمة العربية للسياحة أن يزور المنطقة العربية بحلول عام 2030م ما يعادل 195 مليون سائح أو ما يزيد بمعدل ثلاث مرات على العدد الحالي للسياح إلى المنطقة العربية، مؤكداً بأن السياحة صناعة كبرى ومورد اقتصادي مهم، مشيراً إلى أنه جاب العالم خلال العام 2017م أكثر من مليار ومائتان مليون سائح ولم تستقطب المنطقة العربية سوى ما يقارب 73 مليون سائح، موضحاً مدى أهمية تنمية السياحة البينية العربية وتطويرها لما لها من مردود اقتصادي مباشر على الدول العربية وشعوبها مما ينمي مجتمعاتها المحلية ويثري قاعدتها، ونظم احتفال بمقر الشعبة حيث أقامت وزارة الثقافة والسياحة والآثار بالتعاون مع وزارة الثقافة والاعلام والسياحة ولاية الخرطوم وشعبة أصحاب وكالات السفر والسياحة احتفالا باليوم العربي للسياحة العربية الذي يصادف ذكرى ميلاد الرحالة العربي ابن بطوطة تحت شعار (السياحة والتنمية المستدام.)