منوعات:«الختة»..بنك المساكين يطور نظامه المالي
الوطن / خاص
طور صندوق » الختة » التقليدي نظامه المالي ورفع سقف طموحه إلى درجة كبيرة، وتحول النظام التكافلي البسيط الذي كان يعتمد على المواد التموينية مثل السكر، الدقيق والزيت وغيرها من الأشياء البيتية الخاصة بالمراة إلى تعاملات كبيرة وصلت » الصرفة » فيها إلى خمسين مليون وربما تفوق هذا الرقم..
كما شهد صندوق الخته الذي يعرف في الوسط الاجتماعي ببنك المساكين تطور في ادواته التنظيمية واستفاد كثيرا من التطور التكنولوجي الذي أحكم قبضته على تفاصيل حياتنا فدخل عالم الواتساب وبات التنظيم عن قروبات تتخطى الحيز المكاني ولاتعبأ بالحدود الجغرافية كثيراً..
و خرج الصندوق الذي اسسته المرأة من البيوت وتخطى حدود« لمًّة النسوان« في الحلة وذهب إلى مكاتب الموظفين والمؤسسات التعليمية والاسواق الصغيرة والكبيرة ونشطت الفكرة كذلك في دلالات وكرين العربات..
وللرجوع إلى بداية تفاصيل »الختة« التي تعرف بين الأهالي بـــــ« صندوق المساكين« هي فكرة نبعت على سطح المجتمع منذ زمن بعيد وكانت هذه الفكرة محصورة على كبار السن من النساء فقط
حيث كان هولاء الناس يجمعون المواد الغذائيه ثم يعيدون تقسيمها مره اخرى بينهم , وهو عمل تقليدي ينشط بصورة واسعة داخل الاحياء لاسميا الشعبية
وقد تطورت هذه الفكرة من جمع المواد الغذائيه الى جمع مبلغ مالي معين اسبوعيا ويتم تحديد مبلغ بسيط لكل فرد ثم يعطى المبلغ لفرد واحد عن طريق ما يسمى بالقرعه.
وكانت البدايه بمبالغ مالية صغيرة جدا حتى تطورت الى مئات ثم الى الالف حيث توسع البنك وجدد فروعه وتطور حتى وصل الى قروبات الواتساب.
لم تنحصر الفكرة علي النساء فقط انما توسع الى الشباب من طلاب او موظفين بسيطين حيث يقومون بجمع اموالهم للاستفاده منها في قضاء حوائجهم ؛وقد انبثق التطور ايضا الي رجال الأعمال والتجار للاستفاده من فكرة الصندوق في اعمالهم التجاريه وتكبير رأس المال والان قد اصبح التطور يشهد تفاعل عن طريق التكنلوجيا عبر الواتساب بصوره اكبر ومن هنا زاد نشاط بنك المساكين.
لم تقتصر الفكرة على كبار السن والشباب فقط بل امتدت الى الاطفال صغار السن اطفال المدارس التي بدأت بالحصاله مغلقه يتم فيها وضع مبلغ صغير من المال يقتطعه من المصروف ويصبر عليه حتى ينمو ويصبح مبلغا كبيرا ..
وتعتبر فكرة صندوق المساكين مشروع ناجح ويتعامل معها كافة فئات المجتمع من الصغار الى كبار السن بمختلف دخلهم اليوم او الاسبوعي او الشهري وهكذا ساهمت المرأة في تحسين الوضع الاقتصادي بفكرة مشروع بنك المساكين الذي يتوافق ويتكيف مع الوضع الاقتصادي الراهن..