السبت، 26 يناير 2019

مقالات:الوضع متأزم ومن قتل المتظاهرين - (3)

نعم-؟

سواء (بالصح أو بالكضب)الآن هناك حراك     واحتجاجات وتجمعات غير مشروعة ، سمها ماشئت على الأرض بضرف النظر عن مدى محدويتها ، إلا انه في الأسافير موجود وبصورة مكثفة مشاهد ومتبادل  ، قطع شك ازعج الحكومة وأجهزتها الأمنية كافة وسبب لها (وجع رأس)وحمى شديدة -والسلاح (الما بيصيب يدوش)، وهذه الوسائط الآن أصبحت تمثل الوعي الجمعي للشعب السوداني عامة ولهؤلاء الشباب بصورة خاصة .

هذا الحراك يقوده شباب ، أي هناك جيل لم يكن في الحسبان-هم أولادنا ربيناهم وفتحنا لهم الجامعات علمناهم وقريناهم ، قفلنا عليهم الأندية والشيشة قفلنا عليهم شارع النيل  وفي الاخر (زعلوا) ، نحن أيضاً  نعمل في حاجات (صنجة ) ساااكت-

في ظل هذا الحراك الشبابي الغاضب والاحتجاجات التي عمت كل مدن السودان تقريباً » حدث بالتأكيد صدام واطلاق زخيرة حية ، من ثم موت وعاهات مستديمة وجروح وكسور-نسأل الله لهم المغفرة والغفران وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين-وهم يرفعون شعار سلمية سلمية .

طيب ،

مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني طلع على  الناس عبر تنوير صحفي مع عدد من  رؤساء التحرير والصحفيين  بان قواته لاتتدخل إلا بطلب من الأجهزة الشرطية


طيب قوات الشرطة السودانية -

دعونا نرجع للماضي لربطه بالحاضر قبل عدة أشهر كده قوة نظامية بكامل عدتها وعتادها يقودها ضابط برتبة رفيعة وعلى مدى حوالي ثلاثة أيام-(واقعة) في الشباب حلاقة للرؤوس بصورة مهينة ومزلة للغاية أيضاً «الشرطة نفت ان يكون لها علم او تعليمات صادرة لحلاقة الرؤوس ، صدقت الناس وامنت ، ولكن السؤال والذي رفع حاجب الدهشة فوق المستوى المطلوب هو (ماشفنه) ولاعندنا خبر حول الامر دا-!!؟؟

المهم-؟

قوات الشرطة خرجت متأخرة مؤكدة برأتها من دماء الشهداء ، وقال البيان ان قوات الشرطة لم تطلق ولا حتى رصاصة حية طوال فترة التظاهر-والتي تدخل الآن شهرها الثاني ولازالت مستمرة !!

بيان الشرطة نفي بصورة قاطعة اطلاق الرصاص من قبل منسوبيه-!!!!!؟؟؟؟

والشرطة هي الجهة المسؤولة عن بسط الأمن وهي المطالبة بالقبض على كل من  ارتكب جريمة داخل المجتمع-!!؟؟

بيان الشرطة لم يشر لأي جهة او كائن اطلق الرصاص الحي والذي أدى لإستشهاد عدد كبير من أبناء هذا الشعب -!!؟؟

طيب من الذي قتل هؤلاء الناس-؟؟!!

وهل دمائهم رخيصة لهذا الحد-!!؟؟

يموتوا سااااي كده ماعندهم تمن-!!؟

على أية حال بيان  الشرطة اكتفى بنفي التهمة عن منسوبيها وترك الباب مفتوحاً أمام كل الاحتمالات ، وبالتالي لم تزرع الطمئانينة في نفوس الشعب ، لان الشرطة في خدمة الشعب وهذا هو شعارها المرفوع من قديم الزمان-

سيظل السؤال قائماً -

من قتل هؤلاء الناس ، سؤال يحتاج لرد واضح وصريح ووافي وشفاف -

كسرة-

لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم وبالأمس الأول  وفي تمام الساعة الـ( 03:7 ) مساءً زفينا الشهيد الطالب محجوب التاج محجوب الطالب بكلية الطب الفصل الأول ، وهو ابن اختي لينضم لكوكبة الشهداء من اخوانه الشهداء ، نسأل الله ان يدخلهم فسيح جناته مع الصدقين والشهداء وان يعوضهم الجنة في شبابهم.  وتعدد الأسباب والموت واحد ولكن عدالة الأرض لم تجد بينة  على هؤلاء الأوباش فتركناهم لعدالة السماء .