الأحد، 21 يوليو 2019

مقالات:• هتش:الذين أضروا بالانقاذ .. أقلام السلطان (2)


وهم مجموعة إن رأيت أحدهم  قد فك شطراً فليتحول للآخر لا يبلغون أبداً فطاماً
إذا قدحوا في أمر فلان فيه تشاكس..وإذا مدحوا قالوا للمتنبيء من أنت
لأجل أن تستمر الاعلانات على صحفهم دقوا المسامير في نعش الحكومة فلا تزال  البغلة عندهم تحتاج  إلى رفيقة
يمكن أن نعددهم لكن الاشارة إليهم تكفي
استعداء للناس بلغة التعالي واستفراد بالخيال في لغة من زيي يزدادون غنى والشعب يفقر .. ثم لما دالت قالوا للناس ألم نحدثكم بحديث الزرقاء ولا يزالون في عماهم يتخبطون
بعضهم نال من المحاظي والمحاشي حتى أضحت له حاشية وبعضهم حشا السم في الدسم وآخرون حشوا دثارهم خزا وحريراً وكان يبرى ظفرهم القلم
إن طار طائر فهم في جناحه وإن حط ففي حوصلته  ومن كتب للمعدمين من مكامن الترف ما رصد غير القرف
يلوحون في الفضائيات  ويستضافون في متوالية صاحبي وصاحبك في كل الفصول خريف إسحق أو صيف العز أو ربيع  والشتاء يضرب الأكباد والعباد 
بدأت الانقاذ مثل هذه الثورة تنادي باليوتوبيا وركب المتحمسون لها الدبابات وقطارات  الموت وقدموا من البسالة مثل الذي قدمه أبطال هذه  الثورة  لكنهم في الختام أعطوهم الثور ليحلبونه وإستأثر الميكافليون بالبقرة  
تلك الأقلام والفضائيات التي باعت الوهم أرادت كتاجر البندقية كيلو اللحم  لكن لكل طامع نهاية 
وركب بعضهم موجة هذه الأيام تناسوا سريعاً أرباب نعمهم القدامى ولم يبدوا حتى الندامة  
والندامى في ليل الانقاذ كانوا يتبادلون الأنخاب ويتقاسمون بالأنصاب فإذا فلان الناقص عند كل الناس في كتاباتهم بدر التمام
القلم الذي ينفصل عن الشخصية سينكسر عاجلاً أو آجلاً أو ستنكسر عين حامله ما تلبس وجه شحاد
لا ننكر أننا تتبعنا في أيام التعلم نجمهم زماناً حتى وجدنا الضلال لما غاب  الطريق فتنكبنا درب الرجوع أشواطاً مثل هاجر في القفر اليباب 
لقد كتبنا وهؤلاء يبشرون بانتخابات  ٢٠٢٠ أن أفضل رسالة للعالم  يمكن  أن  تقدم آنذاك هي أن تجعل صناديق الاقتراع عند محطات الوقود والصرافات والأفران فيحسب المراقبون أن هذه صفوف  الناخبين فيشرب القوم أحبارهم مع الحبر الأعظم بجوار ماري انطوانيت لما هتفت لمن طالبوا بالخبز فلم يجدوه أن يأكلوا كيكاً...فهتف ظريف سوداني وهل يؤكل كيكاً بالويكة
فأكلنا في حناننا لزمان حتى أصبحنا عل (الأكولة) في روح الروح لا سبيل لحكها 
وعن الذين أضروا بالإنقاذ نحكي  وننادي إن الطول فيها الهول.  ... وإن ما يصنع الطغاة هم نجاروا الصحافة فكل طاغية كما قال الفيتوري دمية من خشب .