طويلة ، ولذلك فالسلطة أقصر طريق للمصالح الذاتية بدون مؤهلات ،
ولذلك ومن ناحية أخلاقية بحتة ودرءا لشبهة المصلحة الذاتية يجب أن لايرشح الشخص نفسه للوظائف السياسية ، أو حتى يرشحه أهله وبالطبع يجب أن لايؤسس أو ينضم لحزب ، طلبا للسلطة ،
فليسأل الحزبى نفسه ، أيهما أكرم له أن يرشح نفسه أم يجلس فى بيته وعمله ليرشحه الآخر من غير أهله وحزبه ؟ هذا من ناحية أخلاقية للكافة علمانويين أو إسلامويين ، لأنه عمل غير أخلاقي ويحمل في أحشائه مخاطر كثيرة ، فالسلطة أمر خطير يؤثر على مجمل الشعب ، فيجب الحذر الشديد في الترشيح وأن لاتعطي السلطةً لطالبها ، ومهما قيل عن نجاح للنظام الحزبى خارج السودان يظل الترشيح الذاتي والذي يحمل شبهة شهوة السلطة ، قائم ومن الأفضل تجربة مقترح اللاحزبية الذي يرشح فقط الزاهدين في السلطة بلا شبهات
وعموماً فإن الحزبية خارج السودان تسجل ضدها المساوئ التالية
-التكتل الحزبي هو السبب الوحيد لتقسيم الأرض لدويلات آخرها دولة جنوب السودان
-التكتل الحزبي تسبب فى حربين كونيتين والثالثة على الأبواب ما لم يتخلص العالم من الحزبية
- التكتل الحزبي في أوروبا لم يمنع تنامي العنصرية في أوروبا وهو تسبب في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
- التكتل الحزبى أسس مجلس الامن الذي يسيطر على العالم بقوة السلاح لابقوة الصوت
- الحزبية في الغرب لم تمنعه من التدخل في شئون الدول النامية ، فقد قال الرئيس بوش الابن أنهم في أمريكا ساندوا الشمولية في الشرق الأوسط ٦٠ عاماً
ختاما أدعو الحبيب الإمام الصادق المهدى أن يخلع عنه رداء الحزبية ويطبق مقولة جده الأكبر السيد عبدالرحمن بلغة الغبش(لو ما خليتو الطائفية وبقيتو مسلمين وما خليتو الحزبية وبقيتو سودانيين يأكلكم المرفعين) ، فهو بحكم كسبه وبلائه من أجل الديمقراطية والسلام مؤهل لتبوء مقعد العضو ١١ بمجلس السيادة الإنتقالي ومؤهل لنيل جائزة نوبل للسلام مع ثوار سلمية سلمية