الخميس، 16 مايو 2019

منوعات:ود عِكيفة ..أب جَهَل وأب شرا


الوطن / أبو إيلاف 
• هذا السودان يحتاج منا إلى الكثير من البحث والتدقيق والتوثيق حتى نرد الدين لوطن إستثنائي وثقافة خاصة في جميع المجالات إقتصادية كانت أو فنية أو تراثية وغيرها من الأشياء المدهشة الأخرى التي تستوجب  الحركة، طبعآ لم أذكر كلمة حِراك لإرتباطها في اذهان الناس بالسياسة وفي السياسة أوجه عدَّة قد يرتضيها هذا ويرفضها ذاك حسب رأيه وقناعات ولك إنسان حرية أن يكون مع هذا أو هؤلاء لأنها قناعات وهذا يكفي 
• قبل فترة طويلة كنا نحرص على زيارة أهلنا الذين يقطنون المدينة الشهيرة ب (عروس الرمال) الأبيض التي إختلفت الروايات حول تسميتها بهذا الإسم 
• كنا نسعد بوصول قطار الأبيض إلى (سنار التقاطع) لنصعد إلى داخله فرحين والشوق يسبقنا إلى معانقة الأهل والأحباب، جبل موية، جبل دود وجبل بيوت وهناك رَبَك ومن بَعدِها كوستي والوساع، تندلتي والمسيرة مستمرة والقلوب تهف إلى اللقاء، 
• عند أم روابة يتجدد الأمل وينطلق القطار بأقصى سرعة وكأنه يعلم أن بالقطار من يمنون النفس بالوصول سريعآ إلى هناك ، عدد من المحطات و (السَندات) يا إلهي لقد وصل القطار إلى (الرّهد أبو دًكضنة مسكين ما سكنها) هد أبو دًكنة مسكين ما سكنها) إذن نحن على مشارف مدينة الأبيض وما أجملها من أحاسيس متدفقة عشقآ وشوقآ وتنميات أن يكون الأهل في أسعد حال وأن تهطل(مطرة تسقي الرمال يسبقها الدُّعاش لتعم النشوى والإنشراح 
• دموع وعناق وإبتسامات وذكريات ، تمضي الأيام والجو العام ولسان حال الجميع الفرحة والإنبساط ، بكرة نوديكم سوق أب جهل وهناك وجدنا القضّيم والتبلدي وشَطة (الدِّنقابة) والويكة والمَرِس و (الكَّول وغيرها من خيرات لا تُحصى ولا تٌعد يعرفها أهل كًردفان وما جاورها من ولايات تتبادل التجارة بينها
• وَد عٍكيفة.. وما أدراك ما ود عِكيفة، حيث كانت رحلتنا الثانية بدعوة من أهلنا والأحباب وحتى الجيران الذين تعرفنا عليهم هناك ولا زلنا نعرفهم ونسأل عن أخبارهم بصورة منتظمة مثلما يفعلون معنا وما أحلى شمالك يا كردفان وجنوبك وغربك ووسطك الفنان وأمسياتك ومطارك والفولة والحفيرة والدوانكي والكرجاكات
• أب شراء . كان لنا معه ذكريات مثل التي قضيناها في البان جديد وخور طقت و(بريمة الرغوم) ألم أقل لكم أنا من محبي شمال كردفان على وجه الخصوص ، مع الذي حدث ايام التمكين تمت تغييرات في اسماء المدارس والأسواق  وأصبح (اب جهل  إبن مسعود) لكن الناس لا زالوا يتعاملون ويتعايشون بالإسم القديم الذي يحمل الكثير من الذكريات التي لا تُنسى بأي حال من الأحوال
• شكرآ أهل الابيض فقد منحتمونا الحب الكبير والعشق المُستدام والصدق في التعامل وحلاوة الونسات من حكاوي وغلوطيات وأمثال وأقوال ظلت عالقة في ذاكرتنا حتى اليوم كأحلى ما تكون الذكرياتا الصادقة وجميلة ونبيلة وهما تجافينا بنقول حليلا .. واليوم سعيد وكأنه عيد يلا نشهد حدائق البان جديد
• أب شراء مثل ود عكيف فهو الاشهر بأطعم (عنكوليب) الفول  السوداني وكل مستلزمات الزواج وأغراض النساء 
• 0911013333