الخميس، 16 مايو 2019

رياضة:وكفى:أخيرا عرفت أندية الممتاز قوتها


* حسناً فعلت أندية الممتاز وهي ترفض الإجتماع الذي دعاها له الدكتور شداد..
* إنها ليست قطيعاً من النعاج يلتقي بها بمزاجه ويرفض لقاءها بمزاجه..
* عندما أصدر شداد قرار استئناف الدوري الممتاز طلبت الأندية لقاءه للتشاور حول هذا القرار ، ولكن الدكتور شداد ركب رأسه ورفض مقابلتها، وأصر على قراره..
* فكان من الطبيعي أن تريه الأندية (ركوب الرأس الما بعرفو) ويرسل كل نادٍ منها مذكرة يؤكد فيها أنه لن يستطيع اللعب في الممتاز للأسباب كذا وكذا وكذا..
* وعندما لاحظ الدكتور وحدة الأندية وتمسكها برأيها الرافض لاستئناف الدوري ، دعاها لاجتماع في مكتبه.. وكان من البديهي أن ترفض الأندية دعوته مثلما رفض دعوتها من قبل..
* الآن بدأ الدكتور كمال شداد يلوح كعادته بعصا التهديد، ويتوعد الأندية التي تتمرد على قراره بحرمانها من المشاركة في البطولتين الافريقيتين والبطولة العربية...
* العب غيرها أخي الدكتور كمال شداد.. 
* أسلوب التهديد والوعيد كان زمان... أيام العهد البائد..
* الآن الشعب السوداني بمختلف مكوناته السياسية والفنية والاجتماعية والرياضية لم يعد لديه اي استعداد لتحمل ظلم جديد بعد الظلم الذي ظل يتعرض له طوال الثلاثين عاماً الماضية..
* تمشي معاه عدل يمشي معاك عدل... تظلمه الله قال بي قولك.. وبالتالي يجب أن تعلم أن أندية الممتاز بعد أن تماسكت ووعت قوتها وأدركت حجمها الكبير ، لن تستطيع أن تفرض عليها قراراً ظالماً..
* بل وأنها الآن تخطط من أجل سحب الثقة عن مجلسك الذي انتخبته أمانة الشباب والرياضة التابعة للمؤتمر الوطني في العهد البائد.. والدعوة بعد ذلك لانتخاب مجلس جديد كفء يجيد فن التعامل والتنسيق مع أنديته، ويعملا معاً من أجل النهوض بكرة القدم في السودان، بدل الدخول كل موسم، في صراعات وخلافات وأزمات بسبب المسافة البعيدة بينهما.!!!
* ختاماً... نؤكد لتجمع الرياضيين الذي يترأسه الأخ الحبيب والإداري الكفء محمد سيد أحمد، أنه بمزيد من القوة والتماسك يستطيع أن يفرض رؤاه على الاتحاد العام.. ويرغمه على الرضوخ لمطالب أنديته المنطقية الموضوعية.. والحذر ثم الحذر من التضعضع والتراخي والاستسلام لتهديدات شداد.. 
* إذا فعلها وخاطب الكاف بتجميد مشاركة الأندية السودانية في الكونفدرالية والأندية الأبطال ، يمكن للتجمع أن تكون له مخاطبة مضادة بأي شكل من الأشكال، يوضح من خلالها أن القرار قرار الدكتور كمال شداد منفرداً وليس قرار مجلس الاتحاد..
* وكفى.