المؤتمر السوداني : نتفهم محاولة النظام المخلوع إعادة الحياة لجسده المسجي
حزب الأمة القومي : على المجلس العسكري البدء الفوري في تفكيك مليشيات النظام
الحركات المسلحة : الأحداث الجارية تهدد مستقبل البلد

شهد ميدان الاعتصام أمام مقر القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة السودانية أحداث دامية حيث هاجمت قوة تحمل السلاح الناري المعتصمين قبالة شارع النيل مساء الاثنين 13 مايو الجاري حيث خلفت ستة قتلى من بينهم أحد ضباط القوات المسلحة برتبة رائد وعشرات الجرحى في الأثناء حملت قوى إعلان الحرية والتغيير المجلس العسكري مسؤولية ما يجري من جانبه أصدر المجلس العسكري بياناً قال فيه بأن هذه الأحداث جاءت عقب الإقتراب من التوصل لإتفاق مع قوى إعلان الحرية والتغيير لإدارة المرحلة الإنتقالية من جهة أخرى هبت جماهير العاصمة الخرطوم من كل الإتجاهات للوصول لساحة الإعتصام وظلت الجماهير تتقاطر طوال ليلة أمس الأول حيث زاد الإحتقان بشكل نهار أمس الثلاثاء وشلت الحركة بالعاصمة الخرطوم وأمتد الشلل لمدينتي أم درمان وبحري والأحياء الطرفية وكذلك قام منسوبي بعض المؤسسات الحكومية بوقفات إحتجاجية رفضاً لضرب المعتصمين بالرصاص منادين بإنهاء دور المجلس العسكري بقيادة البرهان حيث شكل حضور في الإحتجاج منسوبي الكهرباء وبنك السودان والشركة السودانية للهاتف السيار (سوداتل) . وفي ليلة الأحداث الدامية تلى الناطق الرسمي بإسم المجلس العسكري الفريق شمس الدين كباشي جاء فيه : في الوقت الذي تسير فيه خطوات التفاوض بين المجلس العسكري الإنتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير في مناخ إيجابي جيد وصل فيه الطرفين لنتائج متقدمة على أمل الوصول لإتفاق نهائي بأعجل مايكون … هنالك جهات تتربص بالثورة أزعجتها النتائج التي تم التوصل إليها اليوم وتعمل علي إجهاض أي إتفاق يتم الوصول إليه وإدخال البلاد في نفق مظلم… دخلت هذه المجموعات إلى منطقة الإعتصام وعدد من المواقع الأخرى وقامت بدعوات مبرمجة لتصعيد الأحداث من إطلاق للنيران والتفلتات الأمنية الأخرى في منطقة الإعتصام وخارجها و التحرش والإحتكاك مع المواطنين و القوات النظامية التي تقوم بواجب التأمين والحماية للمعتصمين .
هذه الأحداث أدت لإستشهاد ضابط يتبع للقوات المسلحة إدارة الشرطة العسكرية ( الرائد كرومة) وإصابة عدد ثلاثة أفراد أخرين إلي جانب عدد كبير من الجرحي والمصابين من المعتصمين نترحم على الشهداء جميعاً ونسأل الله عاجل الشفاء للجرحى والمصابين..
ولابد من تنبيه الجميع للإنتباه لهذه المجموعات التي تحاول النيل من القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وتعمل على منعنا من الوصول لتحقيق أهداف الثورة ونؤكد أننا نعمل مع الإخوة في الطرف الآخر ( قوى إعلان الحرية والتغيير) لإحتواء الموقف بكل تفهم وتعاون ونطمئنكم جميعاً علي سلامة الأوضاع في كآفة أنحاء البلاد و السيطرة عليها وسنتخذ من الإجراءات والتدابير اللازمة مايحول دون وصول هؤلاء المتربصين بالثورة والثوار إلى مراميهم. وفي ظل تسارع وتبادل الإتهامات أصدرت قوات الدعم السريع بياناً نفت فيه تعرضها للمتظاهرين حيث قال البيان : لقد ظلت قوات الدعم السريع منذ إنطلاقة الثورة المجيدة حريصة كل الحرص على أمن وسلامة المواطنين، ومنذ أن أعلن قائدها نائب رئيس المجلس الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو إنحيازه للشعب وحقن دمائه في موقف تاريخي شهده العالم كآفة، ظلت قواتكم، قوات الدعم السريع على عهدها الذي قطعته، وما تزال تحفظ وتصون أرواح المواطنين الكرام.
لا يفوت على فطنتكم أن ما جرى اليوم من أحداث مؤسفة في ساحة الإعتصام، تقف خلفه جهات ومجموعات تتربص بالثورة بعد أن أزعجتها النتائج التي توصل إليها اليوم (الاثنبن) المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، وهي تعمل جاهدة على إجهاض أي تقدم في التفاوض من شأنه يخرج البلاد من الأزمة.
هذه المجموعات تسللت اليوم إلى ساحة الإعتصام وعدد من المواقع الأخرى وأطلقت النيران على المعتصمين، فضلاً عن إحداثها تفلتات أمنية بمواقع أخرى في منطقة الإعتصام وخارجها، كما أنها قامت بعمليات تحرش وإحتكاك مع المواطنين و القوات النظامية التي تقوم بواجب التأمين والحماية للمعتصمين، الأمر الذى أدى إلى إستشهاد الرائد (كرومة) الذي يتبع للقوات المسلحة، وسقوط عدد (2) جرحى من قوات الدعم السريع، وعدد من القوات المسلحة والمعتصمين . نترحم على الشهداء جميعاً ونسأل الله عاجل الشفاء للجرحى.
عليه تدعوا قوات الدعم السريع جميع المواطنين الشرفاء للإنتباه لهذه المجموعات التي تسعى للنيل من قوات الدعم السريع والقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى، وتؤكد مرة أخرى أن هذه المجموعات تعمل جاهدة على إفشال تحقيق أهداف الثورة وتسعى للإيقاع بين المعتصين وقوات الدعم السريع التي تقوم بدورها القومي كاملاً للحفاظ على مكتسبات الثورة المجيدة، وتؤكد على أنها لن تنساق وراء دعوات هذه المجموعات الساعية للإيقاع بين قوات الدعم السريع والمعتصمين، وهي على عهدها دوماً ولن تفض الإعتصام بالقوة.
من جانبها أصدرت لجنة أطباء السودان المركزية بياناً أوردت فيه عدد الشهداء وكيفية قنصهم بالسلاح الناري وقالت أن عدد الشهداء خمسة قبل أن يلحق بهم الشهيد السادس أمس الثلاثاء متأثراً بجراحه كما جاء لا في نص البيان التالي :
شهدائنا ما ماتوا عايشين مع الثوار
نفقد أربعة أرواح طاهرة جديدة في مشوار هذا الشعب الباسل نحو النور والحرية والعدالة، ذهب للسماء شهيداً كل من: محمد أحمد حسن شاب عشريني، من فرسان ترس شارع النيل، استشهد بإصابة رصاص بالرأس والكتف أحمد ابراهيم الذي أصيب بطلق ناري في الصدر مدثر الشيخ صاحب الثلاثين عاماً أصيب بطلق ناري في الرأس ضابط (رتبة رائد) بالقوات الشعب المسلحة استشهد بإصابة مباشرة بطلق ناري لترتفع حصيلة شهداء اليوم لخمسة شهداء
القوى السياسية من الأحزاب حاضرة في المشهد حيث قال محمد حسن عربي الناطق الرسمي باسم حزب المؤتمر السودانى : لقد استباحت قوات مدججة بالسلاح ترتدي الزي العسكري علي متن شاحنات عسكرية محيط ساحة الاعتصام بالقيادة العامة وأطلقت الرصاص الذي أدى إلى استشهاد أربعة من الثوار وضابط بالقوات المسلحة وأسفر الهجوم عن عدد كبير من الجرحي يوم الإثنين ١٣ مايو ٢٠١٩م.
أعلن المجلس العسكري فى بيان له أن القوات المسلحة لم تطلق الرصاص، وأنها حريصة على عدم فض الإعتصام، وأعلنت قوات الدعم السريع ذات الموقف، فيما تبرأ جهاز الأمن والمخابرات الوطني عن المجزرة فى بيان مقتضب دون أن توضح لنا هذه الجهات المدججة بالسلاح الجهة المسئولة عن ازهاق أرواح الشهداء الخمس.
اننا نعي وندرك حساسية المرحلة التى نمر بها، ونتفهم إمكانية محاولة النظام المخلوع إعادة الحياة لجسده المسجى فى مزبلة التاريخ، ولكن بوضوح نحن لا نقبل هذا التفسير من المجلس العسكري ولا من قوات الدعم السريع ولا من جهاز الأمن.
اذا كان جهاز الأمن يقوم بجمع المعلومات فأين هي معلوماته بخصوص المجزرة ومن هي الجهة التى خططت و من هى الجهة التى نفذت؟
إن المجلس العسكري الانتقالي مسؤول عن أمن البلاد و سلامة المتظاهرين إلى أن يتم نقل السلطة إلى سلطة مدنية انتقالية، وبوضوح فإن قيام الشرطة أمس الاول بإطلاق الغاز المسيل للدموع على اعتصام الكهرباء كان عنوانا بارزاً للتراجع المؤسسي عن تعهدات المجلس بحماية وكفالة الحق فى التعبير والتظاهر والاعتصام السلمي.
ان تسويق قادة المجلس العسكري لفكرة الفوضى والتعبئة ضد مظاهر الحياة الديمقراطية خارج محيط القيادة هو الأب الشرعي لما حدث اليوم، كما أن التساهل في التعامل مع رموز النظام السابق بعدم القبض والاعتقال والمحاكمة يعد اغراءاً فعلياً لارتكاب مثل هذه الجرائم .
إن رمي مسؤولية المجزرة علي المندسين تنصل واضح من مسئوليات المجلس العسكري وتبرير يفتح الباب أمام تكرار ما حدث.
نطالب المجلس العسكري إلى الإعلان عن الجهة المتورطة في إزهاق دماء الشهداء، والإعلان عن الإجراءات القانونية فى حقها وحق كل من ولغ في دماء الشهداء والجرحى. ندعو المجلس أيضاً إلى التعامل بصرامة مع متطلبات الخلع الثوري للنظام السابق وذلك بالقبض على رموزه السياسية والأمنية والعسكرية والتنظيمية والى إعادة النظر فى قرار فك تجميد حسابات الشركات والمنظمات التابعة للنظام السابق بما فى ذلك الشركات الأمنية و العسكرية وإلى عدم التعرض لحق المواطن فى التظاهر من جهته أصدر حزب الأمة القومي بياناً غاضبا عبر مكتبه السياسي جاء فيه : أن الثورة المضادة تسفر عن وجهها ولن ترجع ساعة الثورة للوراء أبداً حيث أسفر تفجر العنف الإجرامي مساء الأمس في ساحة الاعتصام وفي لحظة الإفطار عن مجزرة سقط جراءها سبعة من شهداء الثورة بينهم ضابط برتبة رائد في حين تجاوزت الإصابات بالرصاص الحي وغيره التسعين إصابة بعضها حالته خطرة.
تأتي هذه الأحداث بعد الهجوم في الأسبوع الماضي على المعتصمين في نيالا، ثم في مدني واعتداء الشرطة على المتظاهرين في الشوارع ومهاجمة اعتصام الهيئة المركزية للكهرباء .
جرت اعتداءات البارحة العنيفة في مرحلة حرجة حيث أعلنت كل من قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري عن احراز تقدم في جولة التفاوض الحاسمة ظهر الامس، واعلنوا عن تواصل التفاوض حتي تختم بالاتفاق التام واعلان مؤسسات الحكم الانتقالية.
أحداث العنف الدامية كانت تهدف لفض الاعتصام ومن ثم تجريد الشعب من كرته القوي الذي يفرض عبره إرادته، ولجر الثوار للتخلي عن السلمية التي هي كهف الثورة وسر نجاحها، مما يؤدي في نهاية الأمر لانفلاتات أمنية ونسف عملية الانتقال للسلطة المدنية. وتهيئة المناخ للانقلاب المضاد...
في مؤتمره الصحفي نفى المجلس العسكري مساء أمس مسئولية القوات النظامية من الحادث، واتهم قوى مجهولة من المندسين والمتسللين وقوى الثورة المضادة والتي أزعجها قرب الاتفاق بين المجلس العسكري والثوار ..وحملها ايضاً للتصعيد من قبل الثوار وجداول التصعيد الأخيرة.
إن عدم ضلوع قوات نظامية في الهجوم الوحشي حتى لو ثبت لا يعفي المجلس من مسؤوليته في حماية المعتصمين اللائذين بحرم القيادة، ان تدخل القوات النظامية لحماية الثوار أولوية وطنية ومسؤولية لا يمكن للمجلس التنصل عنها.
إننا إذاً ندين بقوة هذه الأحداث وكل من يقف وراءها، نؤكد على ضرورة القيام بتحقيق فوري تشترك فيه قوى الحرية والتغيير لتحديد المسؤولين عن إطلاق النار على الثوار والتعدي عليهم بأي شكل كان، ومن ثم تقديمهم للمحاكمة.
إننا إذ نترحم على شهداء الأمس وكآفة شهداء الوطن، وندعو للجرحى بعاجل الشفاء، نحيي صمود شعبنا الباسل وتمسكه بمكتسبات ثورته وبالاعتصامات المجيدة، ونحيي المواكب الشعبية التي تقاطرت من كل حدب وصوب في العاصمة المثلثة لدعم اعتصام القيادة أثناء أصوات الزخيرة التي بدلا عن اخافتهم كانت وكأنها إمباية تناديهم للحشد. .ونهيب باستمرار المفاوضات مع المجلس العسكري وحسمها بأسرع ماتيسر لتكوين اجهزة حكومة الثورة حتي لا نترك فراغاً تنفذ من خلاله قوى الردة وكتائب الظلام .
وعلي المجلس العسكري ان يدرك خطورة الدولة العميقة .. ولا بد من البدء الفوري في تفكيك مليشيات النظام البائد المسلحة وهيكلة الاجهزة الأمنية بما يجعلها في صف الثورة، واعتقال قادة الكتائب .
ونهيب بالثوار جميعاً أن يعضوا على السلمية بالنواجز وألا ينجروا للمواجهات والتصعيد السلبي ليفوتوا الفرصة على قوى الثورة المضادة لشق الصف بين الجيش والثوار ..وليعمدوا ثورتنا مثلا يحتذى للشعوب المغل على أمرها من قبل الطغاة في عالم اليوم. والثورة قاصدة وبالغة امرها بإذن الله
الحركات المسلحة لم تكن بعيدة عن المشهد وتؤكد دائما بأنها جزء من هذا الحراك حيث جاء البيان التالي : بيان مشترك بين حركة/جيش تحرير السودان وتجمع قوي تحرير السودان حول محاولات الثورة المضادة وشركائها لفض الإعتصام بالقوة وإجهاض ثورة الشعب
ظللنا نراقب عن كثب المحاولات المتكررة لقوي الثورة المضادة وشركائها والمتواطئين معها لفض الإعتصام بالقيادة العامة وإزالة الحواجز والمتاريس بشارع النيل والتحرش بالمعتصمين والبدء في تفكيك المتاريس تمهيداً لفض الإعتصام وإجهاض ثورة الشعب التي مهرها بالدماء والدموع.
نشجب وندين بأغلظ العبارات هذه المحاولات الجبانة وتجدد الإشتباكات وإطلاق الرصاص الحي علي المعتصمين السلميين مما أدي لإستشهاد وإصابة العشرات، والقتل والإستهداف الممنهج للمواطنين المتظاهرين سلميا في نيالا والفاشر وزالنجي خلال الأيام القليلة الفائتة ,نترحم علي أرواح الشهداء الأبرار ونتمني الشفاء العاجل للجرحي والمصابين.
إزاء هذه الأحداث المتسارعة والتي تنذر بكارثة حقيقية تهدد حاضر ومستقبل السودان فإننا نؤكد الآتي:
أولا: نحمل المجلس العسكري وشركاءه من طلاب السلطة كامل المسئوولية المترتبة علي هذه الأحداث والأرواح البريئة التي أزهقت , ونطالب بمحاسبة كل من الذين أصدروا الأوامر ونفذوا هذه الجرائم البشعة ، ونحذر المجلس العسكري وشركائه من مغبة هذا التصعيد الخطير الذي لا يهدد الثورة وحسب بل كل حاضر ومستقبل البلاد، فالمجلس العسكري وشركائه يصرون علي الإستمرار في النهج الخاطئ بالتفاوض من اجل تقاسم السلطة وأيهما يأخذ النصيب الأكبر بدلاً عن تسليمها للشعب ليقرر بشأنها.
ثانياً:المجلس العسكري ليست لديه أي شرعية، وهو لم يصنع هذه الثورة إنما صنّاعها هم شابات وشباب السودان والشعب السوداني , فإن حماية بعض ضباط وجنود القوات النظامية للثوار لا تعطي اللجنة الأمنية لنظام البشير حق سرقة ثورة الشعب وتكوين ما يسمى بالمجلس العسكري الإنتقالي . إن الهرولة والتهافت نحو المجلس العسكري هو ما منح المجلس إحساساً زائفاً بأنه صاحب شرعية يعطي ويمنع السلطة عمن يشاء.
ثالثاً:نظام البشير لم يسقط بعد ولا يزال المؤتمر الوطني مسيطر علي كآفة مفاصل الدولة، وكل ما تم هو مسرحية وتغيير شكلي بإزاحة البشير وبعض الوجوه المألوفة من المسرح مؤقتاً وإظهار وجوهاً غير معروفة من المؤسسة العسكرية والأمنية تمهيداً لإعادة إنتاج النظام وفقاً لسيناريو الهبوط الناعم الأمريكي مع بعض التغييرات في الخطة الرئيسية السابقة التى صممتها خارطة الطريق الإفريقية , فإن المتفاوضون الآن مع المجلس العسكري يتفاوضون بأجندة وموضوعات حوار الوثبة بنسخته المعدلة , وهو ما رفضه الشعب وكل القوي المؤمنة بالتغيير الجذرى وتصفية النظام ومؤسساته ومحاكمة رموزه.
رابعاً:ندعو شرفاء المعارضة في قوي إعلان الحرية والتغيير بوقف كامل أشكال التفاوض والتطبيع مع المجلس العسكري الذي لا يملك شرعية حتي تتم مفاوضته ، وأن يقفوا مع مطالب الشعب والثوار المعتصمين بتسليم السلطة للشعب دون قيد أو شرط.
خامساً: نناشد كل مكونات الثورة لا سيما الشباب المعتصمين وتجمع المهنيين والقوي السياسية الجادة في التغيير بالإسراع في عقد لقاءات مشتركة للتوافق حول السلطة الإنتقالية وكآفة صلاحياتها وهياكلها والتي تعبر عن مطالب وإرادة الشعب والثورة وإعلان ذلك من أمام منصة الإعتصام بالقيادة العامة ووضع المجلس العسكري أمام الأمر الواقع.
سادساً: ندعو شابات وشباب السودان وكافة المعتصمين والثوار للتمسك بسلمية الثورة وعدم الإستجابة لإستفزازات قوي الثورة المضادة وشركائها ، والتمسك بشعارات وأهداف الثورة الظافرة والتي شارفت علي بلوغ غاياتها وأهدافها , وكتابة تاريخاً جديداً للسودان وبناء دولة المواطنة المتساوية ونطوي صفحة الدماء والدموع.