* ما أن يؤذن آذان المغرب تبدأ حناجر الثوار المعتصمين بالقيادة العامة فى ترديد شعار واحد (مدنيااااااااة) لأنهم يعلمون علم اليقين أن ظمأ الوطن لم يذهب بعد وأن عروق الثوار لم تبتل ما لم يتم تسليم الحكومة لنظام مدنى يمهد البلاد للوصول الى شاطئ الإنتخابات والتى تعطى المواطن الحق فى إختيار من يمثله ويكون مفوضا نيابة عنه.
* عندما يردد الثوار شعاهم (ما بتحكمنا دقون وثعالب فهم يستصحبون معهم فترة المتجارة بإسم الدين طوال الثلاثة عقود الماضية فالذين تقدموا الصفوف شوهوا صورة الدين الإسلامى وشوهوا الوجه المشرق للإسلام وبإسم الدين نهبوا وسرقوا وزنوا وهتكوا أعراض الناس وحولوا السودان الى وطن فقير فى رقعة جغرافية تعتبر من أغنى الجغرافيات فى العالم ورغما عن ذلك نجدهم يكابرون ويقولون ما لا يفعلون ويتمادون فى الكذب حتى لفظهم الشعب بعد نزع عنهم الله ثوب الهيبة وأصبحوا يتلقون لعنات المواطن أطراف الليل وأناء النهار فالسودان فى المرحلة القادمة يحتاج الى الصادقين وأصحاب المبادئ من الكفاءات الذين يعرفون كيف يديرون موارد هذه الدولة وتكون خيرات السودان لكل السودانيين).
* من ظن أن الإسلام يحكم بالمكر والخداع فهو واهم واهم فالدين له رب حاميه ويحميه منذ أن أنزل على نبيه فقد قتل عمر وعثمان وعلى وظل الإسلام موجودا ومنيعا وسقطت الدولة الأموية والفاطمية وظل الإسلام قويا منيعا والآن سقطت الإنقاذ سقوطا شنيعا وسقط عمر البشير وسيظل الإسلام قويا ومنيعا ولم يتأثر بزوال الإنقاذ ورموزها مما يدل على أن الدين ثابت من الثوابت التى لم يختلف حولها فى السودان.
نــــــــص شــــــوكة
* الإتفاق الذى توصل إليه المجلس العسكرى وقوى الحرية والتغيير يعتبر الخطوة الأولى فى طريق بناء وطن يسع الجميع وطن يخلو من التجارة بإسم الدين وسيكون الوطن مثل المرآة كل مواطن يجد نفسه فيه ولحظتها سنردد جميعا نحن جند الله جند الوطن ونتغنى مع محمد وردى (ماك هوين سهل قيادك سيد نفسك مين أسيادك)
ربــــــــع شــــــوكة
* ما بتلزمنا دقون وثعالب وما بتلزمنا وعود ومقالب