
بعد تنحي سوار الدهب وفد إلينا الصادق المهدي.وقال لنا وهو يستدعي تاريخ فشل الديمقراطية ويعتبر..لابد من خلق مؤسسات أمنية تحمي الديمقراطية من التصدع والانهيار.بطبيعة الحل لن يحميها السيد الصادق بجيش المهدي.بل بالقوات المسلحة وجهاز الأمن ولكن ليس بفرض السلطة المدنية على الجيش وجهاز الأمن.وانما باعتراف حق الجيش كضامن لأمن واستقرار البلاد بعقد تراضي وميثاق شرف..السلطة المدنية بدون ذلك اعجز من قهر الجيش كمكون في مجموعة وليس كأفراد.وهذا في تقديري كان منهج ساسة الحزبين الطائفيين الأمة والإتحادي.فقد كانوا يقولون لادخل للجيش بالسياسة في تسفيه بين قاتل جنودنا في أحراش الجنوب في عهد حكومة الشريكين برئاسة الصادق عقب الانتفاضة وهم يرتدون أسمالاً بالية.وينتعلون السفنجات..تولى السيد الصادق رئاسة حكومة الشريكين الأمة والاتحادي.استغرق وقتاً طويلاً جداً في تشكيل الحكومة ربما شهور.في مناورات تحاكي تماهيه اليوم مع المجلس العسكري ختمها حزب الأمة بمقاطعة الاضراب حتى الان..أجهض السيد الصادق اتفاقية الميرغني قرنق.وهو شريك الاتحادي في الحكم. أجريت مع وزير دفاعه الفريق عبد الماجد خليل في جدة في اعقاب تعرض طائرته لصاروخ سام6 زاد الصادق سعر السكر.والضرائب لمقابلة الهيكل الراتبي.اندلعت المظاهرات وسقط قتيل أوقتلى..ففض الاتحادي الشراكة مع الأمة ثم أنقضت الجبهة بليل على الديمقراطية عبر العميد عمر البشير طفقت بعد ذلك أبحث عن مؤسسات الصادق الأمنية التي تحمي الديمقراطية من التصدع والانهيار.فلم أجد غير مدير جهاز أمنه أمن الدولة منسوب حزب الأمة عبد الرحمن فرح وهو نايم في العسل..الآن أسأل اتحاد المهنين من هو ضامنكم لأمن واستقرار وحماية البلد وحماية الثورة هل ستقومون بتسليح الثوار ومن سيسمح لكم بذلك..في المقابل شدد المجلس العسكري من لهجته.وأعلن عن اتجاه لاعادة انتاح الحوار الوطني.الذي وصفة علي عثمان بجراب الحاوي.ولم يهدف البشير سوى وضع مدماك في بنيان الدولة العميقة.ولوح المجلس بانتخابات مبكرة.مايدريك أن البرهان قد يخلع بزته العسكريه.ويترشح للرئاسة كصنوه عبد الفتاح السيسي.وكل أدوات الفوز تحت قبضته.البرهان يحكم الان البلد بقبضة حديدية في قفاز من حرير وهذا مايميزه عن البشير.وعلينا أن نفهم ان ماطرأ.من تغيير في سياسة المجلس العسكري جاءت عقب زيارات خاطفة لعظام قادته للسعودية ومصر والأمارات.ثم جوبا.وطواف لاهث على الوحدات العسكرية
بالامس وعقب الاضراب خرج تجمع المهنيين هو الاخر في تحد للمجلس العسكري ليزج بالثوار في مواجهة وكأنها مليشيات تابعة لة قال نحن نملك قوة علي الأرض لاتمتلكها أية جهة أخرى الصحيح أن تجمع المهنيين قوة يمتلكها من صنعوا الثورة بدمائهم فاذا اسفرت المفاوضات بأن تجمع المهنيين لم يكن أهلاً وأوصلهم الى طريق مسدود فان الثوار لهم بدائل الغرور الزائد والأمان من مكرالله مدعاة للهزائم النكراء..رشيد سعيد يعقوب منسوب للشيوعي برلماني قادم من فرنسا يقولون .ضمن تجمع المهنيين أدخل البلاد في حالة استقطاب حادة بطرحه لاستبعاد اي ذكر للشريعة كمصدر في الدستور.الانجليز لم يتجاهلوا عقيدة وأعراف السودانيين تحت ظل استعمارهم.هل الخلاف مع الأخوان خلاف على ماتوافق عليه السودانيين بمافيهم الحزب الشيوعي تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله .زشيد سعيد احد عوامل تاليب عبد الحي يوسف ورفاقه من المتشددين على الأغلبية الغالبة..اتحاد المهنيين طالب الجيش بعزل الطاغية والجيش استجاب لارادة السودانيين..لكن تجمع المهنيين تعامل بعد ذلك مع المجلس العسكري على الأخص بالقاعدة التي تقول ماعندي هو ملكي وماعند الاخرين فابل للتفاوض.تحقق الكثيرعبر التفاوض كان يمكن الوصول لاتفاق مع المجلس الانتقالي حول السيادة. فليس لاتحاد المهنيين مؤسسات ضامنة للأمن والاستقرار غير الجيش بعقد اتفاق وميثاق شرف كان من الأوفق الوصول مع الانتقالي لحل متواضع عليه.أفرض كل السيادة كانت بيد المدنيين كما كانت في عهود الديمقراطيات الثلاث هل حمت حكوماتها الديمقراطية من الانقلابات العسكرية أحيلكم الى تجربة الصادق المهدي أعلاه.
نواصل....