أثار قرار دفع المدير العام للصندوق القومي للامدادت الطبية د. جمال خلف الله باستقالته ظهر امس موجة من التساؤلات في وقت أشار فيه مراقبون الى أن الإستقالة جاءت في توقيت والبلاد في امس الحاجة لحل مشاكل الدواء وأن الإمدادات هي الجسم الحكومي المنوط بها توفير الدواء للمشافي الحكومية الا ان قصة استقالة جمال لم تدوم لساعات طويلة حتى أصدر السيد رئيس مجلس الوزراء القومي د. محمد طاهر ايلا قرارا امس باعفاء السيد د . جمال الدين خلف الله محمد علي من وظيفة مدير عام الصندوق القومي للامدادات الطبية ، ووجه القرار وزارتي العمل والاصلاح وتنمية الموارد البشرية والصحة والجهات المعنية الاخرى باتخاذ اجراءات تنفيذ القرار.
وفي الاثناء يرى متابعين للشان الصيدلاني بان فترة خلف الله من العام2010 وحتي امس كانت زاخرة بالتطورات في الشان الدوائي خاصة في جانب توفير الادوية للمشافي الحكومية الا ان القطاع الخاص لنتقد فترة جمال دامغا الصندوق بانه مال الي الربحية في وقت شن وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفسير مامون حميدة انتقادات لازعة للامدادات باعتبار انها عجزت عن توفير عددا كبيرا من اصناف الادوية بما فيها بعض اصناف الادوية المنقذة للحياة حتي اعترف وزير الصحة الاسبق محمد ابوزيد في قبة البرلمان بوجود ازمة في بعض اصناف الادوية وكان اعترافه واحدا من الاسباب التي عجلت برحيل ابوزيد مضافا لذلك وجود معركة محتدمة بينه ووكيل الصحة الاسبق عصام محمد عبدالله الذي نقل الي وزارة اخري وفي الاثناء اصدر الرئيس البشير قرار بتولي الفريق سعاد الكارب وزيرة الدولة بوزارة الصحة المنصرفة ملف الدواء والامدادات حتي رشحت انباء بان صراعا برز بين الكارب واباطرة الدواء بمافيها الامدادات وفي جانب اخر يدين موظفو الامدادات بان خلف الله طور العمل داخل الصندوق وان قانون الصندوق طور من عمله في وقت لم يسلم الصندوق من الانتقاد حينما تولي ملف توزيع ادوية الصندوق العالمي لعلاج الايدز والدرن والملاريا المجانية فيما يشير اخرين الي تطور سلاسل التبريد بالصندوق والولايات الاخري وتطور وسائل ترحيل الادوية من الميناء الي الولايات وحتي اساقالة جمال فان ولايتي الجزبرة والخرطوم استعصت عن الانصياع للانضمام الي الصندوق القومي للامدات الطبية وفضلتا التحليق لوحدهما خاصة ولاية الخرطوم التي مازلت تعمل تحت سقف صندوق الدواء الدائري الذي تديره بمفردها اشتعلت حرب التصريحات بين وزارة الصحة ولاية الخرطوم والصندوق القومي للإمدادات الطبية مرارا وتكررا .
وسارعت الإمدادات الطبية للرد على اتهامات طالتها من قبل وزير الصحة بالخرطوم بروفيسور مأمون حميدة تمثلت في اتهامها بالتحول لشركة ربحية، وفندت الإمدادات في بيان لها اتهامات حميدة قائلة: (أن حميدة ذكر في إعلان مدفوع القيمة في 15 يناير 2018م أن الإمدادات الطبية تربح 10% وكررها في إفتتاح صيدلية التميز ببحري . وفي أبريل الماضي ذكر في لقاء تلفزيوني على قناة أم درمان الفضائية أن الإمدادات تربح (13%) مؤكدة أن تلك المعلومات لا أساس لها من الصحة، وأن حميدة يعلم علم اليقين أن الإمدادات الطبية مؤسسة حكومية وليست شركة، وقد تم تحويلها الى صندوق وفقاً لأحكام قانون الصندوق القومي للإمدادات الطبية لسنة 2015م . وأشارت الى أن تحويل الإمدادات الى صندوق غير ربحي على نظام استرجاع التكلفة لتخفيف عبء فاتورة الدواء عن المواطن في المرافق الحكومية، وعليه تم إعفاء الصندوق بموجب قانون الصندوق القومي للإمدادات الطبية لسنة 2015م من جميع الرسوم الحكومية . وأضافت وبحسب وسائل اعلام مختلفة : (خير دليل على أن الإمدادات مؤسسة غير ربحية ما قاله حميدة أن الإمدادات تعادل 45% من أسعار السوق وشاهدنا على ذلك تزاحم المواطنين على صيدليات الإمدادات الطبية بالمركز والولايات) .
وفي الاثناء اكدت الامدادت انها بصدد فتح 70 صيدلية جديدة بالعاصمة والولايات وفي ذات السياق قامت الدنيا وقعت حيمنا شيد خلف الله قاعات داخل الامدادات خصصت كاستثمارات متهمين جمال بانه استقل اموال الدواء في تشيد قاعات الامر الذي رد عليه مسؤؤلين داخل الصندوق بان القاعات زادت من الاستثمارات من حيث العائد ووفرت علي وزارة الصحة وجهات اخري تكاليف ايجار فنادق فخمة وفي ذات السياق فجرت سيارة لاندوكوزر اشتراها خلف الله موجة من الانتقادات الاشهر الماضية الا ان دكتور جمال فضل الصمت مقللا من حجم الامر واصدر رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير لدي افتتاحه عدد من المنشآت الجديدة بمستشفي احمد قاسم ابريل المنصرم قرارا يقضى بمنح اوسمة ونجمة وسام الإنجاز لوزارة الصحة ونجمة الإنجاز عادل محمد عثمان وزير المالية وشؤون المستهلك بالولاية ونجمة الإنجاز د. هدى حامد مدير عام مستشفى احمد قاسم ومنح وسام الإنجاز للصندوق القومى للامدادات الطبية ونجمة الإنجاز للدكتور جمال الدين خلف الله مدير الصندوق .وكان اخر تصريحات جمال خلف الله الاسبوع المنصرم حديثه حول الانسولين و أكد الصندوق القومي للإمدادات الطبية أن الأنسولين الذي يحمل شعار الإمدادات متوفر بجميع الصيدليات والمستشفيات العامة والخاصة بسعر٤٠ جنيها للمستهلك، علماً بأن هذا السعر لم يتغير منذ العام ٢٠١٣م ونوهت الإمدادات الطبية المواطنين الكرام التبليغ عبر الرقم ٥٩٥٩ في حال وجود تجاوز لهذا السعر.,و دفع مدير الامدادات الطبية دكتور جمال خلف الله باستقالته من منصبه وبحسب مصادر طبقا لموقع للاحداث نيوز فان خلف الله قد استقال من منصبه بسبب المضايقات في الفترة الماضية عطفا على ان خلف الله قد شكى لمقربون منه من تدخلات خارجية في عمله فيما اشارت مصادر ان دكتور جمال تقدم فعلا باستقالته الا انها لم تجزم بقبولها واورفضها الا ان قرارات ايلا قطعت قوب كل خطيب.
سيرة ذاتية لدكتور جمال خلف الله تاريخ الميلاد :
4/2/1964م
المراحل التعليمية الجامعية وفوق الجامعية :
تخرج من كلية الصيدلة جامعة الخرطوم العام 1992م.
حصل على شهادة عليا في الإدارة والاستخدام الرشيد للدواء من جامعة روبرت غوردن بالمملكة المتحدة في العام 1997م.نال شهادة الماجستير في الخدمات الصيدلانية وضبط الأدوية بدرجة الإمتياز من جامعة برادفورد بالمملكة المتحدة في العام 2000م.حصل على دبلوم عال في اقتصاديات الصحة من جامعة الخرطوم في العام 2004م ودبلوم عالٍ آخر في البحث العلمي من جامعة نوتنغهام ترنت بالمملكة المتحدة في العام 2005م.نال درجة الدكتوراه في التمويل الدوائي من جامعة نوتنغهام ترنت بالمملكة المتحدة عام 2006م.
الخبرات العلمية :مدير الإمداد الدوائي ولاية بحر الغزال 1992م - أبريل 1994م.مدير مشروع الدواء الدائري ولاية الخرطوم 1994م - ديسمبر 2001م.
مدير إدارة الصيدلة والإمداد الدوائي ولاية الخرطوم 2001م - نوفمبر 2002م.مدير إدارة التخطيط والخدمات الصيدلانية وزارة الصحة الاتحادية 2003م - ديسمبر 2003م.الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم 2007م - 2010ممدير عام الصندوق القومي للإمدادات الطبية 2010م إلى امس الاثنين.